• 127
  • مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَسَمِعَ امْرَأَةً تَقُولُ : {
    }
    دَعَتْنِي النَّفْسُ بَعْدَ خُروجِ عَمْرٍو {
    }
    إِلَى اللَّذَّاتِ فَاطَّلَعَ التِّلَاعَا {
    }
    {
    }
    فَقُلْتُ لَهَا عَجِلْتِ فَلَنْ تُطَاعِي {
    }
    وَلَوْ طَالَتْ إِقَامَتُهُ رِبَاعَا {
    }
    {
    }
    أُحَاذِرُ إِنْ أُطِيعُكِ سَبَّ نَفْسِي {
    }
    وَمَخْزَاةً تُجَلِّلُنِي قِنَاعَا {
    }
    فَقَالَ عُمَرُ ، وَأُتِيَ بِالْمَرْأَةِ : " أَيُّ شَيْءٍ مَنَعَكِ ؟ " قَالَتِ : الْحَيَاءُ وَإِكْرَامُ عِرْضِي . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ الْحَيَاءَ لَيَدُلُّ عَلَى هَنَاتٍ ذَاتِ أَلْوَانٍ ، مَنِ اسْتَحْيَا اسْتَخْفَى ، وَمَنِ اسْتَخْفَى اتَّقَى ، وَمَنِ اتَّقَى وُقِّيَ " ، وَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى صَاحِبِ زَوْجِهَا فَأَقْفَلَهُ إِلَيْهَا

    حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُسَيْمِ الْجَعْفَرِيُّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَسَمِعَ امْرَأَةً تَقُولُ : دَعَتْنِي النَّفْسُ بَعْدَ خُروجِ عَمْرٍو إِلَى اللَّذَّاتِ فَاطَّلَعَ التِّلَاعَا فَقُلْتُ لَهَا عَجِلْتِ فَلَنْ تُطَاعِي وَلَوْ طَالَتْ إِقَامَتُهُ رِبَاعَا أُحَاذِرُ إِنْ أُطِيعُكِ سَبَّ نَفْسِي وَمَخْزَاةً تُجَلِّلُنِي قِنَاعَا فَقَالَ عُمَرُ ، وَأُتِيَ بِالْمَرْأَةِ : أَيُّ شَيْءٍ مَنَعَكِ ؟ قَالَتِ : الْحَيَاءُ وَإِكْرَامُ عِرْضِي . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ الْحَيَاءَ لَيَدُلُّ عَلَى هَنَاتٍ ذَاتِ أَلْوَانٍ ، مَنِ اسْتَحْيَا اسْتَخْفَى ، وَمَنِ اسْتَخْفَى اتَّقَى ، وَمَنِ اتَّقَى وُقِّيَ ، وَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى صَاحِبِ زَوْجِهَا فَأَقْفَلَهُ إِلَيْهَا

    تجللني: تجلل : تغطى
    هنات: الهنات : الشرور والفساد ، والشدائد والأمور العظام
    الْحَيَاءَ لَيَدُلُّ عَلَى هَنَاتٍ ذَاتِ أَلْوَانٍ ، مَنِ اسْتَحْيَا اسْتَخْفَى ،
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت