• 2459
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ ، فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ " ، قَالَ : وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : إِنَّهُ كَسْلَانٌ ، أَوْ يَقُولَ لِصَاحِبِهِ : إِنَّكَ لَكَسْلَانٌ

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ ، فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ ، قَالَ : وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : إِنَّهُ كَسْلَانٌ ، أَوْ يَقُولَ لِصَاحِبِهِ : إِنَّكَ لَكَسْلَانٌ

    الضجيع: الضجيع : الرفيق والقرين الملازم لصاحبه في المضجع
    البطانة: البطانة : الخصلة الباطنة ، المراد بها هنا ما يقع في قلب الإنسان من نية السوء لأخيه
    " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ
    حديث رقم: 1358 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ بَابُ تَفْرِيعِ أَبْوَابِ الْوِتْرِ
    حديث رقم: 5418 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الاستعاذة الاستعاذة من الجوع
    حديث رقم: 5419 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الاستعاذة الاستعاذة من الخيانة
    حديث رقم: 3351 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ بَابُ التَّعَوُّذِ مِنَ الْجُوعِ
    حديث رقم: 8485 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1035 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ الِاسْتِعَاذَةِ
    حديث رقم: 7604 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ ذِكْرُ فَضْلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ
    حديث رقم: 7641 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْجُوعِ
    حديث رقم: 7642 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْخِيَانَةِ
    حديث رقم: 942 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ شِدَّةِ الْعَيْشِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 1240 في غريب الحديث لإبراهيم الحربي غَرِيبُ مَا رَوَى عَمَّارٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَابُ : غمر
    حديث رقم: 3499 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْأَذْكَارِ وَالدَّعَوَاتِ بَابُ الِاسْتِعَاذَةِ
    حديث رقم: 6281 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 1047 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ الْأَذْكَارِ بَابُ الِاسْتِعَاذَةِ

    دُعاءُ اللهِ هو العبادةُ، وهو شَعيرةٌ مِن شعائرِ الإسلامِ، ومِن أعظمِ أسباب تفرِيجِ الكُروبِ والشَّدائدِ. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُريرَةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه كانَ مِن دُعاءِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: أعوذُ بكَ مِن الجوعِ، أي ألجأُ وألوذُ وأعتِصمُ بكَ مِن خُلوِّ البَطنِ، و"الجوعُ": ألَمٌ يحصُلُ عندَ خُلوِّ المعِدةِ مِن الطَّعامِ ويُؤدِّي أحيانًا إلى المرضِ وأحيانًا أُخرى إلى الموتِ؛ "فإنَّه بِئسَ الضَّجِيعُ"، أي: فإنَّ الجائعِ يُلازِمُ الفِراشَ فيمنَعُ صاحِبَه مِن القيامِ بأمورِ دُنياهُ وعِباداتِه، وهوَ مِن أقبحِ الأسبابِ التي يَلزمُ الإنسانُ الفِراشَ بها."وأعوذُ بكَ مِن الخِيانةِ"، أي: ألجأُ إليكَ وألوذُ وأَعتصِمُ بك من الخيانةِ، وهي نقضُ العهدِ والأماناتِ سواءٌ من أن تقعَ مِنه أو تقعَ مِن غَيرِه عليهِ، فإنَّها بِئستِ البِطانةُ، أي ما يُبطِنُه الإنسانُ مِن خِيانةٍ وغدرٍ؛ فإنَّها أذمُّ المساوِئ التي قد يُضمِرُها الإنسانُ في نفْسِه، والجوعُ والخيانةُ إذا صاحَبا العبدَ فإنَّهما يُحوِّلانِه إلى شَخصٍ ضعيفٍ، ويتمكَّنانِ مِنه بحيثُ يُصبح بَينهما مِن التلازُمِ كأنَّهما مُتلاصِقانِ وتَوءمانِ فوجبَ الاستِعاذةُ مِنهما؛ لأنَّهما يُفسِدانِ حالَ المرءِ. .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت