• 952
  • عَنْ جَابِرٍ ، " " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ " "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الوَلِيدِ الكِنْدِيُّ الكُوفِيُّ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالُوا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عَمَّارٍ يَعْنِي الدُّهْنِيَّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، عَنْ شَرِيكٍ وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الحَدِيثِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، عَنْ شَرِيكٍ ، وقَالَ : حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَالَ مُحَمَّدٌ : وَالحَدِيثُ هُوَ هَذَا . : وَالدُّهْنُ بَطْنٌ مِنْ بَجِيلَةَ ، وَعَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ هُوَ عَمَّارُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيُّ ، وَيُكْنَى أَبَا مُعَاوِيَةَ وَهُوَ كُوفِيٌّ وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ

    ولواؤه: اللواء : الراية أو العَلَم وقيل : اللواء مرتبته دون الراية في تقسيم الجيوش
    دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ " " : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا

    كان لجيشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لِواءٌ ورايةٌ، كبَقيَّةِ الجيوشِ في عَصرِه، وفيما بَعدُ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِي اللهُ عَنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "دخَل مكَّةَ"، أي: عِندَ فَتْحِها سنةَ ثَمانٍ للهجرةِ، "ولِوَاؤُه أبيضُ"، أي: علَمُ جيشِه لونُه أبيضُ، واللِّواءُ دونَ الرَّايةِ، وقيل: اللِّواءُ العلَمُ الضَّخمُ، والعلَمُ علامةٌ لِمَحلِّ الأميرِ، يَدورُ معَه حيثُ دار، والرَّايةُ يتَولَّاها صاحبُ الحربِ. وقيل: اللِّواءُ غيرُ الرَّايةِ؛ فاللِّواءُ ما يُعقَدُ في طرَفِ الرُّمحِ، ويُلْوَى علَيه، والرَّايةُ ما يُعقَدُ فيه، ويُترَكُ حتَّى تَصفِقَه الرِّياحُ.وفي الحديثِ: اتِّخاذُ اللِّواءِ للجَيشِ في الحربِ.وفيه: بيانُ لَونِ اللِّواءِ الذي كان مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عِندَ فتْحِ مَكَّةَ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت