• 1061
  • كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ ، كَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ ، كَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ

    لا توجد بيانات
    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّا إِنْ
    حديث رقم: 1673 في صحيح مسلم كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ مَا يُقَالُ عِنْدَ دُخُولِ الْقُبُورِ وَالدُّعَاءِ لِأَهْلِهَا
    حديث رقم: 2031 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الجنائز الأمر بالاستغفار للمؤمنين
    حديث رقم: 22407 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 22461 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 3240 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْجَنَائِزِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مُقَدَّمًا أَوْ مُؤَخَّرًا فَصْلٌ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ
    حديث رقم: 2142 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْجَنَائِزِ الِاسْتِغْفَارُ لِلْمُؤْمِنِينَ
    حديث رقم: 10493 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مَا يَقُولُ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَقَابِرِ ، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ
    حديث رقم: 11583 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجَنَائِزِ مَا ذُكِرَ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى الْقُبُورِ إِذَا مَرَّ بِهَا مَنْ رَخَّصَ
    حديث رقم: 6806 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجَنَائِزِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ
    حديث رقم: 6807 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجَنَائِزِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ
    حديث رقم: 937 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الْجَنَائِزِ
    حديث رقم: 2 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ
    حديث رقم: 15 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ
    حديث رقم: 523 في السنة لعبد الله بن أحمد السُّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
    حديث رقم: 420 في معجم ابن المقرئ بَابُ الْأَلْفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 1414 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ سِيَاقُ مَا ذُكِرَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَالْعُلَمَاءِ الْخَالِفِينَ لَهُمْ فِي وُجُوبِ الِاسْتِثْنَاءِ فِي الْإِيمَانِ فَأَمَّا الْكِتَابُ فَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ ، وَقَالَ تَعَالَى : وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ، وَقَالَ تَعَالَى : فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى وَالْمُؤْمِنُونَ يَكُونُونَ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْمَقْبَرَةَ : إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ : مِنْ تَمَامِ إِيمَانِ الْمَرْءِ اسْتِثْنَاؤُهُ فِي كُلِّ كَلَامٍ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : مَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ حَقًّا فَهُوَ كَافِرٌ حَقًّا . وَعَنْ عَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ : الِاسْتِثْنَاءُ . وَعَنْ عَائِشَةَ مِثْلُهُ . وَعَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ : أَدْرَكْتُ كَذَا وَكَذَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مَاتَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَّا وَهُوَ يَخْشَى النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنِ التَّابِعِينَ : طَاوسٌ ، وَالْحَسَنُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ سَعِيدُ بْنُ فَيْرُوزَ ، وَالضَّحَّاكُ الْمَشْرِقِيُّ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَمَنْصُورٌ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ الْمَغْرِبِيُّ ، وَعُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَمُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ . وَمِنَ الْفُقَهَاءِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ ، وَمَعْمَرٌ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَقَالَ : وَمَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا وَمَا بَلَغَنِي إِلَّا عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ وَعَنْ أَحْمَدَ وَأَبِي عُبَيْدٍ وَأَبِي ثَوْرٍ : الِاسْتِثْنَاءُ فِي الْإِيمَانِ

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رَؤوفًا رَحيمًا بأُمَّتِه، فكان يَدْعو للمسلمين أحياءً وأمواتًا، وكان يُعلِّمُ السَّائلين ما يَنفَعُهم، وكانت زَوجاتُه رَضِي اللهُ عنهنَّ مِن أكثَرِ النَّاسِ عِلمًا بأحوالِه في بيْتِه.وفي هذا الحديثِ يَرْوي التَّابعيُّ محمَّدُ بنُ قَيسِ بنِ مَخْرَمةَ بنِ المُطَّلبِ أنَّه سَمِع أُمَّ المؤمنينَ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها تُحَدِّثُ النَّاسُ ذاتَ مرَّةٍ عن شأْنِها وشأنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثمَّ قالَتْ لمَن حوْلَها بطَريقةِ التَّشويقِ: «أَلَا أُحَدِّثُكُم عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وعَنِّي؟»، أي: مِن أخبارِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وسُنَّتِه في دارِه ومَنزلِه، فأنْصَتَ النَّاسُ لها وأجابُوها بالمُوافَقةِ على أنْ تُحدِّثَهم، وبنفْسِ أُسلوبِ التَّشويقِ في رِوايةٍ أُخرى: قال محمَّدُ بنُ قيْسٍ لأصحابِه يَوْمًا: «أَلَا أُحَدِّثُكُم عَنِّي وعَنْ أُمِّي»، فظَنَّ النَّاسُ أنَّه يُرِيدُ أُمَّهُ الَّتي وَلَدَتْه، ولكنْ قصَدَ بأُمِّه أمَّ المؤمنينَ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها؛ ثمَّ ذكَرَ أنَّها رَضِي اللهُ عنها أخبَرَتْه أنَّه لَمَّا حضَرَت ليْلتُها الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَبِيتُ فيها عِندها، تَحوَّلَ إلى فِراشِه الَّذي سيَضطجِعُ عليه، وقيل: انصَرَف مِن المسجدِ بعْدَ العِشاءِ ورجَعَ إلى فِراشِه، فخلَعَ ثِيابَه، وخلَعَ نَعليْه ووَضَعهما عندَ ناحيةِ رِجْليْه ليُمكِنَه لُبْسُهما عندَ قِيامِه للخُروجِ، وبسَطَ طَرَفَ إزارِه -وهو الثَّوبُ الَّذي يُغطِّي نصْفَه السُّفلى- على فِراشِه ونام عليه، فاسْتَلقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على فِراشِه ليَنامَ، ولكنَّه لم يَمكُثْ ولم يَستمِرَّ على اضطجاعِه وقْتًا، إلَّا قَدْرَ ما ظنَّ أنَّ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها قدْ رقَدَتْ ونامتْ، فأخَذ رِداءَه بلُطفٍ وهُدوءٍ؛ حتَّى لا تَستيقظَ ولا تَنتبِهَ مِن نَومِها، ثمَّ لَبِس النَّعلينِ بهُدوءٍ ولُطفٍ أيضًا، وفتَح البابَ فخرَجَ مِن البيتِ، ثمَّ أغلَق البابَ بهُدوءٍ ولُطفٍ، بلا إظهارِ صَوتِ الإغلاقِ، وإنَّما فعَلَ ذلك كلَّه في خُفيةٍ وبهُدوءٍ رِفقًا بها؛ لئلَّا يُوقِظَها، ويَخرُجَ مِن عندها وهي يَقْظى، فربَّما لَحِقَتْها وَحشةٌ في انفرادِها في ظُلمةِ اللَّيلِ.ثمَّ إنَّ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها شَعَرت بخُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فلَبِسْتُ قَميصَها مِن جِهةِ الرَّأسِ، وغطَّت رأْسَها بالخِمارِ، وجعَلَت إزارَها قِناعًا تَستُرُ به وَجْهَها، ثمَّ انطلَقْت خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؛ لتَعلَمَ أيْن يَذهَبُ، فوجَدَتْه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدِ انطلَقَ وذهَبَ حتَّى جاء البَقيعَ -وهي مقْبرةُ أهلِ المدينةِ على الجِهةِ الشَّرقيَّةِ مِن المسجِدِ النَّبويِّ- فقام صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في البَقيعِ للدُّعاءِ لأهلِه، فأطال القيامَ، ثمَّ رفَع يَدَيه يَدْعو لهم ثَلاثَ مرَّاتٍ، فالتَّكرارُ أدْعى لإجابةِ الدُّعاءِ، ثمَّ بعْدَ انتهائهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم انصرَفَ مِن البَقيعِ راجعًا إلى بيْتِه، فانصَرَفت عائشةُ رَضِي اللهُ عنها مِن مَوضعِها قبْلَ أنْ يَراها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأسْرَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في مِشيَتِه، فأسرَعَت عائشةُ رَضِي اللهُ عنها أيضًا، فجَرى جَرْيًا فوْقَ المشْيِ وليس بالشَّديدِ، فهَرْوَلت عائشةُ رَضِي اللهُ عنها، فاشتَدَّ في جِرْيتِه، فشدَّت عائشةُ رَضِي اللهُ عنها في جِرْيتِها أيضًا، والإحضارُ: العدْوُ، والعدْوُ فوْقَ الهَرْولةِ.ثمَّ إنَّ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها سَبَقته، فدخَلَت إلى البيتِ، وبمُجرَّدِ أنِ اضطجَعَتْ في مكانِ نَومِها، دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خلْفَها، فسَألها: «ما لكِ يا عائشُ؟!» ناداها بحذْفِ التَّاءِ تلطُّفًا وتَودُّدًا، «حَشْيَا» وهو التَّهيُّجُ الَّذي يَعرِضُ للمُسرعِ في مَشيِه والمُحتَدِّ في كَلامِه مِن ارتفاعِ النَّفَسِ وتَواترِه، «رابِيَةً»، أي: مُرتفِعةَ البطْنِ! فلأيِّ سَببٍ اضطَرَبَ جِسمُكِ وانقَطَع نفَسُكِ؟ فأخبَرَتْه أنَّه لم يُوجَدْ منها شَيءٌ يُوجِبُ ذلك، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «لتُخبِرِيني» عن سَببِ اضطَرابِكِ وانقطاعِ نفَسِكِ، «أو ليُخبِرَنِّي» عن سَببِ ذلك اللهُ «اللَّطيفُ» الرَّفيقُ لعِبادِه «الخبيرُ» العليمُ بأحوالِهِم ظاهرِها وباطنِها، فقالت عائشةُ رَضِي اللهُ عنها: «يا رسولَ اللهِ، بأبي أنت وأمِّي» فأنت مَفْديٌّ مِن كلِّ مَكروهٍ بوالديَّ، فأخبَرَتْه عن سَببِ ذلك وما حدَثَ منها مِن مَشْيِها خلْفَه لتَنظُرَ إلى أيِّ مَكانٍ يَذهَبُ، وهنا فَهِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وعَلِم أنَّها الشَّخصُ الَّذي رآهُ وهو راجعٌ، فقال لها: «فأنتِ السَّوادُ»، أي: الشَّخصُ الَّذي رأيْتُ أمامي حِين رجَعْتُ مِن البَقيعِ؟ فقالت: نَعمْ، فدَفَعَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بشِدَّةٍ، أو ضرَبَها بجمْعِ كفِّهِ في صَدْرِها ضَربةً أوجَعَتْها، ثمَّ قال لها: «أظنَنْتِ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورَسولُه؟»، أي: يَظلِمَكِ اللهُ ورسولُه، والحيْفُ: الجَورُ والظُّلمُ، والمعنى: أظنَنْتِ أنِّي ظَلمْتُكِ بجَعْلِ نَوبتِكِ ويَومِكِ لغيرِكِ، وذِكرُ اللهِ تعالَى تَمهيدٌ وتَوطئةٌ لذِكرِ رسولِه، فليس مَقصودًا بالحيْفِ، ولتَعظيمِ الرَّسولِ والدَّلالةِ على أنَّ الرَّسولَ لا يُمكِنُ أنْ يَفعَلَ بدونِ إذنٍ مِن اللهِ تعالَى.فقالت عائشةُ رَضِي اللهُ عنها تَصديقًا لقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «مهْما يَكتُمِ النَّاسُ» أيُّ شَيءٍ يَكتُمُه الإنسانُ ويُخْفيه عن غيرِه «يَعلَمْه اللهُ» الَّذي يَعلَمُ خَواطِرَ القلوبِ، وكأنَّه إقرارٌ منها بذلك الظَّنِّ.ثمَّ أخبَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بحَقيقةِ ما فَعَل وخُروجِه في ذلك الوقتِ؛ وهو أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ -وهو الملَكُ المُوكَّلُ بالوحيِ- أتاهُ حِين رأتْ عائشةُ رَضِي اللهُ عنها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقومُ مِن فِراشِه، فناداهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ ودَعاه مِن خارجِ الحُجرةِ، وأخْفى نِداءَه مِن عائشةَ رَضِي اللهُ عنها حتَّى لا تَسمَعَ، فأجَابه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ولبَّى نِداءَهُ، وأخفى إجابتَه له مِن عائشةَ رَضِي اللهُ عنها، ثمَّ بيَّن لها سَببَ هذا الخفْضِ والإخفاءِ، وأنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ ناداهُ مِن خارجِ الحُجرةِ؛ لأنَّه لم يكُنْ يَدخُلُ على عائشةَ رَضِي اللهُ عنها في حُجرتِها وقدْ وضَعَت وخلَعَت ثِيابَها، وأخبَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّه ظنَّ حِين خُروجِه مِن عندِها أنَّها قدْ نامتْ، فكَرِه أنْ يُوقظَها، وخَشِي أنْ تَشعُرَ بالوَحشةِ إنْ ترَكَها بمُفردِها في ظُلمةِ اللَّيلِ يَقْظى.ثمَّ لمَّا خرَجَ إلى جِبريلَ عليه السَّلامُ، قال له: «إنَّ ربَّك يَأمُرُك أنْ تَأتيَ أهلَ البَقيعِ فتَستغفِرَ لهم»، أي: تَدْعوَ وتَطلُبَ مِن اللهِ سُبحانه غُفرانَ ذُنوبِهم، وهنا سألَتْ عائشةُ رَضِي اللهُ عنها: «كيف أقولُ لهم يا رسولَ الله» إذا أردتُ زِيارتَهم؟ وهذا يَشمَلُ أهلَ القبورِ مُطلقًا، والمعنى: كيْف أقولُ مِن الذِّكرِ والدُّعاءِ عندَ زِيارةِ القبورِ؟ فعلَّمَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ تقولَ: «السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِن المؤمنين والمُسلمين»، وسمَّى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَوضِعَ القبورِ دارًا وديارًا لاجتماعِهِم فيه كالأحياءِ في الدِّيارِ، «ويَرحَمُ اللهُ المُستقدِمين»، أي: الَّذين تَقدَّموا علينا بالموتِ، «منَّا» مَعْشرَ المؤمنين «والمُستأخِرِين»، أي: المُتأخِّرين اللَّاحقينَ بنا في الموتِ، «وإنَّا -إنْ شاءَ اللهُ- بكم لَلَاحِقون» في الموتِ على الإسلامِ، وقولُه: «إنْ شاء اللهُ» ليْس للشَّكِّ، وإنَّما هو للتَّبرُّكِ، وامتثالِ أمرِ اللهِ له بقولِه: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} الآيةَ[الكهف: 23، 24].وفي الحديثِ: إطالةُ الدُّعاءِ وتَكرارُه.وفيه: رفعُ اليدينِ في الدُّعاءِ.وفيه: أنَّ دُعاءَ القائمِ أكملُ مِن دُعاءِ الجالسِ في القبورِ.وفيه: رِفقُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ورَحمتُه.وفيه: ما يُقالُ عند دُخولِ القبورِ.وفيه: أنَّ السَّلامَ على المَوتى كالسَّلامِ على الأحياءِ.وفيه: الدُّعاءُ بالرَّحمةِ للأحياءِ والأمواتِ.وفيه: بيانُ ما جُبِلَت عليه النِّساءُ مِن الغَيرةِ.وفيه: تأديبُ الزَّوجِ زَوجتَه بالضَّربِ باليَدِ ونحْوِه، ولو أوجَعَها ذلك.وفيه: زِيارةُ النِّساءِ للقُبورِ.

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ ﷺ ـ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ. كَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ ‏.‏

    It was narrated from Sulaiman bin Buraidah that his father said:“The Messenger of Allah (ﷺ) used to teach them, when they went out to the graveyard, to say: As-salamu ‘alaykum ahlad-diyar minal-mu’minina wal- muslimin, wa inna insha’ Allah bikum lahiqun, nas’alul-laha lana wa lakumul-‘afiyah (Peace be upon you, O inhabitants of the abodes, believers and Muslims, and we will join you soon if Allah wills. We ask Allah for well-being for us and for you).’”

    Telah menceritakan kepada kami [Muhammad bin Abbad bin Adam] berkata, telah menceritakan kepada kami [Ahmad] dari [Sufyan] dari [Alqamah bin Martsad] dari [Sulaiman bin Buraidah] dari [Bapaknya] berkata, 'Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam mengajari do`a ketika mereka akan ke kuburan: 'ASSALAAMU 'ALAIKAUM AHLAD DIYAARI MINAL MUKMINIIN WAL MUSLIMIIN. WA INNAA INSYAALLAHU BIKUM LAAHIQUUN NAS`ALU ALLAHA LANAA WA LAKUMUL 'AAFIAH (Semoga keselamatan terlimpahkan kepada kalian wahai penduduk alam barzah, dari kaum mukminin dan muslimin. Sesungguhnya kami akan menyusul kalian insya Allah. Dan kami meminta Allah untuk kami dan kalian agar diberi keselamatan)

    Büreyde (r.a.)'den; Şöyle demiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) sahabilerine, kabristana çıkacakları zaman (ne söyleyeceklerini) öğretirdi. (Onlardan mezarlığa gideni) şöyle derdi: السلام عليكم، أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء اللَّه بكم لاحقون. نسأل اللَّه لنا ولكم العافي Meali: «Selam sizlere ey bu diyarın mu'min ve müslüman halkı! Biz de inşaallah sizlere iltihak edicileriz. Allah'tan kendimize ve sizlere afiyet dileriz.» AÇIKLAMA (1546, 1547): Aişe (r.anha)'nın hadisinin benzerini, Müslim daha uzun metin halinde rivayet etmiştir. Fakat buradaki; اللهم! لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم duasına. oradaki rivayette rastlıyamadım. Aşe (r.anha)'nın Müslim'deki rivayetinde Nebi (s.a.v.)'in Baki' kabristanına vardığında Baki' deki ölülere hitabı şöyledir: BURAYA ALINAN METNİ MÜSLİMDE BULAMADIM Yine Aişe (r.anha)'nın Müslim'deki bir rivayetine göre Nebi (s.a.v.) Ona kabristandakilere şöyle hitab etmesini öğretmiştir: السلام عليكم دار قوم مؤمنين. وأتاكم ما توعدون غدا. مؤجلون. وإنا، إن شاء الله، بكم لاحقون. 1546’daki Büreyde (r.a.)'in hadisini de Müslim rivayet etmiştir. Dar kelimesinin asıl manası evdir. 'Diyar'da onun çoğuludur. Hattabi: Mezarlığa Dar denilebileceği, hadisten anlaşılıyor. Doğrusu da budur. Çünkü Dar, Arap dilinde meskene denildiği gibi; harabelere de Dar denilir, demiştir. EI-Menhel yazarı da: Kabirlere Dar denilmiş. Çünkü kabirler, dirilerin meskenlerine benzer. Diriler, meskenlerde toplandıkları gibi, ölüler de kabirlerde toplanır, demiştir Hadisler: Dirilere olduğu gibi ölülere de selam vermenin meşruluğuna delalet ederler. Hadislerde ''İnşaallah biz de sizlere iltihak edicileriz' buyurulmuştur. Ölülere iltihak etmek kesindir. Burada teberrüken veya sözü süslemek için inşaaIlah sözü kullanılmıştır. Şöyle bir ihtimal de var: Imanla ölmek kesin olmadığı için inşaaIlah denilmiştir. Veyahut Nebi (s.a.v.) kabristana gittiği zaman beraberinde ihlaslı mü'minler bulunduğu gibi muhtemelen münafıklar da vardı. Münafıkların durumuna işaret olmak üzere: «İnşaaIlah» buyurulmuştur. Hadisler; kabir ziyaretine gidildiğinde bu kelimeleri söylemenin meşruluğuna deMlet ediyorlar. Hadis kitaplarında söylenmesi meşru kılınan başka kelimeler de vardır. EI-Menhel yazarı, meşru kabir ziyaretinin adabını Nevevi'den naklen özetle şöyle ifade eder: 'Kabir ziyaretçisi; alçak gönüllü, Allah'ın azametini düşünücü, kendisinden önce ölenlerden ibret alıcı olarak ve Allah rızası için mezarlığa gitmelidir. Kabrin yanına vardığı zaman sırtını kıbleye verip yüzünü kabre döndürerek selam verir, Ve dua eder. Hadislerde varid olan selam ve dua şeklini tercih etmelidir. Nebi (s.a.v.) Baki'yea gittiği zaman ayakta durduğu gibi ziyaretçi ayakta durmalıdır. Ancak bir özür varsa oturmakta beis yoktur. Kabrin çevresinde tavaf yapmak, kabir sahibinden dilekte bulunmak sakıncalıdır.' (Yani ziyaretçi: Ey kabir sahibi!. Bana evlad ver, beni şu kazadan koru v.b. sözlerden sakınmalıdır. Çünkü veren koruyan sadece Allah'tır.) Mahir: Bu tür istekler kişi'yi küfre, hatta en büyük günah olan şirke götürür. Salih kişi'nin hatrına Allah'tan istemek farklıdır ki, 'Allahım falanın hürmetine bana.......' şeklinde istek te yine Allah'tan taleb edilir. Bu konu bu şekilde ele alunırsa güzel ve sağlam olur. Şefaat edici zümreler vardır; Nebiler, Şehidler ve Salihler gibi. Bununla beraber Şefaat iznini miktarını belirleyen sadece ve sadece Herşeye hakim olan, Kadir-i Mutlak ve Mütekebbir olan Allah Azimun Alim'dir. Ölü'den Allah'ın izniyle istemeye gelince: Ölünün işitmesi ihtilaflı olup işitse bile yine de ona işittiren Allahtır. Emin olunuz ki direkt olarak Allah'tan istemek kadar sağlam değildir. Yukarıda da bahsettiğim gibi Salih kişinin hürmetini dua'da zikrederken Allah'tan istenmelidir. En doğrusunu Allahu Alimun halim bilir. Kabrin başında Kur'an okumaya gelince: 1- Ebu Hanife, bu konuda sahih bir hadis bulunmadığı gerekçesiyle mekruh görmüşse de Hanefi mezhebinin tercih edilen kavline göre Kur'an okumak müstehabtır. Çünkü bu konuda eserler vardır. Ziyaretçi, bilhassa Yasin suresini okumalıdır. Hanefiler'in 'Durru'l-Nuhtar' adlı fıkıh kitabmda; kabir ziyaretinde Yasin suresi okunur, denilmiştir. İbn-i Abidin de bu sözle ilgili olarak: Çünkü 'Kabristana girip Yasin suresini okuyan olursa Allah o gün için azabtaki ölülerin azabını hafifletir ve okuyucu için ölü sayısınca hasenat alır.' mealinde hadis varid olmuştur, der. EI-Lubab şerhinde: Ziyaretçi Fatiha, Bakara'nın ilk sahitesini Ayetü'l-Kürsi'yi, Amene'r-Resulu, Yasin ,Mülk, Tekasur surelerini ve oniki, onbir, yedi veya üç defa ihlas suresini okur; Sonra: Allah'ım! Şu okuduğumun sevabını falana veya şunlara ulaştır diye dua eder, denilmiştir. 2- Şafiiler'e göre ziyaretçinin Kur'an okuması müstehabtır.Nevevi el-Mecmu'da: Ziyaretçinin kabristana selam vermesi, ziyaret ettiği ölüye ve bütün kabristandakilere dua etmesi, Kur'an okuması ve sonra ölülere dua etmesi müstehabtır. Şafii'nin bu hususta nassı vardır. Arkadaşları da müttefiken te'yid etmişlerdir. 3- Hanbeliler'e göre Kur'an okunmalıdır. El-Muğni de: Ahmed 'den rivayet edildiğine göre şöyle demiştir: Kabristana girdiğin zaman üç defa Ayete'l-Kül'si ve İhlas suresini oku. Sonra de ki: Allah'ım! Bunun sevabı şu kabristan ehlinedir. Ölülere dua, istiğfar, sadaka ve Hac gibi hayratın sevabının bağışlanmasında bir ihtilaf bilemiyoruz. Ahmed; Ölüye hayrın her çeşidi ulaşır. Çünkü bu hususta varid olan nasslar vardır, d9miştir. 4- Malikiler'e göre kabir üzerinde Kur'an okumak mekruhtur. Çünkü Selef'in böyle bir tatbikatı yoktur. Selefin yaptığı şey, sadaka ve duadır. Malikiler'in bazılarına göre Kur'an okuyup sevabını ölüye bağışlamakta beis yoktur. İnşaaIlah ölÜye sevab hası1 olur

    بریدہ رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم صحابہ کرام رضی اللہ عنہم کو تعلیم دیتے تھے کہ جب وہ قبرستان جائیں تو یہ کہیں: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية» اے مومن اور مسلمان گھر والو! تم پر سلام ہو، ہم تم سے ان شاءاللہ ملنے والے ہیں، اور ہم اللہ سے اپنے لیے اور تمہارے لیے عافیت کا سوال کرتے ہیں ۔

    । বুরাইদাহ (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, যে তারা যখন কবরস্থানে যেতেন, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের শিক্ষা দিতেনঃ ‘‘হে কবরবাসি মু’মিন ও মুসলিমগণ! তোমাদেরকে সালাম। আমরাও ইনশাআল্লাহ তোমাদের সাথে মিলিত হবো। আমরা আল্লাহর কাছে আমাদেরও তোমাদের জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করি’’।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت