مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَسَمِعَ امْرَأَةً تَقُولُ : {
} دَعَتْنِي النَّفْسُ بَعْدَ خُروجِ عَمْرٍو {
}إِلَى اللَّذَّاتِ فَاطَّلَعَ التِّلَاعَا {
}{
} فَقُلْتُ لَهَا عَجِلْتِ فَلَنْ تُطَاعِي {
}وَلَوْ طَالَتْ إِقَامَتُهُ رِبَاعَا {
}{
} أُحَاذِرُ إِنْ أُطِيعُكِ سَبَّ نَفْسِي {
}وَمَخْزَاةً تُجَلِّلُنِي قِنَاعَا {
}فَقَالَ عُمَرُ ، وَأُتِيَ بِالْمَرْأَةِ : " أَيُّ شَيْءٍ مَنَعَكِ ؟ " قَالَتِ : الْحَيَاءُ وَإِكْرَامُ عِرْضِي . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ الْحَيَاءَ لَيَدُلُّ عَلَى هَنَاتٍ ذَاتِ أَلْوَانٍ ، مَنِ اسْتَحْيَا اسْتَخْفَى ، وَمَنِ اسْتَخْفَى اتَّقَى ، وَمَنِ اتَّقَى وُقِّيَ " ، وَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى صَاحِبِ زَوْجِهَا فَأَقْفَلَهُ إِلَيْهَا
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُسَيْمِ الْجَعْفَرِيُّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَسَمِعَ امْرَأَةً تَقُولُ : دَعَتْنِي النَّفْسُ بَعْدَ خُروجِ عَمْرٍو إِلَى اللَّذَّاتِ فَاطَّلَعَ التِّلَاعَا فَقُلْتُ لَهَا عَجِلْتِ فَلَنْ تُطَاعِي وَلَوْ طَالَتْ إِقَامَتُهُ رِبَاعَا أُحَاذِرُ إِنْ أُطِيعُكِ سَبَّ نَفْسِي وَمَخْزَاةً تُجَلِّلُنِي قِنَاعَا فَقَالَ عُمَرُ ، وَأُتِيَ بِالْمَرْأَةِ : أَيُّ شَيْءٍ مَنَعَكِ ؟ قَالَتِ : الْحَيَاءُ وَإِكْرَامُ عِرْضِي . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ الْحَيَاءَ لَيَدُلُّ عَلَى هَنَاتٍ ذَاتِ أَلْوَانٍ ، مَنِ اسْتَحْيَا اسْتَخْفَى ، وَمَنِ اسْتَخْفَى اتَّقَى ، وَمَنِ اتَّقَى وُقِّيَ ، وَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى صَاحِبِ زَوْجِهَا فَأَقْفَلَهُ إِلَيْهَا