• 2860
  • دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى ، فَأَتَاهَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهَا : " كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ ؟ وَقَبَّلَ خَدَّهَا "

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى ، فَأَتَاهَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهَا : كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ ؟ وَقَبَّلَ خَدَّهَا

    حمى: الحُمَّى : علة يستحر بها الجسم
    " كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ ؟ وَقَبَّلَ خَدَّهَا " *

    [5222] (أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ) مَا مَصْدَرِيَّةٌ أَيْ أَوَّلَ قُدُومِهِ الْمَدِينَةَ (قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى) بِضَمِّ الْحَاءِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ مَقْصُورًا (يَا بُنَيَّةُ) تَصْغِيرُ بِنْتٍ لِلشَّفَقَةِ (وَقَبَّلَ خَدَّهَا) أَيْ لِلْمَرْحَمَةِ وَالْمَوَدَّةِ أَوْ مراعاة للسنة قاله القارىءوَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ

    في هذا الحديثِ يَقولُ البَراءُ بنُ عازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه: "دَخَلْتُ معَ أبي بَكْرٍ أَوَّلَ ما قَدِمَ المدينةَ"، أي: دَخَلتْ مَعَه بيتَ عائشةَ وكانتْ صغيرةً، وكذلك كان البراءُ، وقَبْلَ أنْ يُفْرَضَ الحِجابُ على أُمَّهاتِ المؤمِنينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهنَّ، "فإذا عائشةُ ابْنَتُه مُضْطَجِعةٌ"، أي: نائمةٌ على جَنْبِها، "قد أصابَتْها حُمَّى"، والحُمَّى: حرارةٌ تُصيبُ الجِسْمَ وتُلْهِبُه، "فأتاها أبو بَكْرٍ"، أي: قَرُبَ مِنْها ليَطمَئِنَّ عليها، فقال لها: "كيف أنتِ يا بُنيَّةُ؟ وقَبَّلَ خَدَّها"، أي: سألها عن حالِها في المرضِ، ثُمَّ قَبَّلها على خَدِّها؛ تطييبًا لها ومُواساةً على المرَضِ.

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى فَأَتَاهَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهَا كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ وَقَبَّلَ خَدَّهَا ‏.‏

    Narrated Al-Bara' ibn Azib: I went in with AbuBakr when he had newly come to Medina and he found his daughter Aisha lying down afflicted with fever. AbuBakr went to her, and saying: How are you, girlie? kissed her on the cheek

    Telah menceritakan kepada kami [Abdullah bin Salim] berkata, telah menceritakan kepada kami [Ibrahim bin Yusuf] dari [Bapaknya] dari [Abu Ishaq] dari [Al Bara`] ia berkata, 'Aku bersama [Abu Bakar] masuk ke Madinah di awal kedatangannya, saat itu 'Aisyah anaknya sedang berbaring terkena demam, Abu Bakar lalu mencium pipinya seraya bertanya, 'Bagaimana keadaanmu wahai anakku?

    Hz. Berâ'den demiştir ki: Medine'ye geldiği ilk günlerde Hz. Ebu Bekir'le birlikte (evine) girmiştim. Bir de ne göreyim, kızı Hz. Aişe sıtmaya yakalanmış yatıyor. Hz. Ebû Bekir, hemen yanına varıp: Nasılsın kızcağızım? deyip onu yanağından öptü

    براء رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ میں ابوبکر رضی اللہ عنہ کے ساتھ آیا، پہلے پہل جب وہ مدینہ آئے تو کیا دیکھتا ہوں کہ ان کی بیٹی عائشہ رضی اللہ عنہا لیٹی ہوئی ہیں اور انہیں بخار چڑھا ہوا ہے تو ابوبکر رضی اللہ عنہ ان کے پاس آئے، ان سے کہا: کیا حال ہے بیٹی؟ اور ان کے رخسار کو چوما

    । আল-বারাআ (রাঃ) সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন, আমি সর্বপ্রথমে মদীনায় আগমনকারী আবূ বাকর (রাঃ)-এর সঙ্গে আসলাম। এ সময় তার কন্যা আয়িশাহ (রাঃ)-কে বিছানায় শোয়া দেখলাম। তিনি জ্বরে আক্রান্ত হয়েছিলেন। আবূ বাকর (রাঃ) তাকে দেখতে এসে বললেন, হে প্রিয় কন্যা! তুমি কেমন আছো? এবং তিনি তার গালে চুমু দিলেন।[1] সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت