• 907
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَأْخُذُ لِلْقَوْمِ "

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ , حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ , عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَأْخُذُ لِلْقَوْمِ . يَعْنِي : تُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ . سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ , وَكَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ سَمِعَ مِنَ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحِ , وَالْوَلِيدُ بْنُ رَبَاحٍ سَمِعَ مِنَ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَالْوَلِيدُ بْنُ رَبَاحٍ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ

    لا توجد بيانات
    " إِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَأْخُذُ لِلْقَوْمِ " . يَعْنِي : تُجِيرُ عَلَى

    كرَّمَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ المرأةَ تكريمًا عظيمًا؛ حيثُ جَعَلت لها كِيانًا، بعدَ أنْ كانَتْ مَهدورةَ الكِيانِ في الجاهليَّةِ.وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ المرأةَ لَتَأخُذُ للقومِ"، أي: تأخُذُ المرأةُ الأمانَ للقومِ، ولِعَدِم وُضوحِ المقصودِ بأخذِ المرأةِ هنا؛ فسَّره فقال: "يَعْني: تُجيرُ على المسلِمين"، أي: المعنى الَّذي قُلنا: وهو الأمانُ، يُقالُ: أجَرتُ فُلانًا، أي: ساعَدتُه، ومنَعتُه مِن أذى عَدُوِّه، ونحوِ ذلك.ومن ذلك: إجارَةُ زَينَبَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ علَيه وسلَّمَ زوجَها أبا العاصِ، فقالَ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ألَا وإنَّه يُجيرُ عَلى المُسْلِمين أَدْناهُم"، وكذلك إجارةُ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ لبَعضِ أحمائِها في فتحِ مكَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لها: "أجَرْنا مَن أجَرتِ يا أمَّ هانئٍ".وفي الحديثِ: أهمِّيَّةُ المرأةِ في المجتمَعِ، واعتِبارُ أقوالِها وأفعالِها.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت