• 228
  • عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيِّ أَنَّهُ ، " " رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَكَانَ إِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا " "

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيِّ أَنَّهُ ، رَأَى النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَكَانَ إِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا ، حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَالعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ ، وَبِهِ يَقُولُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا

    يستوي: يستوي : يعتدل
    إِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا
    حديث رقم: 801 في صحيح البخاري كتاب الأذان باب من استوى قاعدا في وتر من صلاته ثم نهض
    حديث رقم: 741 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ أَبْوَابُ تَفْرِيعِ اسْتِفْتَاحِ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1146 في السنن الصغرى للنسائي كتاب التطبيق باب الاستواء للجلوس عند الرفع من السجدتين
    حديث رقم: 666 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْجُلُوسِ بَعْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الْقِيَامِ إِلَى
    حديث رقم: 1968 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 727 في السنن الكبرى للنسائي التَّطْبِيقِ الِاسْتِوَاءُ لِلْجُلُوسِ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ
    حديث رقم: 2572 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1129 في سنن الدارقطني كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4850 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الزِّيَادَاتِ بَابُ مَا يَفْعَلُهُ الْمُصَلِّي بَعْدَ رَفْعِهِ مِنَ السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى
    حديث رقم: 5300 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَحرِصون على تَعلُّمِ صِفةِ صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومِن ثمَّ حرَصوا على تعليمِها لِمَن بعْدَهم مِن المُسلمينَ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ مالكُ بنُ الحُوَيْرِثِ رَضيَ اللهُ عنه -وقدْ كان كان يُراقِبُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه؛ ليِتعلَّمَها ويُعلِّمَها مَن بَعْدَه-: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في الرَّكَعاتِ الوِتْريَّةِ مِن الصَّلَواتِ، وهيَ الرَّكعةُ الأُولى والرَّكْعةُ الثالِثةُ، لا يَقِفُ للرَّكعةِ التَّاليةِ لهذه الرَّكَعاتِ الوِتريَّةِ عَقِبَ سُجودِه مُباشَرةً، بل كان يَجلِسُ جِلْسةً خفيفةً، وتُسمَّى جِلسةَ الاستِراحةِ، وقد قيل: إنَّ تلك الجِلْسةَ هي إتمامٌ للرَّكْعةِ. وقيل: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَها لعارِضٍ إمَّا كِبَرٌ أو مرضٌ، وقيل: بل هي مقصودةٌ في الصَّلاةِ ولكنَّها خَفيفةٌ.وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ جِلسةِ الاستراحةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت