• 423
  • فَقَالَ أَنَسٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الطَّاعُونُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ شَهَادَةٌ "

    حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَثَابِتٌ أَبُو زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، قَالَتْ : قَالَ لِي أَنَسٌ : بِمَ مَاتَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرَةَ ؟ قُلْتُ : بِالطَّاعُونِ ، فَقَالَ أَنَسٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : الطَّاعُونُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ شَهَادَةٌ

    الطاعون: الطاعون : المرض العام ، والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة والأبدان
    الطَّاعُونُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ شَهَادَةٌ
    حديث رقم: 2702 في صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب: الشهادة سبع سوى القتل
    حديث رقم: 5424 في صحيح البخاري كتاب الطب باب ما يذكر في الطاعون
    حديث رقم: 3632 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِمَارَةِ بَابُ بَيَانِ الشُّهَدَاءِ
    حديث رقم: 12293 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 13077 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 13107 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 13465 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 13552 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 7690 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد التاسع يَحْيَى بْنُ سِيرِينَ وَهُوَ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ لِأُمِّهِ ، أُمُّهُمَا صَفِيَّةُ
    حديث رقم: 9304 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد العاشر حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ أُخْتُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَهِيَ أُمُّ الْهُذَيْلِ رَوَتْ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ وَعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ . أَخْبَرَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَدِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ : كَانَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ أَكْبَرَ وَلَدِ سِيرِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ مِنْ وَلَدِ صَفِيَّةَ وَكَانَ وَلَدَ صَفِيَّةَ مُحَمَّدٌ وَيَحْيَى وَحَفْصَةُ وَكَرِيمَةُ وَأُمُّ سُلَيْمٍ

    مِن رَحمةِ اللهِ تعالَى وفَضلِه على هذه الأُمَّةِ؛ أنْ جَعَلَ شُهداءَها أنواعًا كَثيرةً، فلمْ يَقصُرِ الشَّهادةَ على مَن قُتِلَ في المَعرَكةِ ضِدَّ أعدائِه، وإنَّما جَعَلَ شُهداءَها في أكثَرَ مِن ذلك.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَوعٍ مِنَ الشُّهَداءِ، وهو الذي يَموتُ بالطَّاعُونِ، وهُوَ قُروحٌ تَخرُجُ في الجَسَدِ، فتَكونُ في المَرافقِ، أوِ الآباطِ، أوِ الأيدي، وسائرِ البَدَنِ، ويَكونُ معه وَرَمٌ وألَمٌ شَديدٌ، وقيلَ: إنَّ الطَّاعونَ اسمٌ لكُلِّ وَباءٍ عامٍّ يَنتَشِرُ بسُرعةٍ، وقدْ سُمِّيَ طاعونًا لِسُرعةِ قَتْلِه. فمَن ماتَ بهذا الوَباءِ كان في عِدَادِ الشُّهَداءِ، إلَّا أنَّ هذه الشَّهادةَ هي بالنِّسبةِ للأجْرِ في الآخِرةِ، ولَيستْ لها أحكامُ شَهيدِ المَعرَكةِ في الدُّنيا؛ مِن تَرْكِ تَغسيلِه، وتَكفينِه، ودَفْنِه في ثِيابِه التي ماتَ بها.قيلَ: سَبَبُ كَونِ المَوتِ بالطَّاعونِ، ونَحوِه مِنَ المَوتِ بالبَطْنِ، أو تَحتَ الهَدْمِ، أوِ الغَرَقِ، وغَيرِها ممَّا جاءَ في الرِّواياتِ شَهادةً؛ شِدَّةُ هذه المِيتةِ وعَظيمُ الألَمِ فيها، فجَزاهمُ اللهُ على ذلكَ بأنْ جَعَلَ لهم أجْرَ الشُّهَداءِ؛ تَفَضُّلًا منه سُبحانَه وكَرَمًا.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت