• 2982
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى قَالَ : " " أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ - أُرَاهُ قَالَ - : لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ القَبْرِ " " وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا : " " أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ " "

    حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى قَالَ : أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ - أُرَاهُ قَالَ - : لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ القَبْرِ وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، بِهَذَا الإِسْنَادِ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ

    لا توجد بيانات
    " " أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ
    حديث رقم: 5007 في صحيح مسلم كتاب الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ شَرِّ مَا عُمِلَ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ يُعْمَلْ
    حديث رقم: 5008 في صحيح مسلم كتاب الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ شَرِّ مَا عُمِلَ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ يُعْمَلْ
    حديث رقم: 5009 في صحيح مسلم كتاب الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ شَرِّ مَا عُمِلَ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ يُعْمَلْ
    حديث رقم: 4473 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ أَبْوَابُ النَّوْمِ
    حديث رقم: 4057 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 968 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ الْأَدْعِيَةِ
    حديث رقم: 9516 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ نَوْعٌ آخَرُ
    حديث رقم: 10024 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ نَوْعٌ آخَرُ
    حديث رقم: 10025 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ نَوْعٌ آخَرُ
    حديث رقم: 28680 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الدُّعَاءِ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ إِذَا أَصْبَحَ
    حديث رقم: 314 في مسند ابن أبي شيبة عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ
    حديث رقم: 314 في مسند ابن أبي شيبة مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
    حديث رقم: 4884 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
    حديث رقم: 6432 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْإِيَامِيُّ
    حديث رقم: 13320 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ

    الدُّعاءُ وذِكرُ اللهِ هو العبادَةُ، وقدْ حثَّنا ربُّنا سُبحانَه على دَوامِ الدُّعاءِ والذِّكرِ، وقدْ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُدوةَ في تَطبيقِ ذلك وتَعليمِه لنا؛ فكان يَجتهِدُ في دُعائهِ للهِ عزَّ وجلَّ ويَذكُرُه في كلِّ الأحيانِ.وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان «إذا أَمْسَى» أي: دَخَل في وَقتِ المساءِ، وقيل: قبْلَ غُروبِ الشَّمسِ؛ لقولِه تَعالَى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا}[طه: 130]قالَ: «أَمْسَيْنا وأَمسى المُلْكُ للهِ والْحَمْدُ للهِ» وهذا بَيانُ حالِ القائِلِ، أي: دخَلْنا في وَقتِ المساءِ وعَرَفْنَا أنَّ المُلْكَ والحَمْدَ للهِ وَحْدَه لا لغَيرِه، فالْتَجَأْنا إليه، واسْتَعَنَّا به، وخَصَصْناه بالعِبادَةِ والثَّناءِ عليه، والشُّكْرِ له، ثُمَّ قال كَلِمَةَ التَّوحيدِ وهِيَ: «لا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحدَه» فلا مَعبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ، «لا شَريكَ لَهُ» في رُبوبيَّتِه، وأُلوهيَّتِه، وأسمائهِ وصِفاتِه، ولا في أفعالهِ، «لَه المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ، وهُوَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ» فكلُّ ما في الكونِ فهو مالكُه والمتصرِّفُ فيه؛ لأنَّه كاملُ القُدرةِ، تامُّ الإرادةِ، ثُمَّ سَألَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرَ اللَّيلَةِ الَّتي فيها، يعني: خَيرَ مَا يَنشأُ فيها، وخيْرَ ما يَسكُنُ فيها، وخيْرَ ما يَقَعُ فيها مِن العباداتِ الَّتي أُمِرْنا بها فيها، واستَعاذَ مِن شَرِّها وشرِّ ما بَعدَها مِن اللَّيالي.ثُمَّ استَعاذَ مِنَ الكَسَلِ، وهُوَ تَركُ الشَّيءِ الَّذي لا يَنْبغي تَرْكُه معَ القُدرةِ على فِعلِه، واستَعاذَ مِن سُوءِ الكِبَرِ، وهُوَ كِبَرُ السِّنِّ الَّذي يُؤدِّي إلى ضَعفِ البدنِ وذَهابِ القوَّةِ، وإنَّما استَعاذ منه؛ لِكونِه مِن الأَدواءِ الَّتي لا دَواءَ لَها، والمُرادُ بِسُوءِ الكِبَرِ ما يُوَرِّثُه كِبَرُ السِّنِّ مِن ذَهابِ العَقْلِ، وغَيْرِ ذلك مِمَّا يَسوءُ به الحالُ.ثُمَّ خَتمَ استِعاذَتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالتَّعوُّذِ مِنَ النَّارِ والقَبْرِ، لِعِظَمِ أَمْرِهما؛ أمَّا القبرُ فلأنَّه أوَّلُ مَنزِلٍ مِن مَنازلِ الآخرةِ، ومَن نَجا منه فما بعْدَه أيسَرُ، وأمَّا النَّارُ فإنَّ عَذابَها شَديدٌ، ولا يُساويهِ أيُّ عَذابٍ.وفي الحديثِ: إظهارُ العُبوديَّةِ والافتِقارِ إلى اللهِ سُبحانَه وتَعالَى، وأنَّ الأَمْرَ كُلَّه خَيرَه وشَرَّه بِيدِ اللهِ، وأنَّ العَبْدَ ليسَ له مِنَ الأَمْرِ شَيءٌ.وفيه: تَعليمٌ للأُمَّةِ الأدعيةَ الجامعةَ الَّتي يَنتفِعُ بها الإنسانُ في دُنْياه وآخرتِه.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت