• 1894
  • قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَخْلُفُ فِي امْرَأَةِ رَجُلٍ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فَيَخُونُهُ فِيهَا ، إِلَّا وُقِفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَخَذَ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ ، فَمَا ظَنُّكُمْ "

    أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَاللَّفْظُ لِحُسَيْنٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَخْلُفُ فِي امْرَأَةِ رَجُلٍ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فَيَخُونُهُ فِيهَا ، إِلَّا وُقِفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَخَذَ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ ، فَمَا ظَنُّكُمْ

    القاعدين: القاعد : الذي لا يخرج للغزو بسبب مرض أو فقر أو غيرهما
    " حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ
    حديث رقم: 3606 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِمَارَةِ بَابُ حُرْمَةِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَإِثْمِ مَنْ خَانَهُمْ فِيهِنَّ
    حديث رقم: 2176 في سنن أبي داوود كِتَاب الْجِهَادِ بَابٌ فِي حُرْمَةِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 22399 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 22426 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 4718 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ
    حديث رقم: 4719 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ
    حديث رقم: 4267 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْجِهَادِ حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ
    حديث رقم: 4268 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْجِهَادِ مَنْ خَانَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ ؟
    حديث رقم: 4269 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْجِهَادِ مَنْ خَانَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ ؟
    حديث رقم: 1150 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْبَاءِ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
    حديث رقم: 2153 في سنن سعيد بن منصور كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ خَانَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ
    حديث رقم: 877 في مسند الحميدي مسند الحميدي حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ
    حديث رقم: 8 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ
    حديث رقم: 5975 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5976 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5977 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5978 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5979 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5980 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5981 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5982 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ

    [3189] كَحُرْمَةِ أمهاتهم تَغْلِيظ وَتَشْديد أَو إِشَارَة إِلَى وجوب توقيرهن والا فحرمة الْأُمَّهَات مُؤَبّدَة دون حُرْمَة نسَاء الْمُجَاهدين يخلف مُحْتَمل أَنه من خَلفه إِذا نابه أَو من خَلفه إِذا جَاءَ بعده وهما من حد نصر وَذَلِكَ لِأَن الخائن فِي الْأَهْل كالنائب للْأَصْل وَقد جَاءَ بعده فِي الْأَهْل فَمَا ظنكم أَي إِذا كَانَ حَال من خانه خِيَانَة وَاحِدَة فَمَا حَال من زَاد على ذَلِك وَمَا ظنكم بِهِ أَو إِذا خير الْغَازِي فَمَا ظنكمبِحِسَابِهِ هَل يَأْخُذ الْكل أَو يتْرك شَيْئا وَهَذَا هُوَ الْمُوَافق لما سيجىء قَوْله وَمن خَافَ ثارهن بِفَتْح ثاء مُثَلّثَة وَسُكُون همزَة أَي انتقامهن لَكِن قد جَاءَ النَّهْي فَلَعَلَّ هَذَا قبل النَّهْي وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    لقدِ اهتمَّ الإسلامُ اهتمامًا عَظيمًا بحِمايةِ نِساءِ المُجاهدين والحِفاظِ عَليهنَّ؛ لِعَظيمِ حُرمتِهنَّ، وعَظيمِ حقِّ أزواجِهم، وذلك أيضًا مِمَّا يُعينُ على الجِهادِ في سبيلِ اللهِ؛ لأنَّ المُجاهدَ سيَأمَنُ على مَنْ يَترُكُ مِن زَوجَةٍ وأبناءٍ.وفي هذا الحديثِ يُشَدِّدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حُرمَةِ الَّذين خَرَجوا إلى الجهادِ والغزوِ في نِسائهِم، ويَشمَلُ ذلك زَوجاتِهم، وأُمَّهاتِهم، وأخواتِهم، وبَناتِهم، ويُغلِّظُ مِن شأنِ النَّيلِ منهنَّ أو انتِهاكِ حُرْمتِهنَّ في غِيابِ رِجالِهنَّ، وجَعَلَ حُرمةَ جَميعِ نِساءِ المجاهِدينَ الغائبينَ على الرِّجالِ القاعِدينَ كحُرمةِ أُمَّهاتِ الرِّجالِ الَّذين لم يَخرُجوا للجهادِ مِن أصحابِ الأعذارِ، أو كان الجهادُ فَرْضَ كِفايةٍ ممَّا يَجوزُ فيه التَّخلُّفُ والقعودُ، وهذه الحُرمَةُ أَكَّدَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمَا قدْ يَتَعرَّضُ له القاعدُ مِنَ الدُّخولِ عليهنَّ لِقَضاءِ حَوائجِهنَّ والقِيامِ على شُؤونِهنَّ، فأكَّدَ حُرمةَ نِساءِ المُجاهدين في التَّعرُّضِ لَهُنَّ برِيبَةٍ أو فَسادٍ، كما أَكَّدَ على ضَرورةِ القيامِ بقَضاءِ حَوائِجِهنَّ ورِعايَةِ أُمورِهنَّ، كما يَرعَى الإنسانُ حُرمَةَ أُمِّه ويَقومُ على قَضاءِ حَوائِجِها، ففيه بيانُ عِظَمِ إثمِ مَن خان المجاهدَ في أهلِه ونِسائِه وخَلَفَه فيهم بِشَرٍّ.ثم بَيَّنَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن يَخلُفُ المجاهدينَ في أهلِهم بالشَّرِّ، فإنَّه يَأتي يوْمَ القيامةِ ويَقِفُ له هذا المجاهدُ، فيَأخذُ مِن حَسَناتِ عَملِ الخائنِ ما شاء، سَواءٌ أخَذَ كلَّ أو بعضَ حَسناتِه.قال بُرَيدةُ بنُ الحُصَيبِ رَضيَ اللهُ عنه: «فالتفَتَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»؛ وذلك لجَذبِ انتباهِ السَّامعِ بالالتِفاتِ إليه لِبيانِ أهمِّيَّةِ الكَلامِ وخُطورَتِه. ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن عنده: «فما ظَنُّكم» في ذلكَ المجاهدِ؟ هلْ تَظُنُّون أنَّه يَترُكُ مِن حَسناتِ عَملِ الخائنِ شيئًا إلَّا أخَذَه في مُقابَلةِ ما شاء مِن عَملِه بالنِّسبةِ إلى أهلِ الغازي، لا سيَّما مع شِدَّةِ الاحتياجِ للحَسَناتِ في ذلك اليومِ؟ فيكونُ مَصيرُ الخائنِ إلى النَّارِ، أو قدْ يَكونُ المعنَى: فما ظَنُّكم باللهِ عزَّ وجلَّ وماذا يَصنَعُ مع هذا الخائنِ مِنَ مُجازاتِه بالعذابِ الشَّديدِ، وهل تَشُكُّون في هذه المجازاةِ، أمْ لا؟ يعني: فإذا عَلِمتُم صِدقَ ما أقولُ، فاحْذَروا مِن الخيانةِ في نِساءِ المُجاهِدين، وفي هذا منَ الوَعيدِ والزَّجرِ والتَّهديدِ ما فيه.وفي الحديثِ: إثباتُ المُجازاةِ بيْن العبادِ في المظالِمِ يوْمَ القيامةِ، فيَأخُذُ المظلومُ مِن حَسَناتِ ظالِمِه بدَلَ حقِّه.

    أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، - وَاللَّفْظُ لِحُسَيْنٍ - قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏ '‏ حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَخْلُفُ فِي امْرَأَةِ رَجُلٍ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فَيَخُونُهُ فِيهَا إِلاَّ وُقِفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَخَذَ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ فَمَا ظَنُّكُمْ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated from Sulaiman bin Buraidah that his father said:'The Messenger of Allah (ﷺ) said: 'The sanctity of the wives of the Mujahidin to those who stay behind is like the sanctity of their mothers. There is no man who takes on the responsibility of looking after the wife of one of the Mujahidin and betrays him with her but he (the betrayer) will be made to stand before him on the Day of Resurrection and he will take whatever he wants of his (good) deeds. So what do you think?

    Telah mengkhabarkan kepada kami [Husain bin Huraits] dan [Mahmud bin Ghailan] dan lafazhnya adalah lafazh Husain, mereka berkata; telah menceritakan kepada kami [Waki'] dari [Sufyan] dari ['Alqamah bin Martsad] dari [Sulaiman bin Buraidah] dari [ayahnya], ia berkata; Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Kehormatan para isteri orang-orang yang berjihad atas orang-orang yang tidak berjihad seperti kehormatan ibu-ibu kalian. Tidaklah seseorang menggantikan dalam menjaga isteri seorang mujahid kemudian ia mengkhianatinya dalam diri isterinya kecuali pada Hari Kiamat ia akan diberdirikan kemudian ia akan mengambil amalannya sekehendaknya, maka bagaimana perkiraan kalian?

    بریدہ رضی الله عنہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جہاد میں جانے والوں کی بیویوں کی عزت و حرمت جہاد میں نہ جانے والوں کے لیے ان کی ماؤں کی عزت و حرمت جیسی ہے ۱؎ جو شخص مجاہدین کی بیویوں کی حفاظت و نگہداشت کے لیے گھر پر رہا اور اس نے کسی مجاہد کی بیوی کے ساتھ خیانت کی تو اسے قیامت کے دن روک رکھا جائے گا، ( یعنی اس کا حساب و کتاب اس وقت تک چکتا نہیں کیا جائے گا جب تک کہ ) وہ مجاہد اس خائن کے اعمال کا ثواب جس قدر چاہے گا لے ( نہ ) لے گا۔ تو تمہارا کیا خیال ہے؟“ ۲؎۔

    হুসায়ন ইবন হুরায়ছ এবং মাহমুদ ইবন গায়লান (রহঃ) ... সুলায়মান ইবন বুরায়দা তাঁর পিতার সূত্রে বলেন, রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ যারা যুদ্ধে যায়নি, তাদের জন্য মুজাহিদদের স্ত্রীগণ এমন হারাম, যেমন তাদের জন্য তাদের মাতাগণ হারাম। আর কোন মুজাহিদের স্ত্রীর ব্যাপারে কোন ব্যক্তি যদি তার স্থলাভিষিক্ত থেকে খিয়ানত করে, তাহলে কিয়ামতের দিন সে ব্যক্তি তার বিচার প্রার্থী হয়ে দাঁড়াবে এবং তার আমল হতে যথেচ্ছা কেড়ে নেবে। অতএব তোমরা কি ধারণা কর?

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت