• 1532
  • فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا نَصْرُ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ وَصَلَاتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ "

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ لَهُ ، فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّمَا نَصْرُ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ وَصَلَاتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ

    دونه: دون : أقل من
    نَصْرُ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ وَصَلَاتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ
    حديث رقم: 2768 في صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب
    حديث رقم: 3163 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الجهاد الاستنصار بالضعيف
    حديث رقم: 1451 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ مُسْنَدُ أَبِي إِسْحَاقَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 2289 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 123 في المعجم الصغير للطبراني بَابُ الْأَلِفِ
    حديث رقم: 9391 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ لِمَنِ الْغَنِيمَةُ
    حديث رقم: 6014 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ بَابُ اسْتِحْبَابِ الْخُرُوجِ بِالضُّعَفَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالْعَبِيدِ وَالْعَجَائِزِ
    حديث رقم: 119 في الزهد للمعافى بن عمران الموصلي الزهد للمعافى بن عمران الموصلي بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
    حديث رقم: 120 في الزهد للمعافى بن عمران الموصلي الزهد للمعافى بن عمران الموصلي بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ

    خصَّ اللهُ سبحانه وتعالى ضُعفاءَ المؤمِنين بفَضائلَ عديدةٍ في الدُّنيا والآخِرةِ؛ حتَّى جعَلَهم- بسَببِ أعمالِهم الصالحةِ- مِن أسبابِ نَصْرِ الأمَّةِ، كما يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا الحديثِ بقولِه: "إنَّما يَنصُرُ اللهُ هذه الأمَّةَ بضَعيفِها"، أي: يَنصُرُها بسبَبِ هؤلاءِ، وهم الفُقراءُ، ومَن يُقلِّلُ النَّاسُ مِن شأنِهم، ثمَّ ذكَر السَّببَ في ذلك، فقال: "بدَعوَتِهم"، أي: بدُعائِهم للهِ عزَّ وجلَّ أن يَنصُرَ المسلِمين، "وصَلاتِهم"، أي: يُؤدُّون الصَّلاةَ كما أمَرَهم اللهُ، ويَخشَعون فيها، "وإخلاصِهم"، أي: يُخلِصون العبادةَ للهِ وحدَه؛ فلِذلك كانوا قَريبين مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، ونَصْرُ الأمَّةِ بضُعفائِها يَحتمِلُ حالَينِ؛ الأولى: أنْ يكونَ النصرُ بهم عندَ انعِدامِ الأسبابِ الظَّاهرةِ؛ فيَكونُ المقصودُ: أنَّهم السَّببُ الوحيدُ في نَصْرِ اللهِ للأمَّةِ رَحمةً بالضُّعفاءِ، وبسَببِ دُعائِهم. والثَّانيةُ: أنْ يكونَ النصرُ بهم مع وجودِ الأسبابِ الظَّاهرةِ للنَّصرِ مع الأمَّةِ، سواءٌ كانتْ كافيةً أو لا؛ فيكونُ المقصودُ أنَّهم سَببٌ للنَّصرِ مع التَّوكُّلِ على اللهِ؛ وفي كِلْتا الحالَتَين فدُعاءُ الضُّعفاءِ وصَلاتُهم من أسبابِ النَّصرِ.وفي الحديثِ: بَيانُ فضْلِ الفُقراءِ المؤمِنين، وبيانُ أنَّ الفضْلَ عندَ اللهِ بالتَّقوى وليس بالغِنَى.وفيه: فضيلةُ الغَزوِ مع الضُّعفاءِ رجاءَ النَّصرِ بسبَبِهم.وفيه: أنَّ إصلاحَ العِباداتِ دِعامةٌ أساسيَّةٌ لنَصْرِ الأمَّةِ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت