• 548
  • عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " " مَا كَانَ الفُحْشُ فِي شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ ، وَمَا كَانَ الحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ " "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا كَانَ الفُحْشُ فِي شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ ، وَمَا كَانَ الحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَفِي البَابِ عَنْ عَائِشَةَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ

    الفحش: الفحش : القبح والخروج عن الحد المعقول في القول أو الفعل والعدوان في الجواب
    الحياء: الحياء : الانقباض والانزواء
    مَا كَانَ الفُحْشُ فِي شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ ، وَمَا
    حديث رقم: 4182 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الزُّهْدِ بَابُ الْحَيَاءِ
    حديث رقم: 12465 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 13293 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 13299 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 552 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ بَابُ الرِّفْقِ
    حديث رقم: 753 في الجامع لمعمّر بن راشد
    حديث رقم: 1246 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالْكٍ
    حديث رقم: 619 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ الْحَيَاءِ بَابُ الْحَيَاءِ
    حديث رقم: 334 في الصمت لابن أبي الدنيا الصمت لابن أبي الدنيا بَابُ ذَمِّ الْفُحْشِ وَالْبَذَاءِ
    حديث رقم: 752 في الصمت لابن أبي الدنيا الصمت لابن أبي الدنيا بَابٌ جَامِعٌ لِمَا تَقَدَّمَ مِنَ الْأَبْوَابِ
    حديث رقم: 73 في مكارم الاخلاق لابن أبي الدنيا مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا بَابُ ذِكْرِ الْحَيَاءِ وَمَا جَاءَ فِيهِ
    حديث رقم: 1199 في طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني الطَّبَقَةُ الْعَاشِرَةُ وَالْحَادِيَةَ عَشْرَةَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَيْدٍ الْأَبْهَرِيُّ

    لم يزَلِ الإسلامُ منذ الوَهلَةِ الأولى يَدْعو إلى فَضائلِ الأخلاقِ، وقد لخَّص النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كلَّ رِسالتِه وجمَعَها في قولِه: "إنَّما بُعِثتُ لِأُتمِّمَ صالِحَ الأخلاقِ".وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما كان الفُحْشُ"، وهو كلُّ ما يُستقبَحُ مِن الأخلاقِ والكلامِ، أو هو كلُّ بَذيءٍ مِن القوْلِ والفعلِ، والمَعنى: لا يدخُلُ الفُحْشُ "في شَيءٍ"، أي: في أمْرٍ أو أخلاقٍ أو كلامٍ، "إلَّا شانَه"، أي: عابَه وأنقَصه، وأصبَح مَذمومًا قبيحًا، "وما كان الحَياءُ"؛ وهو مَعالي الأخلاقِ وفَضائلُها، والمعنى: لا يدخُلُ الحياءُ "في شيءٍ"، أي: في أمرٍ أو أخلاقٍ أو كلامٍ، "إلَّا زانَه"، أي: إلَّا أَكمَلَه وزيَّنه، وأصبحَ ممدوحًا مَحمودًا، والمقصودُ مِن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: أنَّ صِفةَ الفُحشِ صِفةٌ مَذمومةٌ على الدَّوامِ؛ فلا تدخُلُ في شَيءٍ إلَّا ذَمَّتْه وأنقَصَتْه، وكذلك صِفةُ الحياءِ صِفةٌ مَحمودةٌ على الدَّوامِ؛ فلا تدخُلُ في شيءٍ إلَّا أكمَلَتْه وجمَّلَتْه وزيَّنتْه.وفي الحديثِ: الحثُّ على الحَياءِ في كلِّ الأمورِ والبُعدِ عن الفُحشِ والبَذاءِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت