• 1612
  • قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا "

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : قَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا

    لا توجد بيانات
    " قَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا " *

    حرَّمَ اللهُ سُبحانه القتْلَ ظُلْمًا، وبيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُرْمَ قتْلِ المسلمِ بغيرِ حقٍّ، كما أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ: "لَزوالُ الدُّنيا"، أي: فَناؤها وهلاكُها، "أهونُ"، أي: أخفُّ وأقلُّ شأْنًا، "على اللهِ مِن قتْلِ رجُلٍ مُسلمٍ"، أي: فقتْلُ المسلمِ ظُلْمًا بغيرِ سببٍ شَرعيٍّ مِن الكبائرِ، وهذا الكلامُ مَسوقٌ لتعظيمِ القتْلِ وتَهويلِ أمْرِه، وكما أنَّ الدُّنيا عظيمةٌ في نفوسِ الخلْقِ، فزَوالُها يكونُ عندَهم عظيمًا على قدْرِ عَظَمتِها، ولكنَّ قتْلَ المؤمنِ أعظمُ مِن ذلك عندَ اللهِ؛ لأنَّ ما سِوى الإنسانِ المسلمِ في هذا العالمِ الحِسِّيِّ مِن السَّمواتِ والأرضِ مقصودٌ لأجْلِه، ومخلوقٌ ليكونَ مَسكنًا له، ومَحَلًّا لِتفكُّرِه، فصار زَوالُه أعظَمَ مِن زوالِ التَّابعِ.وفي الحديثِ: تعظيمُ أمْرِ دَمِ المسلمِ وبيانُ حُرْمَتِه .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت