• 3330
  • عَنْ بَكْرٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إِذَا تَوَجَّهَ لِحَاجَةٍ يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ يَا رَاشِدُ يَا نَجِيحُ وَكُلَّ كَلِمَةٍ حَسَنَةٍ "

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ حُمَيْدٍ , عَنْ بَكْرٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَوَجَّهَ لِحَاجَةٍ يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ يَا رَاشِدُ يَا نَجِيحُ وَكُلَّ كَلِمَةٍ حَسَنَةٍ

    لا توجد بيانات
    " إِذَا تَوَجَّهَ لِحَاجَةٍ يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ يَا رَاشِدُ يَا نَجِيحُ

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُعجِبُه الفَأْلُ الحسَنُ، ويَكرَهُ الطِّيَرةَ، ومِن ذلك ما جاءَ في هذا الحديثِ، حيثُ يُخبرُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يُعجِبُه"، أي: يَستَحسِنُ ويُفضِّلُ، "إذا خرَج لحاجةٍ"، أي: أيًّا كانت تلك الحاجةُ، "أن يَسمَعَ: يا راشِدُ"، أي: يا واجِدَ الطَّريقِ المُستقيمِ ومُرشِدًا إليه، "يا نَجيحُ"، أي: يا مَن ساعَدتَ على قَضاءِ الحاجةِ ونَجاحِها؛ فالفألُ الحسَنُ: يَشرَحُ الصَّدرَ ويُساعِدُ على انبِعاثِ الأمَلِ وعدَمِ اليأسِ وحُسنِ الظَّنِّ باللهِ عزَّ وجلَّ، وفي الصَّحيحَينِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: "أنا عِندَ ظنِّ عبدي بي"، وكان صلَّى الله عليه وسلَّم يَكرَهُ الطِّيَرةَ؛ لأنَّها مِنْ أعمالِ أهلِ الشِّركِ، ولأنَّها تَجلِبُ ظنَّ السَّوءِ باللهِ عزَّ وجلَّ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت