• 2705
  • عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، قَالَ : " قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ ، نِصْفًا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَتِهِ ، وَنِصْفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا "

    حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَذِّنُ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، قَالَ : قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ ، نِصْفًا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَتِهِ ، وَنِصْفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْأَسْوَدِ ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ آدَمَ ، حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي شِهَابٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالُوا : فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَكَانَ النِّصْفُ سِهَامَ الْمُسْلِمِينَ ، وَسَهْمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَعَزَلَ النِّصْفَ لِلْمُسْلِمِينَ لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الْأُمُورِ وَالنَّوَائِبِ

    لنوائبه: النوائب : جمع نائبة وهي ما ينزل بالإنسان من الكوارث والحوادث المؤلمة
    سهما: السهم : النصيب
    " قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ ،

    [3011] (عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ نَفَرًا) وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ

    كان لفتْحِ خيبَرَ أثَرٌ عظيمٌ على المسلِمين مِن النَّاحيَةِ المادِّيَّةِ والمعنويَّةِ؛ فكانت فرَجًا مِن اللهِ لهم بعدَ عُسْرٍ.وفي هذا الحَديثِ يقولُ سهلُ بنُ أبي حَثْمةَ الأنصاريُّ رضِيَ اللهُ عنه: "قَسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم خيبَرَ نِصْفين؛ نِصفًا لنوائبِه"، أي: جعَل النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم نِصْفًا لِنَوائبِه، وهِي ما يَنزِلُ بهِ مِن النَّوازِلِ والحوادِثِ، "وحاجتِه" وهي عُمومُ حاجِيَاتِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ مِن نفقَةِ أبْياتِه وغيرِها، "ونِصْفًا بينَ المُسلِمين"، يَعني: والنِّصفُ الآخَرُ جعَلَه صلَّى الله عليه وسلَّم بين المسلِمين، "قَسَمَها بينَهم على ثَمانيةَ عشَرَ سهمًا"، أي: قسَمَ حيبرَ كلَّها على سِتَّةٍ وثَلاثين سَهمًا؛ فكان نِصفُ المسلِمينَ ثَمانيةَ عشَرَ سَهمًا.وفي صَحيحِ مُسلمٍ عن أنسٍ رضِيَ اللهُ عنه قال عن خَيبرَ: "وأصَبْناها عَنْوَةً، وجُمِعَ السَّبيُ"، وظاهرُه أنَّ خَيبرَ كلَّها فُتِحتْ عَنوةً، فاختُلِفَ في فتْحِ خَيبرَ؛ هل فُتِحتْ عَنوةً أو صُلحًا، أو تَخلَّى أهلُها عنها بغيرِ قِتالٍ، أو بَعضُها فُتِحَ صُلحًا وبَعضُها عَنوةً، وبعضُها أُجلِيَ عنها أهلُها رُعبًا، وهذا هو الأقربُ، وعليه مدارُ السُّنن الواردةِ في ذلك، وبه يَندفِعُ التعارُضُ بينَ الأحاديثِ في ذلك؛ وبيانُ ذلك: أنَّ خَيبرَ كان لها قُرًى وضِياعٌ خارجةٌ عنها؛ فكان بعضُها مغنومًا، وهي ما غَلَب عليه رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم والمسلِمون، وكان سبيلُها القَسْمَ بين المقاتِلين الغانِمين وأهلِ الحُديبيَّة، وكان بَعضُها ممَّا لم يُوجَفْ عليه بخيلٍ ولا رِكابٍ، فكان خالصًا لرسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَضعُه حيثُ أراه اللهُ مِن حاجتِه ونوائبِه، ومصالِح المسلِمينَ، فنَظرُوا إلى مبلغِ ذلك فاستوتِ القسمةُ فيها على النِّصف؛ فالنِّصفُ المقسومُ مِن خَيبرَ مأخوذٌ عَنوةً، والنِّصفُ الذي لم يُقسَمْ مأخوذٌ صلحًا، أو أُجلِيَ عنها أهلُها.

    حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَذِّنُ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَ قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ نِصْفًا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَتِهِ وَنِصْفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ قَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا ‏.‏

    Sahl bin Abi Hathmah said “The Apostle of Allaah(ﷺ) divide Khaibar into two halves. One half was reserved for his emergency and needs, the other half was meant for the Muslims. He divided among them into eighteen portions.”

    Selh b. Ebî Hasne'den demiştir ki: Rasûlullah (s.a.v.) yarısı ani ihtiyaçlarına ve geçimine, yarısı da müslümanlara olmak üzere Hayber (arazisin)i ikiye böldü. Müslümanların hissesini de onsekiz pay'a ayırdı

    سہل بن ابی حثمہ رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے خیبر کو دو برابر حصوں میں تقسیم کیا: ایک حصہ تو اپنی حوائج و ضروریات کے لیے رکھا اور ایک حصہ کے اٹھارہ حصے کر کے مسلمانوں میں تقسیم کر دیا۔

    । সাহল ইবনু আবূ হাসমা (রাঃ) সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খায়বার এলাকা দু’ ভাগ করলেন। তিনি অর্ধেকটা পরিস্থিতি মোকাবিলা ও নিজ প্রয়োজন পূরণে রাখলেন এবং বাকি অর্ধেক মুসলিমদের মধ্যে বণ্টন করলেন। তিনি তাদের মধ্যে এটা আঠারোটি অংশে ভাগ করলেন।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت