• 1873
  • حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : " قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ دِمَشْقَ فَسَأَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ لَعَلَّكَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَسَأَلَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَمَرَهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ، فَأَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ بِصَحِيفَتَيْنِ يَحْمِلَهُمَا فَأَلْقَى إِحْدَى الصَّحِيفَتَيْنِ إِلَى عُيَيْنَةَ وَكَانَ أَحْلَمَ الرِّجْلَيْنِ فَأَخَذَهَا فَرَبَطَها فِي عِمَامَتِهِ ، وَأَلْقَى الْأُخْرَى إِلَى الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ فَقَالَ : مَا فِيهَا ؟ قَالَ : فِيهَا الَّذِي أُمِرْتَ بِهِ قَالَ : بِئْسَ وَافِدٍ لِقَوْمٍ إِذَا أَنَا جِئْتُهُمْ بِصَحِيفَةٍ أَحْمِلُهَا مَا أَدْرِي مَا فِيهَا كَصَحِيفَةِ الْمُلْتَمِسِ قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلٌ عَلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُهُ فَلَمَّا سَمِعَ مَقَالَتَهُ أَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَفَضَّها فَإِذَا فِيهَا الَّذِي أَمَرَ بِهِ قَالَ : فَأَلْقَاهَا وَقَامَ قَالَ : فَتَبِعْتُهُ حَتَّى مَرَّ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَإِذَا بَعِيرٌ مُنَاخٌ فَقَالَ : " أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ " فَابْتُغِيَ فَلَمْ يُوجَدْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ كُلُوهَا سِمَانًا وَارْكَبُوهَا صِحَاحًا " ثُمَّ مَضَى حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ وَأَنَا مَعَهُ فَطَفِقَ يَقُولُ : " كَالْمُتَسَخِّطِ أَنَفًا إِنَّهُ مَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى ؟ قَالَ : " أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ يُعَشِّيهِمْ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ دِمَشْقَ فَسَأَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ لَعَلَّكَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَتَاهُ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَسَأَلَا رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَدَعَا مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَمَرَهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ، فَأَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ بِصَحِيفَتَيْنِ يَحْمِلَهُمَا فَأَلْقَى إِحْدَى الصَّحِيفَتَيْنِ إِلَى عُيَيْنَةَ وَكَانَ أَحْلَمَ الرِّجْلَيْنِ فَأَخَذَهَا فَرَبَطَها فِي عِمَامَتِهِ ، وَأَلْقَى الْأُخْرَى إِلَى الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ فَقَالَ : مَا فِيهَا ؟ قَالَ : فِيهَا الَّذِي أُمِرْتَ بِهِ قَالَ : بِئْسَ وَافِدٍ لِقَوْمٍ إِذَا أَنَا جِئْتُهُمْ بِصَحِيفَةٍ أَحْمِلُهَا مَا أَدْرِي مَا فِيهَا كَصَحِيفَةِ الْمُلْتَمِسِ قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مُقْبِلٌ عَلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُهُ فَلَمَّا سَمِعَ مَقَالَتَهُ أَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَفَضَّها فَإِذَا فِيهَا الَّذِي أَمَرَ بِهِ قَالَ : فَأَلْقَاهَا وَقَامَ قَالَ : فَتَبِعْتُهُ حَتَّى مَرَّ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَإِذَا بَعِيرٌ مُنَاخٌ فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ فَابْتُغِيَ فَلَمْ يُوجَدْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ كُلُوهَا سِمَانًا وَارْكَبُوهَا صِحَاحًا ثُمَّ مَضَى حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ وَأَنَا مَعَهُ فَطَفِقَ يَقُولُ : كَالْمُتَسَخِّطِ أَنَفًا إِنَّهُ مَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى ؟ قَالَ : أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ يُعَشِّيهِمْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، نا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ دِمَشْقَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

    الصحيفتين: الصحيفة : ما يكتب فيه من ورق ونحوه
    فطفق: طفق يفعل الشيء : أخذ في فعله واستمر فيه
    ظهر: ظَهْرِ غنى : أي ما فَضَل عن قُوت العِيال وكِفايَتِهم.
    " قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ دِمَشْقَ فَسَأَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ
    حديث رقم: 1423 في سنن أبي داوود كِتَاب الزَّكَاةِ
    حديث رقم: 2228 في سنن أبي داوود كِتَاب الْجِهَادِ بَابُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ الْقِيَامِ عَلَى الدَّوَابِّ وَالْبَهَائِمِ
    حديث رقم: 2198 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الزَّكَاةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ قَسْمِ الْمُصَّدِّقَاتِ ، وَذِكْرِ أَهْلِ سُهْمَانِهَا
    حديث رقم: 2343 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الْمَنَاسِكِ بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِحْسَانِ إِلَى الدَّوَابِّ الْمَرْكُوبَةِ فِي الْعَلَفِ وَالسَّقْيِ ، وَكَرَاهِيَةِ
    حديث رقم: 17315 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ
    حديث رقم: 546 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ فَصْلٌ مِنَ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ
    حديث رقم: 3463 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابَ الْمَسْأَلَةِ بَعْدَ أَنْ أَغْنَاهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَنْهَا
    حديث رقم: 12353 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ بَابٌ لَا وَقْتَ فِيمَا يُعْطَى الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ إِلَى مَا يَخْرُجُونَ بِهِ
    حديث رقم: 1940 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ ذِي الْمِرَّةِ السَّوِيِّ الْفَقِيرِ هَلْ يَحِلُّ لَهُ الصَّدَقَةُ أَمْ لَا ؟
    حديث رقم: 4882 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الزِّيَادَاتِ بَابُ الْمِقْدَارِ الَّذِي يُحَرِّمُ الصَّدَقَةَ عَلَى مَالِكِهِ
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت