• 1317
  • عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا وَلَا ذَهَبًا "

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا وَلَا ذَهَبًا

    لا توجد بيانات
    " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا وَلَا
    حديث رقم: 21692 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ الصُّدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ بْنِ عَمْرِو وَيُقَالُ :
    حديث رقم: 21693 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ الصُّدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ بْنِ عَمْرِو وَيُقَالُ :
    حديث رقم: 7508 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ اللِّبَاسِ أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ
    حديث رقم: 3242 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْبَاءِ مَنِ اسْمُهُ بَكْرٌ
    حديث رقم: 7628 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ مَا أَسْنَدَ أَبُو أُمَامَةَ
    حديث رقم: 7641 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ مَا أَسْنَدَ أَبُو أُمَامَةَ
    حديث رقم: 7642 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ مَا أَسْنَدَ أَبُو أُمَامَةَ
    حديث رقم: 7643 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ مَا أَسْنَدَ أَبُو أُمَامَةَ
    حديث رقم: 1192 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ أَبِي أُمَامَةَ صُدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ

    الإيمانُ باللهِ تعالى مِن أَقْوى الدَّوَافِع التي تَدْفَعُ الإنسانَ إلى اجْتِنابِ المُحَرَّماتِ؛ ولِذا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُذكِّرُ به، كما في هذا الحَديثِ حيْثُ يقولُ: "مَنْ كان يُؤْمِنُ بالله"، أي: يَلْتَزِمُ بِخِصالِ الإِيمانِ قَوْلًا وعَمَلًا، "وَاليَوْمِ الآخِرِ"، أي: يُؤْمِنُ باليَوْمِ الَّذِي إليه مَعَادُهُ، وفيه مُجَازاتُه بعَمَلِهِ، والمقصودُ بهذِهِ الصِّيغةِ: الحَثُّ والإغراءُ على فِعْلِ ما حَسُنَ وتَرْكِ ما هو قَبيحٌ؛ مِمَّا سيُذْكرُ في باقِي الحَدِيث، وهو قوْلُه: "فَلا يَلْبَسُ حَريرًا ولا ذَهَبًا"، أي: لا يَلْبَسُهُما في الدُّنْيا، والحَديثُ خاصٌّ بالرِّجالِ لا النِّساءِ؛ لِمَا ثَبَتَ في الأحاديثِ الصَّحيحةِ جوازُهُما للإناثِ. ومِن الحِكمةِ في تَحريمِ الذَّهبِ والحَريرِ على الرِّجالِ: ما يُورِثُه لُبسُه مِن الفَخرِ والعُجْبِ واكتِسابِ الأخلاقِ الخاصَّةِ بالنِّساءِ والأُنوثةِ والتخنُّثِ؛ فإنَّ المُلابَسةَ الظاهرةَ تَسرِي إلى الباطِن. وأيضًا لتَصبِرَ النَّفْسُ عنه فتُثابَ، ولها عِوضٌ عنه.وفي الحَدِيث: الإيمانُ بالله مُرْتَبِطٌ بِفِعْلِ الطَّاعاتِ واجْتِنابِ المُنْكَراتِ ( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت