• 2352
  • سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " " لَا شَيْءَ فِي الهَامِ ، وَالعَيْنُ حَقٌّ " "

    حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو غَسَّانَ العَنْبَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حَيَّةُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : لَا شَيْءَ فِي الهَامِ ، وَالعَيْنُ حَقٌّ

    الهام: الهام : جَمْع هامة، وهي أعلى الرأس والمراد الحث على الجهاد وإبادة الأعداء
    " " لَا شَيْءَ فِي الهَامِ ، وَالعَيْنُ حَقٌّ " "
    حديث رقم: 16332 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَدَنِيِّينَ حَدِيثُ حَيَّةَ التَّمِيمِيِّ
    حديث رقم: 20176 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ حَابِسٍ التَّمِيمِيِّ
    حديث رقم: 20177 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ حَابِسٍ التَّمِيمِيِّ
    حديث رقم: 22637 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سَلِيطٍ
    حديث رقم: 3477 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ الْحَارِثُ حُرَيْثُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، بَدْرِيٌّ
    حديث رقم: 3478 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ الْحَارِثُ حُرَيْثُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، بَدْرِيٌّ
    حديث رقم: 7080 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد التاسع أَبُو حَيَّةَ التَّمِيمِيُّ
    حديث رقم: 946 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ الْفَأْلِ بَابُ الْفَأْلِ
    حديث رقم: 1063 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم حَابِسٌ التَّمِيمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 90 في المفاريد لأبي يعلى الموصلي المفاريد لأبي يعلى الموصلي حَابِسٌ التَّمِيمِيُّ
    حديث رقم: 1549 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي حَبَّةُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ
    حديث رقم: 2082 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء حَابِسٌ أَبُو حَيَّةَ التَّمِيمِيُّ

    حَرَصَ الإسلامُ على أنْ تكونَ عَقيدةُ المُسلِمِ بَعيدَةً كل البُعدِ عن الشِّركِ؛ فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقُضُ العقائِدَ الباطِلَةَ التي كان يَعتَقِدُها العَرَبُ قَبلَ الإسلامِ؛ حتى يُوقِنَ المُسلِمُ أنَّه لا يَنفَعُ ولا يَضُرُّ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ.كما في هذا الحَديثِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا شَيءَ في الهامِ"، أي: لا شَيءَ ممَّا يَعتَقِدون في الهامِ، وهو طائِرٌ من طَيرِ اللَّيلِ، وقد كانتِ العَرَبُ تَتَشاءَمُ به، وقيل: هي البُومَةُ، قالوا: كانتْ إذا سَقَطتْ على دارِ أحَدِهم، فكان يَرى أنَّها جاءتْ ناعِيَةً له نَفْسَه أو بعضَ أهلِه. وقيل: إنَّ العَرَبَ كانتْ تَعتقِدُ أنَّ القَتيلَ الذي لم يُؤخَذْ بثَأرِه، تَنقلِبُ عِظامُه أو رُوحُه هامَةً تَطيرُ في السَّماءِ حتى يُؤخَذَ له بالثَّأرِ، فنَفى الإسلامُ ذلك.ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "والعَينُ حَقٌّ"، أي: إنَّ الإصابةَ بالعَيْنِ شيءٌ ثابِتٌ مَوجودٌ، وأثَرُ العَينِ في الحَسَدِ حَقٌّ، لكنَّ هذا التَّأثيرَ لا يكونُ إلَّا بقُدرَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فالعَينُ سَبَبٌ عادِيٌّ كسائِرِ الأسبابِ العادِيَّةِ، وإنْ كان تأثيرُها شديدًا؛ فالعَيْنُ حقٌّ لكنَّها لا تَسبِقُ القَدَرَ، بل هي مِن القَدَرِ، لا أنَّه يُمكِن أنْ يَرُدَّ القَدَرَ شيءٌ. وفي رِوايَةِ مُسلِمٍ: "ولو كان شَيءٌ سابِقَ القَدَرِ سَبَقتْه العَينُ، وإذا استُغسِلْتُم فاغْسِلوا".وفي الحديثِ: النَّهيُ عن التَّشاؤُمِ.وفيه: أنَّه لا يَملِكُ لأحَدٍ نَفعًا ولا ضَرًّا إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت