• 687
  • عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُتْرَكَ مَعْصِيَتُهُ "

    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ قَيْسٍ ، وَزَعَمَ عُمَارَةُ أَنَّهُ رَضِيَ عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُتْرَكَ مَعْصِيَتُهُ

    تؤتى: أتى الأمر : فعله وأنفذه
    إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُتْرَكَ
    حديث رقم: 905 في صحيح ابن خزيمة جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي تَجُوزُ الصَّلَاةُ عَلَيْهَا ، وَالْمَوَاضِعِ الَّتِي زُجِرَ
    حديث رقم: 5703 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 5709 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 2797 في صحيح ابن حبان بَابُ الْإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ بَابُ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 3637 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّوْمِ بَابُ صَوْمِ الْمُسَافِرِ
    حديث رقم: 25931 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ فِي الْأَخْذِ بِالرُّخَصِ
    حديث رقم: 5406 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ
    حديث رقم: 5043 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 5044 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1423 في مسند الروياني مسند الروياني حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
    حديث رقم: 193 في الأدب لابن أبي شيبة بَابُ الْأَخْذِ بِالرُّخَصِ بَابُ الْأَخْذِ بِالرُّخَصِ
    حديث رقم: 2179 في معجم ابن الأعرابي بَابُ الْعَيْنِ حَدِيثُ التَّرْقُفِيِّ
    حديث رقم: 1260 في معجم ابن المقرئ بَابُ الْجِيمِ بَابُ الْجِيمِ
    حديث رقم: 8496 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ

    الدِّينُ يُسرٌ لا عُسرٌ، وقد أقَرَّ اللهُ سبحانَه وتعالى أحكامًا مُؤكَّدةً، وأحَبَّ مِن عِبادِه أنْ يَفعَلُوها، كما أنَّه سبحانَه خفَّفَ عنهم، ورفَعَ الحرَجَ في أوقاتِ الضِّيقِ والضَّرورةِ، واللهُ سبحانَه يُـحِبُّ مِن عِبادِه المؤمنينَ أنْ يأْخُذوا بِتَخفيفِه ورُخَصِه، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ ذلك؛ حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ تُؤتَى رُخَصُه"، والرُّخَصُ هي التَّخفيفاتُ في الأحكامِ والعِباداتِ، والتسهيلُ فيها على الـمُكَلَّفِ لِعُذْرٍ، ومَحبَّةُ اللهِ لها؛ لِمَا فيها مِن دَفْعِ التكبُّرِ والترفُّعِ عنِ استباحةِ ما أباحَهُ الشرعُ؛ فإنَّ مَن استكْبَرَ وأَنِفَ ممَّا أباحَهُ الشرعُ وتَرفَّعَ عنه، فسَدَ دِينُه، والإتيانُ بالرُّخصةِ يَدفَعُ عن النفسِ تكبُّرَها، ويَقهَرُها على قَبولِ ما جاءَ به الشرعُ؛ فإنَّه سُبحانَه يُحبُّ أنْ تُؤتَى رُخَصُه "كما يَكرَهُ أنْ تُؤتَى معصيتُه" بارتكابِ المحرَّماتِ؛ فإنَّه سبحانَه يُثيبُ على إتيانِ الرُّخصِ بشروطِها، كما يُعاقِبُ على ارتكابِ المعاصي. وفي هذا تطييبٌ لقُلوبِ الضُّعفاءِ الذين يأخُذونَ بالرُّخصِ لِعِلَّةٍ عِندَهم؛ حتى لا ينتهيَ بهم ضعفُهم إلى اليأسِ والقنوطِ مِن القُدرةِ على فعلِ العزائمِ، فيترُكوا الميسورَ مِن الخيرِ عليهم لعجزِهم عن الوصولِ لمُنتهى درجاتِ العزائمِ، وهذا الحديثُ يُوافِقُ قولَه تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}[البقرة: 185]، وهذا في عامَّةِ أمورِ الدِّينِ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت