• 2134
  • عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللَّهِ وَأَقْرَبَكُمْ إِلَيَّ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَسَاوِئُكُمْ أَخْلَاقًا ، الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ "

    حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللَّهِ وَأَقْرَبَكُمْ إِلَيَّ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَسَاوِئُكُمْ أَخْلَاقًا ، الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ

    أبغضكم: البغض : عكس الحب وهو الكُرْهُ والمقت
    الثرثارون: الثَّرْثرة : كَثْرة الكلام وتَرْدِيدُه
    المتشدقون: المتشدقون : المتوسعون في الكلام من غير تحفظ أو احتراز
    المتفيهقون: المتفيهقون : المتكبرون الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم
    أَحَبَّكُمْ إِلَى اللَّهِ وَأَقْرَبَكُمْ إِلَيَّ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ
    حديث رقم: 17416 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ
    حديث رقم: 17434 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ
    حديث رقم: 483 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ
    حديث رقم: 5648 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ ذِكْرُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَحَقَّ بُغْضَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 24798 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَا ذُكِرَ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ وَكَرَاهِيَةِ الْفُحْشِ
    حديث رقم: 18430 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ هِلَالٌ
    حديث رقم: 18513 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ يَعْلَى
    حديث رقم: 19378 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الشَّهَادَاتِ بَابُ : بَيَانُ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَمَعَالِيهَا الَّتِي مَنْ كَانَ مُتَخَلِّقًا بِهَا
    حديث رقم: 1248 في الزهد لهناد بن السري الزهد لهناد بن السري بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ
    حديث رقم: 178 في التواضع و الخمول لابن أبي الدنيا التواضع و الخمول لابن أبي الدنيا بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ
    حديث رقم: 19 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْأَخْلَاقِ الصَّالِحَةِ وَالتَّرْغِيبِ فِيهَا
    حديث رقم: 58 في مساؤئ الأخلاق للخرائطي مساؤئ الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَذَاءِ ، وَالْفُحْشِ
    حديث رقم: 3428 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ
    حديث رقم: 7052 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء مَكْحُولٌ الشَّامِيُّ
    حديث رقم: 20 في الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني وَمِنْهَا تَحْسِينُ الْمُخَالَفَةِ وَتَمْهِيدُ الْعُذْرِ لِلْمُوَافَقَةِ وَمِنْهَا تَحْسِينُ الْمُخَالَفَةِ وَتَمْهِيدُ الْعُذْرِ لِلْمُوَافَقَةِ
    حديث رقم: 1572 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء جُرْثُومُ بْنُ نَاشِبٍ ، وَقِيلَ : ابْنُ نَاشِمٍ ، وَقِيلَ : ابْنُ نَاشِرٍ وَقِيلَ : ابْنُ لَاشِرِ بْنِ وَبَرَةَ ، وَقِيلَ : جُرْهُمٌ وَاخْتُلِفَ فِيهِ ، وَقِيلَ غَيْرُ مَا ذَكَرْنَا ، كُنْيَتُهُ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ ، وَخُشَنَةُ بَطْنٌ مِنْ قُضَاعَةَ ، سَكَنَ الشَّامَ ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ . رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ ، وَمُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ ، وَأَبُو أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيُّ ، وَمَكْحُولٌ وَغَيْرُهُمْ
    حديث رقم: 841 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ الْأَدَبِ بَابٌ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ خُلقًا، وقد أمَر بحُسنِ الخُلقِ، وبَيَّن أنَّ صاحِبَ الخُلقِ الحَسنِ له فَضلٌ كبيرٌ، وأجرٌ عظيمٌ، وفي هذا الحديثِ يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لأصحابِه ولأُمَّتِه: "إنَّ مِن أحَبِّكم"، أي: مِن أكثَرِ النَّاسِ حُبًّا أو أحَبِّ المَحبوبين، "إليَّ" في الدُّنيا، "وأقرَبِكم منِّي مَجلِسًا"، أي: منزِلةً، يومَ القِيامةِ أحاسِنَكم" جمعُ أحسَنَ، أي: أفضَلَكم وأجمَلَكم "أخلاقًا"، أي: أصحابَ الخُلقِ الحسَنِ الجامِعِين للأخلاقِ الجَميلةِ الحسَنةِ بأنواعِها، "وإنَّ من أبغَضَكم إليَّ"، أي: أكثَرَ مَن أكرَهُهم مِن النَّاسِ في الدُّنيا، "وأبعَدَكم منِّي" مَجلِسًا ومَنزِلةً، "يومَ القيامةِ الثَّرثارون"، الَّذين يُكثِرون الكَلامَ ويتَكلَّفون فيه بغيرِ حقٍّ بالسَّجعِ والحَشْوِ وغيرِه، ويُردِّدونه كثيرًا، "والمتشدِّقون" الَّذين يتَوسَّعون في الكلامِ، ويَلْوون ألسِنتَهم به، ويَفتخِرون به بغيرِ حقٍّ، وقيل: معناه: الَّذين يَستهزِئون بالناسِ بلَيِّ أشْداقِهم، والشِّدقُ هو جانِبُ الفمِ، "والمتفيهِقون"، مِن الفَهْقِ وهو الامتِلاءُ والاتِّساعُ، أي: الَّذين يتَوسَّعون في الكلامِ ويَفتَحون به أفواهَهم وهذا لكِبْرِهم ورُعونتِهم، "قالوا"، أي: الحاضِرون مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمْنا" وفَهِمنا مَعنى الثَّرثارينَ وأنَّهم هم الَّذين يُكثِرون الكلامَ ويتَكلَّفون فيه، ومعنى المتشدِّقين وأنَّهم هم الَّذين يتكلَّمون بمِلْءِ أشداقِهم تَفاصُحًا واستعظامًا لكلامِه، "فما" معنى "المتفيهِقون؟ قال" رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "المتكبِّرون" الَّذين يتَكبَّرون على النَّاسِ بكَلامِهم وبالاستِعلاءِ عليهم بفَصاحتِهم في أقوالِهم وبيانِ عَظمتِهم في أفعالِهم.وفي الحديثِ: بيانُ فضلِ الخُلقِ الحسَنِ.وفيه: التَّحذيرُ من التَّكلُّفِ في الكلامِ أو تَرديدِه والتَّفاخرِ به؛ لِيَميلَ بقلوبِ النَّاسِ وأسماعِهم إليه.وفيه: أنَّ الشَّخصَ الواحِدَ قد يَجتمِعُ فيه المحبَّةُ والبُغضُ؛ فيَكونُ مَحبوبًا من وجهٍ، مبغوضًا من وجهٍ آخَرَ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت