• 3024
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي قَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَخَلَقَ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَالْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ ، وَالشَّجَرَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، وَالتِّقْنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَالنُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَآدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَخَلَقَ أَدِيمَ الْأَرْضِ أَحْمَرَهَا وَأَسْوَدَهَا ، وَطَيِّبَهَا وَخَبِيثَهَا ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ آدَمَ الطِّيِّبَ وَالْخَبِيثَ "

    أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَخْضَرُ بْنُ عَجْلَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي قَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَخَلَقَ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَالْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ ، وَالشَّجَرَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، وَالتِّقْنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَالنُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَآدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَخَلَقَ أَدِيمَ الْأَرْضِ أَحْمَرَهَا وَأَسْوَدَهَا ، وَطَيِّبَهَا وَخَبِيثَهَا ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ آدَمَ الطِّيِّبَ وَالْخَبِيثَ

    لا توجد بيانات
    خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اسْتَوَى
    حديث رقم: 5104 في صحيح مسلم كتاب صِفَةِ الْقِيَامَةِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَابُ ابْتِدَاءِ الْخَلْقِ وَخَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
    حديث رقم: 1636 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الْجُمُعَةِ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُسْنَدِ عَلَى الشَّرْطِ الَّذِي ذَكَرْنَا جُمَّاعُ أَبْوَابِ فَضْلِ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 8156 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 6267 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْيَوْمِ الَّذِي خَلَقَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 10569 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
    حديث رقم: 3310 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْبَاءِ مَنِ اسْمُهُ بَكْرٌ
    حديث رقم: 16483 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ مُبْتَدَأِ الْخَلْقِ
    حديث رقم: 5998 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 1572 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ التَّابِعِينَ مَنْ كُنْيَتُهُ أَبُو رَافِعٍ وَأَبُو رَاشِدٍ أَبُو رَافِعٍ الصَّائِغُ نُفَيْعٌ ، رَوَى عَنْهُ : ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَقَتَادَةُ . وَأَبُو رَافِعٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ . وَأَبُو رَاشِدٍ الْمُثَنَّى بْنُ زُرْعَةَ ، يَرْوِي عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ . وَأَبُو رُهْمٍ أَحْزَابُ بْنُ أُسَيْدٍ . وَأَبُو رَاشِدٍ التَّنُوخِيُّ ، يُحَدَّثُ عَنْهُ : صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍَو . سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ : أَبُو رَافِعٍ الصَّائِغُ اسْمُهُ نُفَيْعٌ ، وَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْ خِلَّاسٍ ، وَهُوَ أَبُو رَافِعٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْ : أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي حَدِيثِ الْكَلْبِيِّ . سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : قَدْ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ
    حديث رقم: 96 في القضاء والقدر للبيهقي القضاء والقدر للبيهقي بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ أَفْعَالَ الْخَلْقِ مَكْتُوبَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى مَقْدُورَةٌ لَهُ

    إخبارُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الغَيبيَّاتِ مِن دَلائلِ نُبوَّتِه، وبها يَزدادُ المُؤمنونَ إِيمانًا مع إيمانِهم.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أَبو هُريرَةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمسَكَ بيَدِه، وفَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك ليُؤكِّدَ أهمِّيَّةَ ما سيُحدِّثُه به، وفيه أيضًا إشارةٌ إلى كَمالِ قُربِ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، ودَلالةٌ على تَمامِ حِفظِه لِما قاله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «خَلَق اللهُ التُّربَةَ» أيِ: الأَرْضَ ذَاتَ التُّربَةِ، وكان ذلكَ يوْمَ السَّبتِ، وَهذا إخبارٌ عَن بَدءِ الخَلْقِ، «وخَلَقَ فيها» أي: في التُّربَةِ «الجِبالَ يَومَ الأَحَدِ» وكأنَّ اللهَ سُبحانه خلَقَ التُّرابَ يوْمَ السَّبتِ غيرَ مُنعقِدٍ ولا مُتجمِّدٍ، ثمَّ يوْمَ الأحدِ جَمَّدَه، وجَعَل منه الجبالَ فأرْسى بها الأرضَ، وكمَّلَ خَلْقَ الأرضِ بجِبالِها في يَومينِ، وهذا مَعنى قولِه تَعالَى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ}[فصلت: 9].ثمَّ أخبَرَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خَلَقَ الشَّجَرَ والنَّباتَ يَومَ الاثنين، «وخَلَقَ المَكروهَ يَومَ الثُّلاثاءِ» أي: كُلَّ ما يُكرَهُ أو يُؤلِمُ والشُّرورَ وغَيرَها، وأخرَجَ النَّسائيُّ في الكُبرى: «والتِّقْنَ يوْمَ الثُّلاثاءِ» وهو ما يقومُ به المعاشُ، ويَصلُحُ به التَّدبيرُ؛ كالحديدِ وغيرِه مِن جَواهرِ الأرضِ.«وخَلَقَ النُّورَ» أي: خَلَقَ الشَّمسَ والقمرَ والنُّجومَ يَومَ الأَربعاءِ، «وبَثَّ فيها الدَّوابَّ» فنَشَر في الأرضِ كُلَّ ما يَدِبُّ مِن الحيوانِ ونشَرَها في مُختلَفِ الأرضِ يَومَ الخميسِ، ثُمَّ خَلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ آدمَ عليه السَّلامُ بَعدَ العَصرِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ في آخرِ الخَلْقِ، في آخِرِ ساعةٍ مِن ساعاتِ الجُمُعةِ، فيما بَينَ العَصرِ إلى اللَّيلِ، وفي الرِّوايةِ السَّابقةِ للنَّسائيِّ: «وخَلَق أدِيمَ الأرضِ أحْمَرَها وأسْوَدَها وطَيِّبَها وخَبيثَها، مِن أجْلِ ذلك جَعَل اللهُ عزَّ وجلَّ مِن آدَمَ الطَّيِّبَ والخبيثَ».وفي هَذا تَناسقٌ في الخَلْقِ عَجيبٌ يَليقُ بِحكْمَةِ البارِي سُبحانَه؛ حيث بَدَأَ أوَّلًا بخَلْقِ الأَرْضِ ثُمَّ ثَبَّتَها بالأَوْتادِ ثُمَّ أَودَعَ فيها مِنَ الشُّرورِ وجَعَل ما يُقابِلُه مِنَ الخَيرِ والنُّورِ، ثُمَّ خَلَقَ آدمَ بَعدُ، وهُو مَن يُبتَلى بالخَيرِ والشَّرِّ ويَعيشُ ويَسكُنُ الأَرضَ، فكانت مُهيَّأةً لَه ولسُكْناه.وفي الحديثِ: فَضلُ التُّؤَدَةِ في الأُمورِ وَعَدمِ العَجَلَةِ.وفيه: بَيانُ تَرتيبِ بَدْءِ الخلْقِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت