• 2335
  • سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " " إِذَا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِيَ الوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، وَمَنْ سَأَلَ لِيَ الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ " "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَيْوَةُ قَالَ : أَخْبَرَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِيَ الوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، وَمَنْ سَأَلَ لِيَ الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ مُحَمَّدٌ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ هَذَا قُرَشِيٌّ وَهُوَ مِصْرِيٌّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ شَامِيٌّ

    الوسيلة: الوسيلة : هي في الأصْل ما يُتَوَصَّلُ به إلى الشَّيْء ويُتَقَرَّبُ به، وجَمْعُها : وَسائِلُ، واخْتُلِف في المراد بها.
    " " إِذَا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ
    حديث رقم: 603 في صحيح مسلم كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْقَوْلِ مِثْلَ قَوْلِ الْمُؤَذِّنِ لِمَنْ سَمِعَهُ ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى
    حديث رقم: 459 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ
    حديث رقم: 676 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الأذان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان
    حديث رقم: 411 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَرَاغِ
    حديث رقم: 6396 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 1719 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْأَذَانِ
    حديث رقم: 1720 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْأَذَانِ
    حديث رقم: 1721 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْأَذَانِ
    حديث رقم: 1623 في السنن الكبرى للنسائي مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْأَذَانِ
    حديث رقم: 9537 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ التَّرْغِيبُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَسْأَلَةِ
    حديث رقم: 2340 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ
    حديث رقم: 9511 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْهَاءِ مَنِ اسْمُهُ : هَارُونُ
    حديث رقم: 1786 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1787 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 222 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ أَوْ يُقِيمُ ؟
    حديث رقم: 512 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَهُ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ
    حديث رقم: 356 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 109 في حديث أبي محمد الفاكهي حديث أبي محمد الفاكهي حديث أبي محمد الفاكهي
    حديث رقم: 761 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الصَّلَاةِ بَيَانُ إِيجَابِ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ إِذَا أَذَّنَ ، وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى
    حديث رقم: 1146 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ ذِكْرُ فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَرَاغِ

    في هذا الحديثِ بَيانُ فَضلِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقِبَ الأذانِ؛ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إذا سَمِعْتُمُ المؤذِّنَ فَقُولوا مِثلَ ما يَقولُ» يعني: رَدِّدوا خَلفَه الأذانَ، فيَقولُ السَّامِعُ بمِثلِ قَولِ المُؤذِّنِ، فإذا قال المُؤذِّنُ: «اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ» قال السَّامِعُ: «اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ»، وهكذا في باقي الأذانِ، إلَّا في قَولِه: «حَيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ» فإنَّ السَّامِعَ يَقولُ في كلِّ مرَّةٍ: «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ»، كما عِندَ مُسلِمٍ.ثم أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأن نُصَلِّي عَليه عَقِبَ الانتِهاءِ منَ الأذانِ، وقال: «فإنَّه مَن صلَّى عليَّ صَلاةً صلَّى اللهُ عليه بها عَشْرًا»، والصَّلاةُ منَ اللهِ تَعالَى هي ثَناؤُه على العَبدِ عندَ الملائكةِ، والرَّحمةُ له، ثُمَّ أمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُسلمين أن يَطلُبوا منَ اللهِ ويَدعوه أن يُعطيَ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوَسيلَةَ، وهي مَنزِلَةٌ بالجنَّةِ لا تَكونُ إلَّا لعبدٍ واحدٍ فقط، ويَرجو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَكونَ هو ذلك العَبدَ، وفي صَحيحِ البُخاريِّ أن يَقولَ: «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ»، فمَن سَألَ اللهَ ودعاه أن يُعطيَ الوَسيلَةَ لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَبَت له شَفاعَتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ القيامةِ، أي: مَن لَزِمَ ذلك الدُّعاءَ عندَ كلِّ أذانٍ، استَوجَبَ واستَحَقَّ شَفاعةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ القيامةِ، وشَفاعتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تكونُ للمُذنبينَ منَ المُسلِمينَ في إدخالِ الجنَّةِ من غَيرِ حِسابٍ، أو رَفعِ الدَّرجاتِ فيها لِمَن دَخَلَها، أوِ الخُروجِ منَ النارِ بعدَ استِحقاقِها؛ كُلٌّ بحسَبِ حالِه.وهذا من الحَثِّ على الصَّلاةِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسُؤالِ الوَسيلةِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ كلِّ أذانٍ؛ للحُصولِ على ذلك الفَضلِ العَظيمِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت