• 2176
  • عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ مَرْحُومَةٌ ، عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَيُقَالُ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ "

    حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ مَرْحُومَةٌ ، عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَيُقَالُ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ

    لا توجد بيانات
    هَذِهِ الْأُمَّةَ مَرْحُومَةٌ ، عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ

    في هذا الحديثِ، مِن أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إنَّ هذه الأُمَّةَ مَرحومةٌ"، أي: يرحَمُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ يومَ القِيامةِ، "عذابُها بأيدِيها"، أي: بأيدي بَعضِهم لبعضٍ في الدُّنيا، ويَحْتَمِلُ: أنَّ عذابَها يكونُ بما اقترَفَتْه من الذُّنوبِ في الدُّنيا، قال: "فإذا كان يومُ القِيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ رجُلٍ من المُسلمينَ رجُلٌ مِن المُشركينَ، فيقالُ: هذا فِداؤُك من النَّارِ"، أي: إذا جاء يومُ القِيامةِ ووقَعَ فإنَّه تَعالى يُعْطي مَنزلِتَك في النَّارِ إيَّاه، ويُعْطي منزلِتَه في الجنَّةِ إيَّاك. ولعلَّ هذا لبعضِ المُؤمنينَ؛ لأنَّه قد ثبَتَ أنَّه لا بُدَّ مِن دُخولِ بعضِهم النَّارَ، أو أنَّه لِمَن يدخُلُ النَّارَ ثمَّ يُفْدى ويخرُجُ منها، أو أنَّه للكلِّ؛ مَن دخَلَ، ومَن لم يَدخُلْ ممَّن قضَتْ حِكمتُه ورَحمتُه بعدَمِ دُخولِه النَّارَ، وهو أقرَبُ إلى اللَّفظِ العامِّ هنا، وأتَمُّ في البُشرى.ولَمَّا كان لكلِّ مُكلَّفٍ مَقعدٌ من الجنَّةِ ومَقعدٌ من النَّارِ، فمَن آمَنَ حقَّ الإيمانِ بُدِّلَ مُقعدُه من النَّارِ بمَقعدٍ من الجنَّةِ، ومَن لم يُؤْمِنْ فبالعكسِ؛ كانتِ الكَفرةُ كالخلَفِ للمُؤمنينَ في مقاعِدِهم من النَّارِ وأيضًا لَمَّا سبَقَ القسَمُ الإلهيُّ بمَلْءِ جهنَّمَ، كان مَلْؤُها من الكُفَّارِ خَلاصًا للمُؤمنينَ ونجاةً لهم من النَّارِ، فهم في ذلك للمُؤمنينَ كالفِداءِ والفَكاكِ.فإنْ قيل: هذا يَقْضي بأنَّ عذابَ الكافرِ لنَجاةِ المُؤمِنِ، وحمْلِ وزْرِه عليه، وهو خلافُ الثَّابتِ مِن عدْلِ اللهِ وإخبارِه {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}[الأنعام: 164]. قيل: يَحْتَمِلُ أنَّ هؤلاء مِن الكفَّارِ الَّذين آذَوُا المُؤمنينَ وسَبُّوهم وحاربوهم، فطُرِحَ عليهم من ذُنوبِ المُؤمنينَ ما كان عليهم. وقيل: المُرادُ بالفِداءِ: أنْ ينزِلَ الكافِرُ في النَّارِ في المنازلِ الَّتي كانت مُعدَّةً لعُصاةِ المُؤمنينَ لو كانوا مِن أهلِها. ويَحْتَمِلُ أنَّ المُرادَ: خُذْ هذا الكافرَ، فألْقِه في النَّارِ؛ فإنَّ إلقاءَك له فيها فَكاكٌ لك منها ومِن عَذابِها؛ بأنْ يُجْعَلَ عُقوبةُ المُؤمنِ نَفْسَ إلقائِه الكافرَ في النَّارِ، أو خُذْهُ ليقبِضَه الزَّبانيةُ، وفيه شِفاءُ صُدورِ المُؤمنينَ من أعدائِهم بإلقائِهم في العذابِ الدَّائمِ.وفي الحديثِ: بيانُ فضلِ اللهِ وعظيمِ رَحمتِه بأُمَّةِ الإسلامِ.

    حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ ﷺ ـ ‏ '‏ إِنَّ هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَيُقَالُ هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated from Anas bin Malik that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“This nation has been granted mercy (in the Hereafter) and its torment (in this world) is at the hands of one another. When the Day of Resurrection comes, each Muslim man will be given a man from among the idolaters and it will be said: ‘This is your ransom from the Fire.’”

    Telah menceritakan kepada kami [Jubbarah bin Al Mughallas] telah menceritakan kepada kami [Katsir bin Sulaim] dari [Anas bin Malik] dia berkata; Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Sesungguhnya ummat ini adalah ummat yang dikasihi, Adzab-Nya berada di antara kedua tangan-Nya, jika hari Kiamat tiba, maka seorang muslim akan mendorong seorang dari orang Musyrik seraya di katakan; 'Ini adalah tebusanmu dari api neraka

    Enes bin Malik (r.a.)'den rivayet edildiğine göre; Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu, demiştir: Şüphesiz, bu ümmet (Allah tarafından) rahmet'e mazhar olmuştur. Azabı da kendi elleriyledir. Sonra kıyamet günü olunca müslümanlardan her kişiye, müşriklerden bir kişi verilecek ve: Bu senin ateşten (kurtuluş) fidyendir, denilecektir. Not: Zevaid'de şöyle denilmiştir: Sahih-i Müslim'de Ebu Bürde bin Ebi Musa (el-Eş'ari)'nin babasından rivayet ettiği bir ,hadis, bu hadis için şahid, yani te'yid edici durumdadır. Ancak bundan önceki hadisin notunda belirtildiği gibi Buhari bunu malul saymıştır

    انس بن مالک رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: بیشک یہ امت امت مرحومہ ہے ( یعنی اس پر رحمت نازل کی گئی ہے ) ، اس کا عذاب اسی کے ہاتھوں میں ہے، جب قیامت کا دن ہو گا تو ہر مسلمان کے حوالے ایک مشرک کیا جائے گا، اور کہا جائے گا: یہ تیرا فدیہ ہے جہنم سے ۔

    । আনাস ইবনে মালেক (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ এই উম্মাত হলো অনুগ্রহপ্রাপ্ত। এদের দ্বারাই এদের শাস্তি হবে (পারস্পরিক হানাহানির মাধ্যমে)। কিয়ামতের দিন প্রত্যেক মুসলিমকে একজন করে মুশরিক সোপর্দ করা হবে এবং বলা হবে, জাহান্নাম থেকে বাঁচার জন্য এই হলো তোমার ফিদয়া।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت