• 1344
  • عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " " إِنَّمَا مَثَلُ المَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ كَالبَرْدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا " "

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ المُوقَرِيُّ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّمَا مَثَلُ المَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ كَالبَرْدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا

    برأ: بَرَأَ أو بَرِئ : شفي من المرض
    كالبردة: البردة : من البَرَدُ الماء الجامد ينزل من السحاب قطعا صغارا ويسمى حب الغمام وحب المزن
    مَثَلُ المَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ كَالبَرْدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا
    حديث رقم: 5269 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ
    حديث رقم: 22 في المرض و الكفارات لابن أبي الدنيا المرض و الكفارات لابن أبي الدنيا المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
    حديث رقم: 311 في أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ
    حديث رقم: 398 في الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين بَابٌ مُخْتَصَرٌ مِنْ كِتَابِ الْجَنَائِزِ فِيهِ فَضْلُ ثَوَابِ الْمَرِيضِ وَصَبْرِهِ عَلَى بَابٌ مُخْتَصَرٌ مِنْ كِتَابِ الْجَنَائِزِ فِيهِ فَضْلُ ثَوَابِ الْمَرِيضِ وَصَبْرِهِ عَلَى
    حديث رقم: 1793 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الْعَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُوَفَّقِ أَبُو عُمَرَ الضَّبِّيُّ الْمُسْتَمْلِيُّ تُوُفِّيَ قَبْلَ السِّتِّينَ ، رَوَى عَنِ الْمَنِيعِيِّ ، وَابْنِ صَاعِدٍ
    حديث رقم: 96 في الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوقَرِيُّ الْحِمْصِيُّ يَرْوِي عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالُوا : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ , وَيَتَفَرَّدُ بِأَحَادِيثَ أَنْكَرُوهَا
    حديث رقم: 2116 في الضعفاء للعقيلي بَابُ الْوَاوِ الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ الْبَلْقَاوِيُّ
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت