• 1382
  • عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى العِيدِ مَاشِيًا ، وَأَنْ تَأْكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ "

    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى العِيدِ مَاشِيًا ، وَأَنْ تَأْكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا الحَدِيثِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ العِلْمِ : يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ إِلَى العِيدِ مَاشِيًا ، وَأَنْ لَا يَرْكَبَ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ

    لا توجد بيانات
    " مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى العِيدِ مَاشِيًا ، وَأَنْ تَأْكُلَ
    حديث رقم: 1291 في سنن ابن ماجة كِتَابُ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا
    حديث رقم: 5525 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ فِي الرُّكُوبِ إِلَى الْعِيدَيْنِ ، وَالْمَشْيِ
    حديث رقم: 5486 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بَابُ الرُّكُوبِ فِي الْعِيدَيْنِ وَفَضْلُ صَلَاةِ الْفِطْرِ
    حديث رقم: 5490 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بَابُ الرُّكُوبِ فِي الْعِيدَيْنِ وَفَضْلُ صَلَاةِ الْفِطْرِ
    حديث رقم: 5526 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بَابُ وُجُوبِ صَلَاةِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
    حديث رقم: 5757 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بَابُ الْمَشْيِ إِلَى الْعِيدَيْنِ
    حديث رقم: 713 في الزهد لأحمد بن حنبل الزهد لأحمد بن حنبل زُهْدُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 876 في فضائل الصحابة لابن حنبل فَضَائِلُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَارُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَزُهْدِهِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 2079 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ الْعِيدَيْنِ ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْأَكْلِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الْغُدُوِّ
    حديث رقم: 2099 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ الْعِيدَيْنِ ذِكْرُ الرُّكُوبِ إِلَى الْعِيدِ

    في هذا الحديثِ مع ذِكرِ بَعضِ آدابِ الخُروجِ لصلاةِ العيدِ، فيقولُ: "مِن السُّنَّةِ أن تَخرُجَ إلى العيدِ ماشيًا"، أي: إنَّ الخروجَ لأداءِ صلاةِ عيدِ الفِطْرِ بالمصلَّى ماشيًا هو مِن الأفعالِ التي فعَلها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، والمشيُ لها يكونُ أقرَبَ إلى التَّواضعِ، واحتسابًا للأجرِ والثَّوابِ في خُطواتِه، إلَّا إذا كان هناك ضَعفٌ لِكِبَرٍ، أو كان هناك مرَضٌ يَمنَعُ مِن الخروجِ إليها ماشيًا، ثمَّ قال عليٌّ رَضِي اللهُ عَنْه: "وأن تَأكُلَ شيئًا" مِن تَمراتٍ أو غيرِها "قبلَ أن تَخرُجَ"، أي: لأداءِ الصَّلاةِ اقتِداءً بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، والسَّببُ في ذلك حتَّى لا يُفهَمُ مِنه لُزومُ الصَّومِ حتَّى يأتِيَ مِن صلاةِ العيدِ؛ فكان تَعجيلُ الفِطْرِ قبلَ الخروجِ إلى صلاةِ عيدِ الفطرِ، أمَّا في الخروجِ لأداءِ صلاةِ عيدِ الأضحى فلا يَأكُلُ شيئًا؛ لِمَا رواه أحمدُ والترمذيُّ وغيرُهما عن بُريدةَ الأسلَميِّ رضِيَ اللهُ عنه، قال: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لا يَخرُجُ يومَ الفِطرِ حتَّى يَطعَمَ، ولا يَطعَمُ يومَ الأَضْحى حتَّى يُصلِّيَ".

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت