• 1523
  • جَلَبْتُ غَنَمًا جُذْعَانًا إِلَى المَدِينَةِ فَكَسَدَتْ عَلَيَّ ، فَلَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " " نِعْمَ الْأُضْحِيَّةُ الجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ " " ، قَالَ : فَانْتَهَبَهُ النَّاسُ

    حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ كِدَامِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي كِبَاشٍ قَالَ : جَلَبْتُ غَنَمًا جُذْعَانًا إِلَى المَدِينَةِ فَكَسَدَتْ عَلَيَّ ، فَلَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : نِعْمَ الْأُضْحِيَّةُ الجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ ، قَالَ : فَانْتَهَبَهُ النَّاسُ وَفِي البَابِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأُمِّ بِلَالِ ابْنَةِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِيهَا ، وَجَابِرٍ ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، وَرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا وَعُثْمَانُ بْنُ وَاقِدٍ هُوَ : ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ ، أَنَّ الجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يُجْزِئُ فِي الأُضْحِيَّةِ

    جذعانا: الجذع : ما تم ستة أشهر إلى سنة من الضأن أو السنة الخامسة من الإبل أو السنة الثانية من البقر والمعز
    فكسدت: الكساد : زهد الناس في شرائها
    الجذع: الجذع : ما تم ستة أشهر إلى سنة من الضأن أو السنة الخامسة من الإبل أو السنة الثانية من البقر والمعز
    الضأن: الضأن : ذو الصوف من الغنم
    فانتهبه: انتهب : أخذ وسلب ما لا يجوز له ولا يحق ظلما
    " " نِعْمَ الْأُضْحِيَّةُ الجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ " " ، قَالَ

    لقدْ بَيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لأمَّتِه ما يَصلُحُ للأُضحيَّةِ، وشُروطَها، وطريقةَ ذَبْحِها؛ تَعليمًا لهم، وتَفْقيهًا.وفي هذا الحَديثِ يقولُ عُقْبَةُ بنُ عامرٍ رَضِي اللهُ عَنه: "ضحَّيْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: ذَبَحْنا في عيدِ الأَضْحى، "بجَذَعٍ مِن الضَّأنِ"، والضَّأْنُ هي ذواتُ الصُّوفِ مِن الغَنَمِ، والجَذَعُ منه، وهي: الَّتي بلَغَتْ سَنةً، وقيل: بَدْءًا مِن السِّتَّةِ شهورٍ يُطلَقُ عليها جَذَعةٌ، وهذا إشارةٌ إلى إقرارِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بأنَّها تُجزِئُ للأُضحيَّةِ.وفي الحديثِ: تَعليمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لأصحابِه بفِعلِه مع قولِه .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت