• 982
  • عَنْ جَابِرٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنْ رَمِيَّتِهِ "

    حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنْ رَمِيَّتِهِ

    رميته: رميته : إصابته بالسهم
    كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنْ رَمِيَّتِهِ " *
    حديث رقم: 4185 في صحيح مسلم كتاب السَّلَامِ بَابُ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ وَاسْتِحْبَابِ التَّدَاوِي
    حديث رقم: 1580 في جامع الترمذي أبواب السير باب ما جاء في النزول على الحكم
    حديث رقم: 3491 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الطِّبِّ بَابُ مَنِ اكْتَوَى
    حديث رقم: 14084 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 14510 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 14641 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 14878 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 4870 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ التَّقْلِيدِ وَالْجَرَسِ لِلدَّوَابِ
    حديث رقم: 6190 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ كِتَابُ الطِّبِ
    حديث رقم: 8409 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ السِّيَرِ إِذَا نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ رَجُلٍ
    حديث رقم: 8397 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ كِتَابُ الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ
    حديث رقم: 23098 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الطِّبِّ فِي الْكَيِّ ، مَنْ رَخَّصَ فِيهِ
    حديث رقم: 977 في سنن الدارمي وَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ بَابُ : فِي نُزُولِ أَهْلِ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
    حديث رقم: 18211 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الضَّحَايَا جِمَاعُ أَبْوَابِ كَسْبِ الْحَجَّامِ
    حديث رقم: 1842 في مسند الطيالسي مَا أَسْنَدَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ مَا رَوَى أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
    حديث رقم: 1843 في مسند الطيالسي مَا أَسْنَدَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ مَا رَوَى أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
    حديث رقم: 4727 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الْكَرَاهَةِ بَابُ الْكَيِّ هَلْ هُوَ مَكْرُوهٌ أَمْ لَا ؟
    حديث رقم: 4729 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الْكَرَاهَةِ بَابُ الْكَيِّ هَلْ هُوَ مَكْرُوهٌ أَمْ لَا ؟
    حديث رقم: 2228 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ تَدْرُسَ الْمَكِّيِّ
    حديث رقم: 2799 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ
    حديث رقم: 4066 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الثالث سَعْدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَيُكْنَى أَبَا عَمْرٍو وَأُمُّهُ كَبْشَةُ بِنْتُ رَافِعِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْأَبْجَرِ وَهُوَ خُدْرَةُ بْنُ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، وَهِيَ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ ، وَكَانَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ مِنَ الْوَلَدِ : عَمْرٌو ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَأُمُّهُمَا هِنْدُ بِنْتُ سِمَاكِ بْنِ عَتِيكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَهِيَ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ ، خَلَفَ عَلَيْهَا سَعْدٌ بَعْدَ أَخِيهِ أَوْسِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَهِيَ عَمَّةُ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكٍ ، وَكَانَ لِعَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ مِنَ الْوَلَدِ تِسْعَةُ نَفَرٍ وَثَلَاثُ نِسْوَةٍ ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ ، وَلِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ الْيَوْمَ عَقِبٌ .
    حديث رقم: 4067 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الثالث سَعْدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَيُكْنَى أَبَا عَمْرٍو وَأُمُّهُ كَبْشَةُ بِنْتُ رَافِعِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْأَبْجَرِ وَهُوَ خُدْرَةُ بْنُ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، وَهِيَ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ ، وَكَانَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ مِنَ الْوَلَدِ : عَمْرٌو ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَأُمُّهُمَا هِنْدُ بِنْتُ سِمَاكِ بْنِ عَتِيكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَهِيَ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ ، خَلَفَ عَلَيْهَا سَعْدٌ بَعْدَ أَخِيهِ أَوْسِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَهِيَ عَمَّةُ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكٍ ، وَكَانَ لِعَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ مِنَ الْوَلَدِ تِسْعَةُ نَفَرٍ وَثَلَاثُ نِسْوَةٍ ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ ، وَلِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ الْيَوْمَ عَقِبٌ .
    حديث رقم: 2104 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ جَابِرٍ
    حديث رقم: 2011 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ التَّابِعِينَ ذِكْرُ مَنْ كُنْيَتُهُ أَبُو إِسْحَاقَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيَنْةَ أَخُو سُفْيَانَ بْنِ عُيَيَنْةَ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ الْفَزَارِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ الصَّائِغُ خُرَاسَانِيٌّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الصَّغِيرُ رَازِيٌّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَوَارِزْمِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّاجِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِرَاسَةَ كُوفِيٌّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبٍ الشَّهِيدُ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ قُدَيْدٍ ، يُحَدِّثُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ الْعَابِدُ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الزَّبَرْقَانِ ، رَوَى عَنْهُ وَكِيعٌ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى الطَّالْقَانِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبْلَانُ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ الْمَكِّيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الزَّيَّاتُ الْبَلْخِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ النَّصْرِيُّ ، سَكَنَ مِصْرَ وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ الْأَسَدِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ ، يَرْوِي عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ . وَأَبُو إِسْحَاقَ قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ وَيُقَالُ : أَبُو سَعِيدٍ . حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْيَةُ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ : أَبُو سَعِيدٍ . وَأَبُو إِسْحَاقَ كَعْبُ بْنُ مَاتِعٍ الْحَبْرُ . وَأَبُو إِسْحَاقَ سُلَيْمَانُ بْنُ هَارُونَ الشَّيْبَانِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ . وَأَبُو إِسْحَاقَ عَلِيٌّ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَجَلِيِّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيُّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَخُو يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ . وَأَبُو إِسْحَاقَ سَعِيدُ بْنُ فَرْقَدٍ ، يَرْوِي عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ . وَأَبُو إِسْحَاقَ مُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ . وَأَبُو إِسْحَاقَ خَازِمُ بْنُ الْحُسَيْنِ . وَأَبُو إِسْحَاقَ بَاذَانُ . وَأَبُو إِسْحَاقَ هَارُونُ الْكُوفِيُّ .
    حديث رقم: 3048 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    [3866] (كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ) قَالَ الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ فِي الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْكَيَّ تَارَةً يَكُونُ عِنْدَ قِيَامِ أَسْبَابِهِ وَالدَّاعِي إِلَيْهِ فَهَذَا يَتَرَجَّحُ فِعْلُهُ عَلَى تَرْكِهِ لِمَا فِيهِ مِنْ نَفْيِ الضَّرَرِ عَنِ الْمَكْوِيِّ وَتَارَةً يَكُونُ مَعَ عَدَمِ تَحَقُّقِ أَسْبَابِهِ كَمَا يُحْكَى عَنِ التُّرْكِ أَنَّهُمْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ لِيُزْعِجُوا الطَّبِيعَةَ فَلَا يَصِلُ الدَّاءُ إِلَى الْجَسَدِ فَهَذَا يَتَرَجَّحُ تَرْكُهُ عَلَى فِعْلِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الضَّرَرِ الْعَظِيمِ الْعَاجِلِ مَعَ إِمْكَانِ الِاكْتِفَاءِ بِغَيْرِهِ فَهَذَا هُوَ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ كَذَا فِي مِرْقَاةِ الصُّعُودِوَقَالَ الْخَطَّابِيُّ إِنَّمَا كَوَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدٌ بْنَ مُعَاذٍ لِيَرْقَى الدَّمُ عَنْ جُرْحِهِ وَخَافَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْزِفَ فَيَهْلِكَ وَالْكَيُّ يُسْتَعْمَلُ فِي هَذَا الْبَابِ وَهُوَ مِنَ الْعِلَاجِ الَّذِي تَعْرِفُهُ الْخَاصَّةُ وَأَكْثَرُ الْعَامَّةِ وَالْعَرَبُ تَسْتَعْمِلُ الْكَيَّ كَثِيرًا فِيمَا يَعْرِضُ لَهَا مِنَ الْأَدْوَاءِ وَيُقَالُ فِي أَمْثَالِهَا آخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُّ وَالْكَيُّ دَاخِلٌ فِي جُمْلَةِ الْعِلَاجِ وَالتَّدَاوِي الْمَأْذُونِ فِيهِ الْمَذْكُورِ فِي حَدِيثِ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ الَّذِي رَوَيْنَا فِي الْبَابِ الْأَوَّلِفَأَمَّا حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي النَّهْيِ عَنِ الْكَيِّ فَقَدْ يَحْتَمِلُ وُجُوهًا أَحَدُهَا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ يُعَظِّمُونَ أَمْرَهُ يَقُولُونَ آخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُّ وَيَرَوْنَ أَنَّهُ يَحْسِمُ الدَّاءَ وَيُبْرِئُهُ فَإِذَا لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عَطِبَ صَاحِبُهُ وَهَكَذَا فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ إِذَا كَانَ الْعِلَاجُ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ وَأَبَاحَ لَهُمُ اسْتِعْمَالَهُ عَلَى مَعْنَى التَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَطَلَبِ الشِّفَاءِ وَالتَّرَجِّي لِلْبُرْءِ بِمَا يُحْدِثُ اللَّهُ عَزَّ
    وَجَلَّ مِنْ صُنْعِهِ فِيهِ وَيَجْلِبُهُ مِنَ الشِّفَاءِ عَلَى أَثَرِهِ فَيَكُونُ الْكَيُّ وَالدَّوَاءُ سَبَبًا لَا عِلَّةً وَهُوَ أَمْرٌ قَدْ يُكْثِرُ شُكُوكَ النَّاسِ وتخطى فِيهِ ظُنُونُهُمْ وَأَوْهَامُهُمْ فَمَا أَكْثَرَ مَا سَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لَوْ أَقَامَ فُلَانٌ بِأَرْضِهِ وَبِدَارِهِ لَمْ يَهْلِكْ وَلَوْ شَرِبَ الدَّوَاءَ لَمْ يَسْقَمْ وَنَحْوُ ذلك من تحرير إِضَافَةِ الْأُمُورِ إِلَى الْأَسْبَابِ وَتَعْلِيقِ الْحَوَادِثِ بِهَا دُونَ تَسْلِيطِ الْقَضَاءِ عَلَيْهَا وَتَغْلِيبِ الْمَقَادِيرِ فِيهَا فتكون تلك الأسباب أمارات لتلك الكواين لَا مُوجِبَاتٍ لَهَا وَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وَقَالَ تَعَالَى حِكَايَةً عَنِ الْكُفَّارِ وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزا لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهموَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ نَهْيُهُ عَنِ الْكَيِّ هُوَ أَنْ يَفْعَلَهُ احْتِرَازًا مِنَ الدَّاءِ قَبْلَ وُقُوعِ الضَّرُورَةِ وَنُزُولِ الْبَلِيَّةِ وَذَلِكَ مَكْرُوهٌ وَإِنَّمَا أُبِيحَ الْعِلَاجُ وَالتَّدَاوِي عِنْدَ وُقُوعِ الْحَاجَةِ وَدُعَاءِ الضَّرُورَةِ إِلَيْهِ أَلَا تَرَى أَنَّهُ إِنَّمَا كَوَى سَعْدًا حِينَ خَافَ عَلَيْهِ الْهَلَاكَ مِنَ النَّزْفِوَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا نَهَى عِمْرَانَ خَاصَّةً عَنِ الْكَيِّ فِي عِلَّةٍ بِعَيْنِهَا لِعِلْمِهِ أَنَّهُ لَا يَنْجَعُ أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا وَقَدْ كَانَ به الناصور وَلَعَلَّهُ أَنَّ مَا نَهَاهُ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْكَيِّ فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الْبَدَنِ لِأَنَّ الْعِلَاجَ إِذَا كَانَ فِيهِ الْخَطَرُ الْعَظِيمُ كَانَ مَحْظُورًا وَالْكَيُّ فِي بَعْضِ الْأَعْضَاءِ يَعْظُمُ خَطَرُهُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ فِي بَعْضِ الْأَعْضَاءِ فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ النَّهْيُ مُنْصَرِفًا إِلَى النَّوْعِ الْمَخُوفِ مِنْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ(مِنْ رَمِيَّتِهِ) بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الياءقال بن الْأَثِيرِ الرَّمِيَّةُ الصَّيْدُ الَّذِي تَرْمِيهِ فَتَقْصِدُهُ وَيَنْفُذُ فِيهَا سَهْمُكَ وَقِيلَ هِيَ كُلُّ دَابَّةٍ مَرْمِيَّةٍوَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ الرَّمِيَّةُ الصَّيْدُ يُرْمَى انْتَهَىوَالْمَعْنَى أَنَّ الْجِرَاحَةَ الَّتِي أَصَابَتْ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ مِنْ أَجْلِ الْعَدُوِّ الرَّامِي فِي أَكْحَلِهِ كَوَاهَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَلَفْظُهُ رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ قَالَ فَحَسَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ بِمِشْقَصٍ ثُمَّ وَرِمَتْ فحسمه الثانية وأخرجه بن مَاجَهْ وَلَفْظُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فِي أكحله مرتين(

    كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريصًا على أصحابِه وعلى كلِّ ما فيه صلاحُهم في الدِّينِ والدُّنيا، ومِن ذلك التَّداوي والعِلاجُ بأُمورٍ مِثلِ الكَيِّ وغيرِه.وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كوى سعدَ بنَ مُعاذٍ"، أي: عالَجَه بالكَيِّ بالنَّارِ، "في أكْحَلِه مرَّتَينِ" والأكْحَلِ: هو العِرقُ الَّذي في نِهايةِ القدَمِ، وذلك لإيقافِ الدَّمِ، وفي روايةٍ أُخرى وضَّحَت ذلك: "رُمِيَ سعدُ بنُ مُعاذٍ في أكحَلِه، قال: فحسَمَه، أي: كَواهُ، "النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه بمِشْقَصٍ"، أي: بحديدةٍ حادَّةٍ، "ثمَّ ورِمَت، فحَسَمه الثَّانيةَ"، وكان سعدٌ رضِيَ اللهُ عنه قد أُصِيبَ بسَهمٍ يومَ الخندقِ في أكحَلِه فقطَعَه، وكان فيه موتُه.وقد ورَدَ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن العِلاجِ بالكيِّ، كما في حديثُ عِمرانَ بنِ حُصينٍ الَّذي عند أبي داودَ والتِّرمذيِّ وابنِ ماجه في النَّهيِ عن الكيِّ؛ وممَّا قيل في الجَمْع بين أحاديثِ المنْعِ والنَّهيِ عن الكيِّ وهذا الحديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كوَى سعدَ بنَ مُعاذٍ؛ ليمنَعَ سَيلانَ الدَّمِ عن جُرحِه، وخاف عليه أنْ ينزِفَ فيهْلِكَ، والكيُّ يُسْتَعْمَلُ في هذا البابِ. وأمَّا حديثُ النهيِ فيَحتمِلُ: أنْ يكونَ ذلك من أجلِ أنَّهم كانوا يُعظِّمونَ أمْرَ الكيِّ، ويقولون: آخِرُ الدَّواءِ الكيُّ، ويَرَون أنَّه يحسِمُ الدَّاءَ ويُبرِئُه، فإذا لم يفعَلْ ذلك عطِبَ صاحبُه وهكذا، فنهاهم عن ذلك إذا كان العلاجُ على هذا الوجهِ، وأباح لهم استعمالَه على معنى التَّوكُّلِ على اللهِ سُبحانَه وطلَبِ الشِّفاءِ، والتَّرجِّي للبُرءِ بما يُحْدِثُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِن صُنْعِه فيه، ويَجلِبُه من الشِّفاءِ على أثَرِه؛ فيكونُ الكَيُّ والدَّواءُ سببًا لا عِلَّةً. أو أنْ يكونَ نهيُه عن الكيِّ هو أنْ يفعَلَه المرءُ احترازًا من الدَّاءِ قبلَ وُقوعِ الضَّرورةِ ونُزولِ البَلِيَّةِ، وإنَّما أُبِيحَ العلاجُ والتَّداوي عند وُقوعِ الحاجةِ ودُعاءِ الضَّرورةِ إليه، كما كوى سَعدًا حين خاف عليه الهلاكَ من النَّزْفِ. ويَحْتمِلُ أنْ يكونَ إنَّما نهى عِمرانَ بنَ حُصَينٍ خاصَّةً عن الكيِّ لعِلَّةٍ بعَينِها؛ لعِلْمِه أنَّه لا ينجَحُ، وقد ورد عن عِمرانَ أنَّه قال: "فاكْتَوينا فما أفلَحْنا ولا أنجَحْنا"، وقد كان به الباصورُ. ولعلَّه إنَّما نهاه عن استعمالِ الكيِّ في موضِعِه من البَدنِ؛ لأنَّ العلاجَ إذا كان فيه الخطرُ العظيمُ كان محظورًا، والكيُّ في بعضِ الأعضاءِ يعظُمُ خطَرُه، وليس كذلك في بعضِ الأعضاءِ؛ فلعلَّ النَّهيَ مُنصرِفٌ إلى النَّوعِ المخوفِ منه.

    حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنْ رَمِيَّتِهِ ‏.‏

    Jabir said:The Prophet (ﷺ) cauterized Sa’d b. Mu’adh from the wound of an arrow

    Telah menceritakan kepada kami [Musa bin Isma'il] telah menceritakan kepada kami [Hammad] dari [Abu Az Zubair] dari [Jabir] bahwa Nabi shallallahu 'alaihi wasallam pernah melakukan pengobatan kay untuk Sa'd bin Mu'adz karena luka panah yang ia derita

    Câbir (r.a)'den rivayet olunduğuna göre; Nebi (s.a.v.), ok yarasından dolayı Sa'd b. Muaz'ı dağlamıştır

    جابر رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کو تیر کے زخم کی وجہ سے جو انہیں لگا تھا داغا۱؎۔

    । জাবির (রাঃ) সূত্রে বর্ণিত। সা‘দ ইবনু মুআয (রাঃ)-এর তীরের আঘাতের স্থানে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম গরম লোহার স্যক দিয়ে চিকিৎসা করেছেন।[1] সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت