• 2257
  • عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : لَا أُعَلِّمُكُمْ إِلَّا مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَالْهَرَمِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ، وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَدَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا "

    أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : لَا أُعَلِّمُكُمْ إِلَّا مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَالْهَرَمِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ، وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَدَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا

    أعوذ: أعوذ : ألجأ وأحتمي وأعتصم
    والهرم: الهرم : كِبر السّن وضعفه
    زكاها: زكاها : طهرها من المعاصي
    وليها: الولي والمولى : من المشترك اللفظي الذي يطلق على عدة معان منها الرَّبُّ، والمَالكُ، والسَّيِّد والمُنْعِم، والمُعْتِقُ، والنَّاصر، والمُحِبّ، والتَّابِع، والجارُ، وابنُ العَمّ، والحَلِيفُ، والعَقيد، والصِّهْر، والعبْد، والمُعْتَقُ، والمُنْعَم عَلَيه وكل من
    " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ
    حديث رقم: 5006 في صحيح مسلم كتاب الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ شَرِّ مَا عُمِلَ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ يُعْمَلْ
    حديث رقم: 3652 في جامع الترمذي أبواب الدعوات باب في انتظار الفرج وغير ذلك
    حديث رقم: 3653 في جامع الترمذي أبواب الدعوات باب في انتظار الفرج وغير ذلك
    حديث رقم: 18908 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْكُوفِيِّينَ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ
    حديث رقم: 11822 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجَنَائِزِ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِمَّ هُوَ
    حديث رقم: 26071 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَا ذُكِرَ فِي الشُّحِّ
    حديث رقم: 28532 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الدُّعَاءِ بَابُ جَامِعِ الدُّعَاءِ
    حديث رقم: 269 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد مُسْنَدُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 944 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَدْعِيَةِ

    العَبدُ عاجزٌ عَن الاستِقلالِ بجَلْبِ مَصالحِه ودَفعِ مَضارِّهِ، ولا مُعِينَ له على مَصالحِ دِينِه ودُنياهُ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ؛ فمَن أعانَهُ اللهُ فهو المُعانُ، ومَن خذَلَهُ اللهُ فهو المَخْذولُ.وفي هذا الحديثِ يَرْوي زَيدُ بنُ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في دُعائِه: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ» وهو الالتِجاءُ إلى اللهِ، والاعتِصامُ، والتَّحصُّنُ والاحتِماءُ به سُبحانَه، «مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ» والفَرقُ بيْنَهما: أنَّ الكسَلَ تَركُ الشَّيءِ معَ القُدرةِ على فِعلِه، والعَجزَ عدَمُ القُدرةِ عليه، كما استَعاذَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ «الجُبْنِ» الَّذي هو ضِدُّ الشَّجاعةِ، وهو عدَمُ الإقدامِ على ما يَنْبغي فِعلُه، «والبُخْلِ» وهو مَنْعُ ما يَجِبُ بَذْلُه مِن المالِ مع تَوفُّرِه والقُدرةِ عليه، والجُبْنُ والبُخْلُ هُما أَخَوانِ؛ لأنَّ بهما يُحبَسُ الخَيرُ عنِ العَبْدِ والنَّفْعُ لنَفْسِه ولِبَنِي جِنْسِه؛ لأنَّه إمَّا أنْ يكونَ مَنْعُ نَفْعِه بيَدِه -وهو الجُبْنُ- أو بمالِه -وهو البُخْلُ- ولهذا قَرَنَ في الأحاديثِ بيْنَ هاتَينِ الصِّفَتينِ.واستَعاذَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ «الهَرَمِ» وهُوَ كِبَرُ السِّنِّ الَّذي يُؤَدِّي إلى ضَعفِ البَدنِ وذَهابِ القوَّةِ، وإِنَّما استَعاذَ مِنه لِكونِه مِنَ الداء الَّذي لا دَواءَ لَه؛ لِما فيه مِن الخَرَفِ واخْتِلالِ العَقلِ والحَواسِّ والضَّبطِ والفَهمِ.ثُمَّ استَعاذَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَذابِ القَبْرِ، أي: مِن فِتنتِه والعُقوبةِ الَّتي تقَعُ على الميِّتِ بِداخلِه، ويَشمَلُ الاستِعاذةَ مِن الأسبابِ الَّتي تُؤدِّي إلى ذلِك، والقبرُ هوَ أوَّلُ مَنازلِ الآخِرةِ، وإذا سَلِمَ صاحبُه منه سلَّمَه اللهُ مِن عَذابِ جَهنَّمَ في الآخِرةِ.واستِعاذَتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذه الأشياءِ؛ لِتَكْمُلَ صِفاتُه في كُلِّ أحْوالِه، وأيضًا لتَعليمِ أُمَّتِه؛ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعصومٌ مِن كلِّ ما يَشينُ، وقدْ غفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبِه وما تأخَّرَ.وبَعدَ أنِ استَعاذَ بِما يَضُرُّ النَّفْسَ سَألَ اللهَ ما يُصلِحُ تِلك النَّفسَ، فَقالَ: «اللَّهمَّ آتِ نَفْسِي تَقواها»، أي: أَعْطِ نَفْسي مِن الخشيةِ ما يَصونُها عن المحرَّماتِ، ويَسِّرْها لفِعلِ الطَّاعاتِ وما يَقِيها العَذابَ «وزَكِّها»، أي: طَهِّرْها مِن الرَّذائلِ والأَخْلاقِ الدَّنيئَةِ، كقَوْلِه تَعالَى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا}[الشمس: 9]. وقَولُهُ: «أَنتَ وَلِيُّها» يَعني: سُلْطانُها والمُتَصَرِّفُ فيها الَّذِي يَتَولَّاها بالنِّعمةِ في الدَّارَيْنِ، «وَمولاها» مُتَولِّي أُمورِها، ومالِكُها.ثُمَّ استَعاذَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِلمٍ لا يَكونُ نافعًا في نَفْسِه، كَعِلْمِ النُّجومِ والكَهانَةِ وكُلِّ ما لا يَنْفَعُ في الآخِرَةِ، أو يَكونُ نافعًا لكنْ لا يَنتَفِعُ به صاحِبُه، فلا يَعمَلُ به، ولا يُعلِّمُه النَّاسَ، ولا يُهذِّبُ الأخلاقَ والأقوالَ والأفعالَ.واستَعاذَ أيضًا منَ القَلْبِ الَّذي لا يَخْشَعُ فلا يَسكُنُ، ولا يَطمئنُّ بذِكرِ اللهِ تَعالَى ولا يَخشاهُ؛ لأنَّه يَكونُ قاسيًا لا تُؤَثِّرُ فيه مَوعظَةٌ ولا نَصيحةٌ.واستَعاذَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ النَّفسِ الَّتي لا تَشْبَعُ بما آتاها اللهُ تَعالَى، ولا تَقنَعُ بما رَزَقَها اللهُ مِن الحلالِ الطَّيِّبِ؛ لأنَّها تَكونُ مُتكالِبَةً على حُطامِ الدُّنيا مُتَجَرِّئَةً على المالِ الحَرامِ، فلا تَزالُ في تَعَبِ الدُّنيا وعُقوبَةٍ في الآخِرَةِ.واستَعاذَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الدَّعوةِ الَّتي لا يُستَجابُ لها ولا يُعتَدُّ بها، فكأنَّها غيرُ مَسموعةٍ؛ لكونِها مَعصيةً، أو ما لا يَرْضاهُ الحقُّ، أو المرادُ التَّعوُّذُ مِن عدَمِ استجابةِ الدُّعاءِ مُطلَقًا؛ لأنَّ الرَّبَّ سُبحانَه هُو الَّذي يُعطي ويَمنَعُ، القابضُ الباسطُ، فإذا تَوجَّهَ العَبْدُ إليه في دُعائِه ولم يَستَجِبْ دَعوتَه فَقدْ خابَ الدَّاعي وخَسِرَ؛ لأنَّه طُرِدَ منَ البابِ الَّذي لا يُستَجْلَبُ الخيرُ إلَّا منه، ولا يُستَدْفَعُ الضُّرُّ إلَّا به.فهذا حَديثٌ عَظيمٌ مِن أعْمدةِ الدَّعواتِ النَّبويَّةِ؛ فقَدْ جَمَعَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّعوُّذَ من أُصولِ الخِصالِ المُثَبِّطةِ عنِ العَمَلِ، وسَأَلَ فيه أُصولَ الخِصالِ المُحَفِّزةِ للعَمَلِ.وفي الحديثِ: بَيانُ أنَّ السَّجعَ في الدُّعاءِ لا يُذَمُّ إذا حَصَل بلا تَكلُّفٍ، بلْ لكَمالِ فَصاحةِ الدَّاعي.وفيه: دَليلٌ على أنَّ الأخلاقَ قدْ تَتبدَّلُ مِن خيرٍ إلى شَرٍّ، ومِن شَرٍّ إلى خَيرٍ.

    أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ، قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ لاَ أُعَلِّمُكُمْ إِلاَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ ‏ '‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ وَعِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ وَدَعْوَةٍ لاَ يُسْتَجَابُ لَهَا ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated that Zaid bin Arqam said:'I will not teach you anything but that which the Messenger of Allah [SAW] used to teach us. He said: 'Allahumma inni a'udhu bika min al-'ajzi wal-kasali, wal-bukhli, wal-jubni, wal-harami, wa 'adhabil-qabri, Allahumma ati nafsi taqwaha, wa zakkiha anta khairu min zakkaha, anta waliyyuha wa mawlaha. Allahumma inni a'udhu bika min qalbin la yakhsha'u wa min nafsin la tashba'u wa 'ilmin la yanfa'u wa da'watin la yustajabu laha (O Allah, I seek refuge in You from incapacity, laziness, miserliness, cowardice, old age, the torment of the grave. O Allah, make my soul obedient and purify it, for You are the best One to purify it, You are its Guardian and Lord. O Allah, I seek refuge in You from a heart that is not humble, a soul that is not satisfied, knowledge that is of no benefit and a supplication that is not answered)

    Telah mengabarkan kepada kami [Ahmad bin Sulaiman] ia berkata; telah menceritakan kepada kami [Muhadlir] ia berkata; telah menceritakan kepada kami ['Ashim Al Ahwal] dari [Abdullah bin Al Harits] dari [Zaid bin Arqam] ia berkata; 'Aku tidak akan mengajarkan kepada kalian kecuali sesuatu yang Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam ajarkan kepada kami. Beliau mengucapkan: 'ALLAHUMMA INNI A'UUDZU BIKA MINAL 'AJZI WAL KASALI WAL BUKHLI WAL JUBNI WAL HARAMI WA 'ADZAABIL QABRI. ALLAHUMMA AATI NAFSII TAQWAAHAA WA ZAKKIHAA ANTA KHAIRU MAN ZAKKAHAA ANTA WALIYYUHAA WA MAULAAHAA. ALLAHUMMA INNI A'UUDZU BIKA MIN QALBIN LAA YAKHSYA' WA MIN NAFSINN LAA TASYBA' WA 'ILMIN LAA YANFA' WA DA'WATINN LAA YUSTAJAABU LAHAA (Ya Allah, aku berlindung kepada-Mu dari kelemahan, kemalasan, kikir, sifat pengecut, pikun dan siksa kubur. Ya Allah, berikanlah ketakwaan jiwaku, sucikanlah ia karena Engkau adalah sebaik-baik Dzat yang mensucikannya. Engkau adalah Pengatur dan Pemiliknya. Ya Allah, aku berlindung kepada-Mu dari hati yang tidak khusyu', jiwa yang tidak merasa puas, ilmu yang tidak bermanfaat, dan doa yang tidak diijabahi)

    আহমদ ইবন সুলায়মান (রহঃ) ... যায়দ ইবন আরকাম (রা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, আমি তােমাদেরকে তা-ই শিক্ষা দেব, যা রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে শিক্ষা দিতেন, তিনি বলতেনঃ হে আল্লাহ্! আমি অপারগতা, অলসতা, কৃপণতা, কাপুরুষতা, চরম বার্ধক্য এবং কবর আযাব হতে আপনার নিকট আশ্রয় প্রার্থনা করছি। হে আল্লাহ! আমার আত্মাকে পরহেযগারী দান করুন এবং একে মন্দ কার্য হতে পবিত্র করুন; আপনি অতি উত্তম পবিত্রকারী এবং আপনিই এর মালিক। হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট আশ্রয় প্রার্থনা করি ঐ অন্তর হতে যা ভীত হয় না, আর ঐ প্রবৃত্তি থেকে, যা তৃপ্ত হয় না, আর এমন ইলম হতে, যা উপকার করে না এবং এমন দু'আ থেকে, যা ককূল হয় না।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت