• 1860
  • كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ "

    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الشَّرِيدِ يُقَالُ لَهُ : عَمْرٌو عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ

    مجذوم: المجزوم : من أصيب بمرض يشوه جسمه وتسقط بسببه أطرافه
    ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ
    حديث رقم: 4234 في صحيح مسلم كتاب السَّلَامِ بَابُ اجْتِنَابِ الْمَجْذُومِ وَنَحْوِهِ
    حديث رقم: 4152 في السنن الصغرى للنسائي كتاب البيعة بيعة من به عاهة
    حديث رقم: 19057 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْكُوفِيِّينَ حَدِيثُ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ
    حديث رقم: 19063 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْكُوفِيِّينَ حَدِيثُ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ
    حديث رقم: 7342 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الطِّبِّ الْمَجْذُومُ
    حديث رقم: 7549 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْبَيْعَةِ بَيْعَةُ مَنْ بِهِ عَاهَةٌ
    حديث رقم: 8445 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ السِّيَرِ بَيْعَةُ الْمَجْذُومِ
    حديث رقم: 24023 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ مَنْ كَانَ يَتَّقِي الْمَجْذُومَ
    حديث رقم: 25864 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَنْ رَخَّصَ فِي الطِّيَرَةِ
    حديث رقم: 7079 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ شِهَابٌ الشَّرِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ
    حديث رقم: 13339 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ النِّكَاحِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْعَيْبِ فِي الْمَنْكُوحَةِ
    حديث رقم: 1354 في مسند الطيالسي الشَّرِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ الشَّرِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ
    حديث رقم: 1704 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . شَرِيكٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ
    حديث رقم: 178 في الأدب لابن أبي شيبة بَابٌ فِي الرُّخَصِ فِي الطِّيَرَةِ ، وَالتَّبَاعُدِ مِنَ الْمَجْذُومِ بَابٌ فِي الرُّخَصِ فِي الطِّيَرَةِ ، وَالتَّبَاعُدِ مِنَ الْمَجْذُومِ
    حديث رقم: 910 في مسند ابن أبي شيبة الشَّرِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه أوَّلًا مَعانيَ التَّوكُّلِ على اللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ أمرٍ وحالٍ؛ حتَّى يُزِيلَ عنهم ويَرفَعَ مِن نُفوسِهم مُعتقَداتِ الجاهليَّةِ، ثمَّ يُعلِّمُهم ثانيًا مَعانيَ الأخذِ بالأسبابِ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أجْرى العادةَ في الأسبابِ بأنَّها تُفضِي إلى مُسبَّباتِها، وأنَّها لا تَستقِلُّ بذاتِها، بلِ اللهُ هو الَّذي إنْ شاءَ سَلَبها قُواها فلا تُؤثِّرُ شيئًا، وإنْ شاءَ أبْقاها فأثَّرتْ.وفي هذا الحديثِ يَرْوي الصَّحابيُّ الجليلُ الشَّرِيدُ بنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كان في وَفْدِ «ثَقِيفٍ» وهي قَبِيلَةٌ عَربيَّةٌ مِن قَبائلِ الطَّائفِ، كان فيها «رَجُلٌ مَجذُومٌ»، أي: مُصابٌ بِمَرَضِ الجُذَامِ، وهو مَرَضٌ مُعْدٍ بسَببِه تَتساقَطُ الأعضاءُ واللَّحمُ، وأراد هذا المجذومُ أنْ يأتِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُبايِعَه على الإسلامِ، والمُبايَعةُ هي المعاقَدةُ والمعاهَدةُ، وسُمِّيت بذلك تَشبيهًا بالمُعاوَضةِ الماليَّةِ، كأنَّ كلَّ واحدٍ منهما يَبيعُ ما عندَه مِن صاحبِه؛ فمِن طرَفِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَعْدٌ بالثَّوابِ، ومِن طَرَفِهم: الْتزامُ الطَّاعةِ.«فأرسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قد بَايَعْناك»، أي: بالقولِ مِن غيرِ مُصافَحةٍ وسَلامٍ باليَدِ كما جَرَت العادةُ في أخْذِ العَهْدِ أو البَيعةِ، «فارْجِعْ»؛ لئلَّا يَحدُثَ للمُخالِطِ لكَ عَدْوى بأمرِ اللهِ.وهذا الحديثُ مُوافِقٌ لِما وَرَد عندَ البُخاريِّ مِن حَديثِ أبي هُرَيرةَ: «وَفِرَّ مِن المجذومِ كما تَفِرُّ مِن الأسدِ»، وما ورَدَ في الصَّحيحينِ مِن حَديثِ أبي هُرَيرةَ أيضًا: «لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ»، وهذه الأحاديثُ لا تُعارِضُ حَديثَ الصَّحيحينِ: «لا عَدْوى»؛ فالمرادُ بنَفيِ العَدْوى إنَّما هو على الوجْهِ الَّذي يَعتقِدُه أهْلُ الجاهليَّةِ مِن إضافةِ الفعْلِ إلى غيرِ اللهِ تَعالَى، وأنَّ هذه الأُمورَ تُعْدِي بطْبِعها، وإلَّا فقدْ يَجعَلُ اللهُ بمَشيئتِه مُخالطةَ مَن به شَيءٌ مِن الأمراضِ سببًا لحُدوثِ المرضِ للصَّحيحِ.

    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ آلِ الشَّرِيدِ يُقَالُ لَهُ عَمْرٌو عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ـ ﷺ ـ ‏ '‏ ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated from a man from the family of Sharid whose name was ‘Amr, that his father said:“There was a leper among the delegation of Thaqif. The Prophet (ﷺ) sent word to him: ‘Go back, for we have accepted your oath of allegiance.’”

    Telah menceritakan kepada kami ['Amru bin Rafi'] telah menceritakan kepada kami [Husyaim] dari [Ya'la bin 'Atha] dari seorang laki-laki dari keluarga As Syarid yang bernama ['Amru] dari [Ayahnya] dia berkata, 'Di antara utusan Tsaqif ada seseorang yang menderita sakit lepra, maka Nabi shallallahu 'alaihi wasallam mengutus utusan untuk menyampaikan: 'Kembalilah pulang, sesungguhnya kami telah membai'atmu

    Şerîd ailesinden Amr denilen bir adam'ın babası (Şerîd bin Suveyd es-Sakafî) (r.a.)'dan; Şöyle demiştir: Sakif (kabilesini temsilen Medine-i Münevvere'ye gelen) hey'et içinde cüzzamlı bir adam vardı. Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) o adam'a şöyle haber gönderdi: (Memleketine) dön. Biz senin bey'at'ini kabul ettik

    شرید بن سوید ثقفی رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ وفد ثقیف میں ایک جذامی شخص تھا، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے کہلا بھیجا: تم لوٹ جاؤ ہم نے تمہاری بیعت لے لی ۱؎۔

    । শারীদ গোত্রের আমর (রাঃ) থেকে তার পিতার সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন, ছাকীফ গোত্রের প্রতিনিধি দলে এক কুষ্ঠরোগী ছিল। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার নিকট লোক পাঠিয়ে বলেনঃ তুমি ফিরে যাও, আমি তোমার বাইয়াত করেছি।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت