• 1439
  • عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، " أَنَّ جَمِيلَةَ كَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ رَجُلًا بِهِ لَمَمٌ ، فَكَانَ إِذَا اشْتَدَّ لَمَمُهُ ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ كَفَّارَةَ الظِّهَارِ "

    حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَنَّ جَمِيلَةَ كَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ رَجُلًا بِهِ لَمَمٌ ، فَكَانَ إِذَا اشْتَدَّ لَمَمُهُ ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ كَفَّارَةَ الظِّهَارِ . حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ

    تحت: تحت فلان : المراد أنها زوجته
    لمم: اللمم : الإلْمَامُ بالنِّساء وشِدَّة الحِرْص عليهِنّ والحب لهن
    لممه: اللمم : هنا المراد به الإلمام بالنساء وشدة الحرص عليهن
    ظاهر: الظهار : تحريم الرجل امرأته على نفسه بقوله : أنت عليَّ كظهر أمي
    كفارة: الكفارة : الماحية للخطأ والذنب
    الظهار: الظهار : تحريم الرجل امرأته على نفسه بقوله : أنت عليَّ كظهر أمي
    جَمِيلَةَ كَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ رَجُلًا بِهِ لَمَمٌ

    هذا الحديثُ يُبيِّنُ فيه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحكامَ كفَّارةِ الظِّهارِ، حيث تقولُ خُوَيْلَةُ بنتُ مالِكِ بنِ ثَعْلَبَةَ رضِيَ اللهُ عنها: "ظَاهَرَ منِّي زَوْجِي أَوْسُ بنُ الصَّامِتِ"، أي: قال لها: أنتِ عليَّ كَظَهرِ أُمِّي، وكان هذا القولُ قبلَ الإسلامِ طلاقًا، ولم يَعُدَّه الإسلامُ طلاقًا، بل جعَل فيه الكفَّارةَ، تقولُ خُوَيْلَةُ: "فجِئتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَشكُو إليه"، أي: ما كان مِن ظِهارِ أَوْسٍ لها، "ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجادِلُني فيه"، أي: يَنصَحُها ويَعِظُها، "ويقولُ: اتَّقِي اللهَ؛ فإنَّه ابنُ عَمِّكِ"، تقولُ خُوَيْلَةُ: "فما بَرِحْتُ"، أي: لم أَنصَرِفْ مِن عندِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "حتَّى نزَل القُرآنُ"، أي: بقولِه تعالى: "{قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا}[المجادلة: 1]إلى الفَرْضِ"، أي: إلى ما فرَض الله تعالى مِن الكفَّارةِ في قولِه تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا}[المجادلة: 3]وما بعدَها، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يُعتِقُ رَقَبَةً"، أي: إنَّ كفَّارةَ ذلك أن يُحرِّرَ زوجُها الذي ظاهَرَ منها عبدًا أو أَمَةً، قالت خُوَيْلَةُ: "لا يَجِدُ"، أي: ليس عندَه رَقَبَةٌ يُحرِّرها، ولا مالٌ يَملِكه يَقدِرُ به على شراءِ رقبةٍ، قال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "فيَصُوم شهرَيْن مُتَتابِعَيْنِ"، أي: لا يَفصِل بينَ الشَّهرَيْنِ بأيَّامِ فِطْرٍ لغيرِ عُذرٍ، قالت خُوَيْلة: "يا رسولَ الله، إنَّه شيخٌ كبيرٌ، ما بِه مِن صيامٍ"، أي: لا يَقدِر على صيامِ الشَّهرَيْنِ، قال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا"، قالت خُوَيْلَةُ: "ما عِندَه مِن شيءٍ يتصدَّق به"، أي: ليس عندَه مِن المالِ الَّذِي يستطيعُ أن يتصدَّقَ به على هذا العددِ.قالت خُوَيْلة: "فأُتِيَ"، أي: فَجِيءَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُحْضِرَ له "ساعَتَئِذٍ"، أي: حين بيَّنَتْ له عَجْزَ زوجِها عن أداءِ الكفَّاراتِ الثلاثِ "بِعَرَقٍ" وهو مِكْيالٌ أو وِعاءٌ؛ قِيلَ: قَدْرُه سِتُّون صاعًا، "مِن تَمْرٍ"، قالت خُوَيْلَةُ: "يا رسولَ الله، فإنِّي أُعِينُه"، أي: مِن مالِي "بِعَرَقٍ آخَرَ"، أي: مِن التَّمرِ، قال لها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "قد أَحْسَنتِ"، أي: بإعانتِك إيَّاه بعَرَق آخرَ، "اذْهَبِي فأَطعِمِي بها عنه سِتِّينَ مِسكينًا، وارْجِعِي إلى ابنِ عَمِّكِ"، أي: زَوْجِك.قال أحدُ الرُّواةِ: "والعَرَقُ: سِتُّونَ صاعًا". وقِيلَ: إنَّ المشهورَ في العَرَقِ أنَّه مِكْتَلٌ يَسَعُ خمسةَ عَشَرَ صاعًا.وفي الحديثِ: الحثُّ على التَّأليفِ بينَ الزَّوجَيْنِ، وتقديمُ المساعدةِ والعَوْنِ الَّذِي يُحافِظ على تَماسُكِ الزَّواجِ.وفيه: إعانةُ المرأةِ لزوجِها على ما عَجِز عنه مِن الكفَّاراتِ.

    حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّ جَمِيلَةَ، كَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ وَكَانَ رَجُلاً بِهِ لَمَمٌ فَكَانَ إِذَا اشْتَدَّ لَمَمُهُ ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ كَفَّارَةَ الظِّهَارِ ‏.‏

    Narrated Hisham b. 'Urwah: Khawlah was the wife of Aws ibn as-Samit; he was a man immensely given to sexual intercourse. When his desire for intercourse was intensified, he made his wife like his mother's back. So Allah, the Exalted, sent down Qur'anic verses relating to expiation for zihar

    Telah menceritakan kepada kami [Musa bin Isma'il], telah menceritakan kepada kami [Hammad] dari [Hisyam bin 'Urwah] bahwa Jamilah adalah isteri Aus bin Ash Shamit, dan ia adalah orang yang memiliki kekaguman kepada wanita, apabila telah besar kekagumannya ia menzhihar isterinya, kemudian Allah menurunkan padanya ayat mengenai kafarah zhihar. Telah menceritakan kepada kami [Harun bin Abdullah], telah menceritakan kepada kami [Muhammad bin Al Fadhl], telah menceritakan kepada kami [Hammad bin Salamah] dari [Hisyam bin 'Urwah] dari ['Urwah] dari [Aisyah] seperti itu

    Hişam b. Urve'den rivayet edildiğine göre, Cemile (ismiyle de anılan Huveyle bint Mâlik) Evs b. es-Sâmit'in nikahı altında idi. (Evs) kendisinde cinnet bulunan bir adamdı. Cinneti arttığı zaman karısına zihar yapardı. Bunun üzerine noksan sıfatlardan münezzeh olan yüce Allah onun hakkında zihar keffâreti (âyet-i kerimesini) indirdi

    ہشام بن عروہ سے روایت ہے کہ جمیلہ رضی اللہ عنہا اوس بن صامت رضی اللہ عنہ کے نکاح میں تھیں، اور وہ عورتوں کے دیوانے تھے جب ان کی دیوانگی بڑھ جاتی تو وہ اپنی عورت سے ظہار کر لیتے، اللہ تعالیٰ نے انہیں کے متعلق ظہار کے کفارے کا حکم نازل فرمایا۔

    । হিশাম ইবনু ‘উরওয়াহ (রহ.) সূত্রে বর্ণিত। খাওলাহ ছিলেন আওস ইবনুস সামিতের স্ত্রী। আর আওস (রাযি.) সঙ্গমে অধিক সক্ষম ব্যক্তি ছিলেন। এক সময় তার এ আসক্তি বৃদ্ধি পেলে তিনি তার স্ত্রীর সাথে ‘যিহার’ করেন। এই প্রসঙ্গে মহান শক্তিশালী আল্লাহ যিহারের কাফফারাহ সম্পর্কিত আয়াত অবতীর্ণ করলেন।[1] সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت