• 2795
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ الْخَثْعَمِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ " قِيلَ : فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " طُولُ الْقُنُوتِ " قِيلَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدُ الْمُقِلِّ " قِيلَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " قِيلَ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ جَاهَدَ الْمُشْرِكِينَ بِمَالِهِ ، وَنَفْسِهِ " قِيلَ : فَأَيُّ الْقَتْلِ أَشْرَفُ ؟ قَالَ : " مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ "

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ الْخَثْعَمِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ قِيلَ : فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ قِيلَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ قِيلَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قِيلَ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ جَاهَدَ الْمُشْرِكِينَ بِمَالِهِ ، وَنَفْسِهِ قِيلَ : فَأَيُّ الْقَتْلِ أَشْرَفُ ؟ قَالَ : مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ

    غلول: الغلول : الخيانة والسرقة
    مبرورة: المبرورة : التي لا يخالطها شيء من المآثِم ، وقيل هي المقبولة
    القنوت: القنوت : القيام في الصلاة مع الدعاء والتضرع
    المقل: المقل : الفقير
    أهريق: الإراقة والهراقة : صب وسيلان الماء وكل مائع بشدة
    وعقر: عُقِرَ جواده : جُرِحَ فرسه وضُرِبَتْ قوائمه بالسيف أو قُتِل
    جواده: الجَوَاد : الفرس النجيب الخفيف السريع
    أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ
    حديث رقم: 1161 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ أَبْوَابُ قِيَامِ اللَّيْلِ
    حديث رقم: 1272 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ بَابُ تَفْرِيعِ أَبْوَابِ الْوِتْرِ
    حديث رقم: 15129 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَكِّيِّينَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ
    حديث رقم: 2277 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الزَّكَاةِ صَدَقَةُ جَهْدِ الْمُقْلِ
    حديث رقم: 11271 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ
    حديث رقم: 2002 في سنن الدارمي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4362 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 7325 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ مَا وَرَدَ فِي جَهْدِ الْمُقِلِّ
    حديث رقم: 1125 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَالَ قَوْمٌ لَا يُقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ , وَقَالَ آخَرُونَ يُقْرَأُ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ خَاصَّةً . وَاحْتَجَّ الْفَرِيقَانِ فِي ذَلِكَ

    [2526] جُهْدُ الْمُقِلِّ قَالَ فِي النِّهَايَةِ بِضَمِّ الْجِيمِ أَيْ قدر مَا يحْتَملهُ حَال الْقَلِيل المَال

    [2526] لَا شكّ فِيهِ أَي فِي مُتَعَلّقه وَالْمرَاد تَصْدِيق بلغ حد الْيَقِين بِحَيْثُ لَا يبْقى مَعَه أدنى توهم لخلافه والا فَمَعَ بَقَاء الشَّك لَا يحصل الْإِيمَان أَو ايمان لَا يشك الْمَرْء فِي حُصُوله لَهُ بِأَن يتَرَدَّد هَل حصل لَهُ الْإِيمَان أم لَا وَالْوَجْه هُوَ الأول وَالله تَعَالَى أعلم لَا غلُول بِضَم الْغَيْن أَي لَا خِيَانَة مِنْهُ فِي غنائمه طول الْقُنُوت أَي ذَات طول الْقُنُوت أَي الْقيام قيل مُطلقًا وَقيل فِي صَلَاة اللَّيْل وَهُوَ الأوفق بِفِعْلِهِ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم قَالَ جهد الْمقل بِضَمِّ الْجِيمِ أَيْ قَدْرُ مَا يَحْتَمِلُهُ حَالُ من قل لَهُ المَال وَالْمرَاد مَا يُعْطِيهِ الْمقل على قدر طاقته وَلَا يُنَافِيهِ حَدِيث خير الصَّدَقَةمَا كَانَ عَن ظهر غنى لعُمُوم الْغَنِيّ للقلى وغنى الْيَد من هجر أَي هِجْرَة من هجر وعقر جَوَاده أَي فرسه وَالْمرَاد قتل من صرف نَفسه وَمَاله فِي سَبِيل الله قَوْله

    وقيل: هو المقبولُ المقابَلُ بالبِرِّ، وهو الثَّوابُ."قيل: فأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ؟"، أي: فأيُّ أمرٍ مِن أمورِ الصَّلاةِ وأعمالِها أَفضلُ في الثَّوابِ والأجرِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "طولُ القُنوتِ"، أي: طولُ القيامِ والوُقوفِ بينَ يدَيِ اللهِ بالقِراءةِ والدُّعاءِ.قيل: "فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قال: جُهْدُ المُقِلِّ"، والجُهدُ الوُسْعُ والطَّاقةُ، أو المشقَّةُ والغايةُ، والمُقِلُّ: الفقيرُ الَّذي معَه شيءٌ قليلٌ مِن المالِ، أي: إنَّ أفضَلَ الصَّدقةِ هو الَّذي يتَصدَّقُ به الفقيرُ قليلُ المالِ على قدْرِ طاقتِه ووُسْعِه مع مَشقَّةِ ذلك عليه، وإنَّما كانت صدَقةُ المقِلِّ أفضلَ مِن صدَقةِ الغنيِّ؛ لأنَّ الفقيرَ يتصدَّقُ بما هو مُحتاجٌ إليه، بخِلافِ الغنيِّ؛ فإنَّه يتَصدَّق بفُضولِ مالِه.ويُجمَعُ بينَه وبينَ حَديثِ: "خيرُ الصَّدَقةِ ما كان عن ظَهْرِ غِنًى"- بأنَّ هذا الحديثَ مَحمولٌ على قَويِّ الإيمانِ الَّذي يَصبِرُ على الفاقةِ، ويَكتَفي بأقلِّ الكِفايةِ، والحديثُ الثَّاني على ضَعيفِ الإيمانِ، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ بالغِنَى غِنى القَلبِ الَّذي يَصبِرُ صاحبُه على الجوعِ والشِّدَّةِ، وهو المرادُ بالمُقِلِّ في الحديثِ الَّذي هنا؛ فيكونُ المعنى: أنَّ تَصدُّقَ الفَقيرِ الغنيِّ القَلبِ- ولو كان قليلًا- أفضلُ مِن تَصدُّقِ الغنيِّ بكَثيرٍ مِن مالِه.ويَشْهَدُ لذلك حديثُ: "سبَق درهمٌ مِئةَ ألفِ درهمٍ، قالوا: وكيف؟ قال: كان لِرَجُلٍ دِرْهَمانِ تصَدَّقَ بأحَدِهما، وانطلَق رجلٌ إلى عُرْضِ مالِه، فأخَذ مِنه مِئةَ ألفِ درهمٍ فتصَدَّق بها"؛ فظَاهِرُ الحديثِ أنَّ الأجْرَ على قدْرِ حالِ المُعْطِي لا على قدْرِ المَالِ المُعْطَى."قيل: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ؟"، أي: أيُّ أنواعِ الهجرةِ أفضلُ؟ والهجرةُ في الأصلِ مأخوذةٌ مِن الهَجْرِ ضدِّ الوَصْلِ، ثمَّ غلَبَت على الخُروجِ مِن أرضٍ إلى أرضٍ، فإنْ كان خرَج للهِ، فهي الهجرةُ الشَّرعيَّةُ، وتُطلَقُ أيضًا على تَرْكِ المحرَّماتِ، وهي المرادةُ هنا، كما أشار إليها بقولِه: "مَن هجَر ما حرَّم اللهُ عزَّ وجلَّ"، أي: إنَّ تَرْكَ الشَّخصِ المسلِمِ الأمْرَ الَّذي حرَّمَه اللهُ عزَّ وجلَّ هو أفضَلُ أنواعِ الهجرةِ، مع الفِرارِ بالدِّينِ مِن الفِتَنِ."قيل: فأيُّ الجهادِ أفضَلُ؟"، أي: أيُّ أنواعِ الجهادِ أفضلُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن جاهَد المشرِكين بمالِه، ونَفسِه"، أي: أفضلُ الجِهادِ جهادُ مَن جاهَد المشرِكين وخرَج بمالِه ونفْسِه فأنفَق مالَه في سَبيلِ اللهِ وحارَب بيدِه، وهذا أفضلُ مِن غيرِه ممَّن جاهَد بمالِه فقط أو بنفسِه فقط.ولا تَنافِيَ بينَه وبينَ حديثِ: "أفضلُ الجهادِ كَلمةُ حقٍّ عندَ سُلطانٍ جائرٍ"؛ لأنَّ الأفضليَّةَ نِسبيَّةٌ، أي: بالنِّسبةِ للكلامِ؛ فإنَّ المؤمِنَ يُجاهِدُ بلِسانِه، كما يُجاهِدُ بيدِه، فتكونُ كلمةُ الحقِّ عندَ سُلطانٍ جائرٍ أفضلَ جهادِ المؤمنِ المتعلِّقِ بلسانِه، ويَحتمِلُ أن تكونَ "مِنْ" مقدَّرةً، أي: مِن أفضَلِ الجهادِ، والحاصلُ: أنَّ جهادَ المؤمنِ للمُشرِكين بنَفْسِه ومالِه أفضلُ أنواعِ الجِهادِ على الإطلاقِ، واللهُ تعالى أعلمُ."قيل: فأيُّ القتلِ أشرَفُ؟"، أي: أيُّ أنواعِ القَتْلِ أشرَفُ وأعلى درَجةً؟ "قال: مَن أُهْرِيقَ دَمُه"، أي: مَن قُتِل وسال دَمُه في سَبيلِ اللهِ، "وعُقِر جَوَادُه"، أي: وقُتِلَ فَرسُه في الجِهادِ، والعَقرُ القتلُ أو قطعُ الأرجُلِ، وفي هذا إشارةٌ إلى الإقدامِ في القِتالِ حتَّى الشهادةِ أو النصرِ.وفي الحديثِ: كثرةُ الأعمالِ الفاضلةِ وتنوُّعُها بين الأفعالِ والأقوالِ؛ وعلى كلِّ مسلِمٍ أنْ يأخُذَ بما يُناسِبُه وبما في استطاعتِه.وفيه: أنَّ طولَ القيامِ للهِ بالقراءةِ والدُّعاءِ أفضلُ مِن كثرةِ الرُّكوعِ والسُّجودِ.وفيه: فَضلُ الهجرةِ في سبيلِ اللهِ؛ بهَجْرِ ما نَهى عنه، وإتيانِ ما أمَر به.وفيه: فَضلُ الجهادِ بالنَّفسِ والمالِ .

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ حَجَّاجٍ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيٍّ الأَزْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ الْخَثْعَمِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ ‏'‏ إِيمَانٌ لاَ شَكَّ فِيهِ وَجِهَادٌ لاَ غُلُولَ فِيهِ وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ ‏'‏ ‏.‏ قِيلَ فَأَىُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ قَالَ ‏'‏ طُولُ الْقُنُوتِ ‏'‏ ‏.‏ قِيلَ فَأَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ ‏'‏ جَهْدُ الْمُقِلِّ ‏'‏ ‏.‏ قِيلَ فَأَىُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ قَالَ ‏'‏ مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏'‏ ‏.‏ قِيلَ فَأَىُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ قَالَ ‏'‏ مَنْ جَاهَدَ الْمُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ ‏'‏ ‏.‏ قِيلَ فَأَىُّ الْقَتْلِ أَشْرَفُ قَالَ ‏'‏ مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated from 'Abudullah bin Hubshi Al-Khath 'ami that the Prophet was asked:'Which deed is best?' He said: 'Faith in which there is no doubt, Jihad in which there is no stealing of the spoils of war, and Hjijatun Mabrurah.'[1] It was said: 'Which prayer is best? He said:'That in which there is ling Qunut (standing).' It was said: 'Which charity is best?' He said: 'The poor's night.' It was said: 'Which Hijrah (emigration) is best?' He said: 'One who shuns (Hahara) that which Allah has forbidden.' It was said: 'One who strives against the idolaters with his life and his wealth. 'It was said: 'Which death is best?' He said: 'One who sheds his blood while his horse's feet are cut with swords

    Telah mengabarkan kepada kami ['Abdul Wahhab bin 'Abdul Hakim] dari [Hajjaj], berkata; [Ibnu Juraij]; Telah mengabarkan kepadaku ['Utsman bin Abu Sulaiman] dari ['Ali Al Azdi] dari ['Ubaid bin 'Amir] dari ['Abdullah bin Hubsyi Al Khats'ami] bahwa Nabi shallallahu 'alaihi wasallam ditanya; 'Amal apa yang paling utama?' Beliau bersabda: 'Keimanan tanpa ada keraguan padanya, jihad tanpa ada kedengkian dan haji mabrur.' Beliau ditanya; 'Shalat apa yang paling utama?' Beliau menjawab: 'Lama dalam berdoa ketika shalat; sebelum ruku' dan setelahnya.' Dikatakan; 'Sedekah apa yang paling utama?' Beliau menjawab: 'Sedekah yang diupayakan dengan kerja keras saat rejekinya terbatas.' Dikatakan; 'Hijrah apa yang paling utama?' Beliau menjawab: 'Orang yang berhijrah (meninggalkan) apa yang Allah -Azza Wa Jalla- haramkan.' Dikatakan; 'Jihad apa yang paling utama?' Beliau menjawab: 'Orang yang berjihad melawan kaum musyrikin dengan harta dan jiwanya.' Dikatakan; 'Mati apa yang paling mulia?' Beliau menjawab: 'Orang yang darahnya dialirkan dan kudanya disembelih

    عبداللہ بن حبشی خثعمی رضی الله عنہ سے روایت ہے کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم سے پوچھا گیا: کون سے کام افضل ہیں؟ آپ نے فرمایا: ”ایسا ایمان جس میں شبہ نہ ہو، جہاد جس میں خیانت نہ ہو، اور حج مبرور“، پوچھا گیا: کون سی نماز افضل ہے؟ آپ نے فرمایا: ”لمبے قیام والی نماز“، پوچھا گیا: کون سا صدقہ افضل ہے؟ آپ نے فرمایا: ”وہ صدقہ جو کم مال والا اپنی محنت کی کمائی سے دے“، پوچھا گیا: کون سی ہجرت افضل ہے؟ آپ نے فرمایا: ”ایسی ہجرت جو اللہ کی حرام کی ہوئی چیزوں کو چھوڑ دے“، پوچھا گیا: کون سا جہاد افضل ہے، آپ نے فرمایا: ”اس شخص کا جہاد جو مشرکین سے اپنی جان و مال کے ساتھ جہاد کرے“، پوچھا گیا: کون سا قتل افضل ہے؟ آپ نے فرمایا: ”جس میں آدمی کا خون بہا دیا گیا ہو، اور اس کا گھوڑا ہلاک کر دیا گیا ہو“۔

    আবদুল ওয়াহহাব ইবন আবদুল হাকাম (রহঃ) ... আব্দুল্লাহ ইবন হুবশী খাছ'আমী (রাঃ) থেকে বর্ণিত যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে প্রশ্ন করা হল যে, সর্বোত্তম কাজ কোনটি? তিনি বললেন, সংশয়মুক্ত ঈমান খিয়ানত বিহীন জিহাদ, পাপমুক্ত হজ্জ। জিজ্ঞাসা করা হল যে, সর্বোত্তম সালাত কোনটি? তিনি বললেন, দীর্ঘ কিরাআত বিশিষ্ট সালাত, জিজ্ঞাসা করা হল যে, সৰ্বোত্তম সাদাকা কোনটি? তিনি বললেন, গরীবের দান। জিজ্ঞাসা করা হল যে, সর্বোত্তম হিজরত কোনটি? তিনি বললেন, আল্লাহ তা’আলার নিষিদ্ধ কাজসমূহ থেকে বিরত থাকা। প্রশ্ন করা হল যে, সর্বোত্তম জিহাদ কোনটি? তিনি বললেন, মুশরিকদের বিরুদ্ধে নিজ জানমাল নিয়ে জিহাদ করা। জিজ্ঞাসা করা হল যে, সম্মানজনক নিহত হওয়া কোনটি? তিনি বললেন, যা রক্ত প্রবাহিত করা হয়েছে এবং ঘোড়াকে হত্যা করা হয়েছে (যে ব্যক্তি জিহাদে নিজের ধন-সম্পদ ব করেছে এবং নিজের জীবন উৎসর্গ করেছে।)

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت