• 1910
  • فَقَالَتْ عَائِشَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَا يُصَلَّى صَلَاةً بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ "

    نا بُنْدَارٌ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالُوا ثنا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ ، نا أَبُو حَزْرَةَ وَهُوَ يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ فَجِيءَ بِطَعَامٍ فَقَامَ الْقَاسِمُ يُصَلِّي ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يُصَلَّى صَلَاةً بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ

    الأخبثان: الأخبثان : البول والغائط
    " لَا يُصَلَّى صَلَاةً بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ
    حديث رقم: 901 في صحيح مسلم كِتَابُ الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلَاةَ بَابُ كَرَاهَةِ الصَّلَاةِ بِحَضْرَةِ الطَّعَامَ الَّذِي يُرِيدُ أَكْلَهُ فِي الْحَالِ وَكَرَاهَةِ
    حديث رقم: 85 في سنن أبي داوود كِتَاب الطَّهَارَةِ بَابٌ أَيُصَلِّي الرَّجُلُ وَهُوَ حَاقِنٌ ؟
    حديث رقم: 23645 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 23748 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 23926 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 2108 في صحيح ابن حبان بَابُ الْإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ فَصْلٌ فِي فَضْلُ الْجَمَاعَةُ
    حديث رقم: 2109 في صحيح ابن حبان بَابُ الْإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ فَصْلٌ فِي فَضْلُ الْجَمَاعَةُ
    حديث رقم: 557 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الطَّهَارَةِ
    حديث رقم: 7823 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَالْإِمَامَةِ وَأَبْوَابٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي مُدَافَعَةِ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ فِي الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4679 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4680 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4690 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 383 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ لِعُذْرٍ
    حديث رقم: 429 في أحاديث إسماعيل بن جعفر أحاديث إسماعيل بن جعفر خَامِسَ عَشَرَ : حَدِيثُ مَشَائِخَ شَتَّى
    حديث رقم: 4680 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عَائِشَةَ
    حديث رقم: 574 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الطَّهَارَةِ بَابُ إِيجَابِ الْوُضُوءِ مِنَ الرِّيحِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى إِيجَابِ الْوُضُوءِ عَلَى
    حديث رقم: 575 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الطَّهَارَةِ بَابُ إِيجَابِ الْوُضُوءِ مِنَ الرِّيحِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى إِيجَابِ الْوُضُوءِ عَلَى
    حديث رقم: 1012 في مستخرج أبي عوانة بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ وَحْدَهُ لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَتُهَا بَيَانُ الْعُذْرِ وَالْعِلَلِ الَّتِي تُسْقِطُ عَنْ صَاحِبِهَا حُضُورَ الْجَمَاعَةِ وَإِجَازَةِ صَلَاتِهِ
    حديث رقم: 1593 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ جِمَاعُ أَبْوَابِ الْكَلَامِ الْمُبَاحِ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الدُّعَاءِ وَالذِّكْرِ وَمُسَاءَلَةِ اللَّهِ
    حديث رقم: 1694 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 2262 في الضعفاء للعقيلي بَابُ الْيَاءِ يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ أَبُو حَرْزَةَ الْقَاصُّ

    في هذا الحديثِ يَقولُ ابنُ أبي عَتيقٍ، تحدَّثتُ أنا والقاسِمُ، عندَ عائشَةَ رضِي الله عنها حديثًا، فقالتْ له عائشةُ: ما لك لا تُحَدِّثُ كما يَتَحدَّثُ ابنُ أخي هذا؟ أمَا إنِّي قد علمتُ من أين أَتَيْتَ، هذا أدَّبَته أُمُّه، وأنت أدَّبتكَ أُمُّك، واسمُها سَوْدَةُ، فلمَّا سَمِعَ القاسمُ هذا فغَضِبَ وأضبَّ عليها، أي: حَقَدَ، فلمَّا رأى مائدةَ عائشَةَ رضِي اللهُ عنها قد أُتِيَ بها قام، فسألته: أين؟ قال: أُصَلِّي، فأَمَرتْه بالجلوسِ، وقالت له: اجلِسْ غُدَرُ؛ قالت له ذلك لأنَّه مأمورٌ باحترامِها؛ لأنَّها أمُّ المؤمنين وعمَّتُه وأكبرُ منه، وناصحَةٌ له ومُؤدِّبَةٌ، فكان حقُّه أن يحتمِلَها ولا يَغْضَبُ عليها، وقيل: إنَّما سمَّتْه غُدَرَ؛ لِمَا أظهَرَ من أنَّ ترْكَه طَعامَها من أجْلِ قِيامِه للصَّلاةِ لا لأجْلِ حِقدِه عليها ممَّا قالت له وعيَّرته به من لَحْنِه وتأديبِ أُمِّه له. ثُمَّ ذَكَرَتْ له قولَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا صَلاةَ" أي: كاملةً، (بحضرةِ الطَّعامِ)، بحُضورِ طعامٍ يُريدُ أَكْلَه، وإنَّما أَمَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبدأَ بالطَّعامِ لتَأخُذَ النَّفسُ حاجتَها منه، فيدخلَ المصلِّي في صَلاتِه وهو ساكنُ الجأْشِ لا تُنازِعُه نَفسُه شهوةَ الطَّعامِ، فيَعجَلُه ذلك عن إتمامِ رُكوعِها وسُجودِها وإيفاءِ حُقوقِها، ولا صَلاةَ كاملةً، (وهو)، أي: المصلِّي (يُدافِعُه الأخبثان)، وهو البَولُ والغائطُ، أي: لا صَلاةَ حاصِلَةً للمُصلِّي حالَةَ يُدافِعُه الأخبثان وهو يُدافعُهما؛ لما فيه من اشتِغالِ القَلْبِ به وذَهابِ كمالِ الخشوعِ .وفي الحديثِ: أنَّ حُضورَ القلبِ والخُضوعَ مطلوبانِ في الصَّلاةِ.وفيه: أنَّه ينبَغي للمُصلِّي إبعادُ كُلِّ ما يَشغَلُه في صَلاتِه .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت