• 2139
  • عَنْ أَبِي الْيَسَرِ ، أَنَّ رَسُولَ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَدْمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ ، وَالْحَرَقِ ، وَالْهَرَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا "

    حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ صَيْفِيٍّ ، مَوْلَى أَفْلَحَ ، مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ ، أَنَّ رَسُولَ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَدْمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ ، وَالْحَرَقِ ، وَالْهَرَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي مَوْلًى لِأَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ ، زَادَ فِيهِ وَالْغَمِّ

    الهدم: الهدم : الضعف ، وقيل : سقوط البناء ووقوعه على الشيء ، يعني انهدام البناء عليه
    التردي: التردي : السقوط من مكان عال
    والهرم: الهرم : كِبر السّن وضعفه
    يتخبطني: يتخبطه : يصرعه ويلعب به
    " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَدْمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ
    حديث رقم: 5479 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الاستعاذة الاستعاذة من التردي، والهدم
    حديث رقم: 5480 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الاستعاذة الاستعاذة من التردي، والهدم
    حديث رقم: 5481 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الاستعاذة الاستعاذة من التردي، والهدم
    حديث رقم: 15250 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَكِّيِّينَ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ الْأَنْصَارِيِّ كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو
    حديث رقم: 15251 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَكِّيِّينَ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ الْأَنْصَارِيِّ كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو
    حديث رقم: 7707 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنَ التَّرَدِّي وَالْهَدْمِ
    حديث رقم: 7708 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنَ التَّرَدِّي وَالْهَدْمِ
    حديث رقم: 7709 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنَ التَّرَدِّي وَالْهَدْمِ
    حديث رقم: 1903 في المستدرك على الصحيحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوَّلُ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ كِتَابُ الدُّعَاءِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحِ وَالذِّكْرِ
    حديث رقم: 16118 في المعجم الكبير للطبراني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
    حديث رقم: 1435 في المسند للشاشي مَا رَوَى أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
    حديث رقم: 1436 في المسند للشاشي مَا رَوَى أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
    حديث رقم: 1698 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنِ مَالِكِ
    حديث رقم: 144 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

    [1553] (مَوْلًى لِأَبِي أَيُّوبَ) هُوَ صَيْفِيٌّ مَوْلَى أَفْلَحَ وَإِسْنَادُ مَوْلًى إِلَى أَبِي أَيُّوبَ عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ لِأَنَّ الصَّيْفِيَّ مَوْلَى أَفْلَحَ لَا مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ وَإِنَّمَا مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ هُوَ أَفْلَحُ كَمَا فِي كُتُبِ الرِّجَالِ لَكِنْ هَذَا يُخَالِفُ مَا فِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ فَإِنَّهُ رُوِيَ مِنْ طَرِيقِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ بِلَفْظٍ عَنْ صَيْفِيٍّ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ كَذَا فِي غَايَةِ الْمَقْصُودِ

    العافيةُ نعمةٌ عظيمةٌ، وهي من أفضلِ ما يُعطاهُ العبْدُ بعدَ الإسلامِ؛ لهذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستعيذُ باللهِ من الفِتَنِ والمصائِبِ والجَوائحِ التي تُفسِدُ الدِّينَ والدُّنيا.كما في هذا الحَديثِ، حيثُ يدعو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّه قائلًا: «اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهَدْمِ»، أي: أَلْجَأُ إليكَ وأَسْتَجيرُ بِكَ مِنْ سُقوطِ البِناءِ ونَحوِه على الإنسانِ، «وأعوذُ بك من التَّردِّي» والتردِّي هو السُّقوطُ من مكانٍ عالٍ؛ كالجَبَلِ والسَّطْحِ وما أَشْبَهَ ذلك، «وأعوذ بِكَ من الغَرَقِ» بالماءِ، «والحَرْقِ» بالنَّارِ، «والهَرَمِ»، أي: طولِ العُمُرِ الذي يُؤدِّي إلى الخَرَفِ وأَرْذَلِ العُمُرِ.«وأعوذُ بِكَ أنْ يَتخبَّطَني الشَّيطانُ عِندَ الموتِ»، والمعنى: أعوذُ بِكَ أنْ يَمسَّني الشَّيطانُ عندَ الموتِ بنَزغاتِه التي تَزِلُّ بها الأقدامُ، وتُصارَعُ العقولُ والأحلامُ؛ وذلك لأنَّ الشَّيطانَ-كما قيل- لا يَكونُ في حالٍ أشدَّ على ابنِ آدَمَ منه مِثلَ ما هو في حالِ الموتِ، وإلَّا فإنَّ على المسلِمَ أنْ يَستعيذَ باللهِ مِن الشَّيطانِ وأعوانِه في كلِّ وقتٍ.«وأعوذُ بك أنْ أموتَ في سبيلِكَ مُدْبِرًا»، أي: فارًّا من الزَّحْفِ في القِتالِ، «وأعوذُ بك أنْ أموتَ لَدِيغًا» مِن لَدْغِ العقاربِ والحيَّاتِ ونحوِها.قيل: وإنَّما استعاذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذه الأشياءِ لأنَّها تقَعُ بَغْتَةً، ولا يكون الإنسانُ قد قرَّرَ أُمورَه من الوصيَّةِ، وما عليه من الحُقوقِ، ولأنَّها- وإنْ كان في بَعضِها أجْرُ الشَّهادةِ- مُجهِدةٌ مُقلقةٌ لا يكادُ الإنسانُ يَصبرُ عليها ويَثبُتُ عندها، وقدْ يَنتهِزُ الشَّيطانُ منه فُرصةً فيَحملُه علي ما يُخلُّ بدِينِه، ولعلَّه صلَّى الله عليه وسلَّمَ استعاذَ منها؛ لأنَّها في الظَّاهِرِ مَصائبُ ومِحَنٌ وبلاءٌ، وأمَّا ترتٌب ثوابِ الشَّهادةِ عليها؛ فللتنبيهِ على أنَّ الله جل وعلا يُثيبُ المؤمِنَ على المصائب.وبعضُ هذه الأمورِ قالَها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم تَعليمًا للأمَّةِ؛ فإنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم مَعصومٌ مِن الفَرارِ، وكذا من تخبُّطِ الشَّيطانِ وغير ذلك مِن الأمراضِ المشوِّهةِ للخَلْقِ.وفي روايةٍ: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعاذَ من الغَمِّ، وهو الهَمُّ الشَّديدُ الذي يَغُمُّ النَّفْسَ ويُحزِنُها.

    حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ صَيْفِيٍّ، مَوْلَى أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو ‏ '‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرَقِ وَالْهَرَمِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا ‏'‏ ‏.‏

    Narrated AbulYusr: The Messenger of Allah (ﷺ) used to supplicate: 'O Allah, I seek refuge in Thee from my house falling on me, I seek refuge in Thee from falling into an abyss, I seek refuge in Thee from drowning burning and decrepitude. I seek refuge in Thee from the devil harming me at the time of my death, I seek refuge in Thee from dying in Thy path while retreating, and I seek refuge in Thee from dying of the sting of a poisonous creature

    Ebu'l-Yeser (r.a.)'den rivayet edildiğine göre, Resûlullah (s.a.v.) şöyle dua edermiş: 'Allah'ım! Yıkıntı (altında kalmak)dan, (yüksek bir yerden) düşmekten, boğulmaktan, yangından ve ihtiyarlıktan sana sığınırım. Beni ölüm esnasında şeytanın çiğnemesinden, senin yolunda (harbederken) düşmana arka dönerek ölmekten ve (akrep ve yılan tarafından) sokularak ölmekten sana sığınırım

    ابوالیسر رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم یہ دعا مانگتے تھے: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، وأعوذ بك من الغرق، والحرق والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا» اے اللہ! کسی مکان یا دیوار کے اپنے اوپر گرنے سے میں تیری پناہ مانگتا ہوں۔ میں اونچے مقام سے گر پڑنے سے تیری پناہ مانگتا ہوں۔ میں ڈوبنے، جل جانے اور بہت بوڑھا ہو جانے سے تیری پناہ مانگتا ہوں۔ میں تیری پناہ مانگتا ہوں اس بات سے کہ موت کے وقت مجھے شیطان اچک لے۔ اس بات سے تیری پناہ مانگتا ہوں کہ میں تیری راہ میں پیٹھ دکھا کر بھاگتے ہوئے مارا جاؤں اور اس بات سے تیری پناہ مانگتا ہوں کہ کسی زہریلے جانور کے کاٹنے سے میری موت آئے ۔

    । আবুল ইয়াসার (রাঃ) সূত্রে বর্ণিত। রসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এরূপ দু‘আ করতেনঃ ‘‘হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে চাপা পড়ে মৃত্যুবরণ হতে আশ্রয় চাই, আশ্রয় চাই গহ্বরে পতিত হয়ে মৃত্যুবরণ হতে, আমি আপনার নিকট হতে আশ্রয় চাই পানিতে ডুবে ও আগুনে পুড়ে মৃত্যুবরণ হতে এবং অতি বার্ধক্য হতে। আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই মৃত্যুকালে শয়তানের প্রভাব হতে, আমি আশ্রয় চাই আপনার পথে জিহাদ থেকে পলায়নপর অবস্থায় মৃত্যুবরণ করা হতে এবং আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই বিষাক্ত প্রাণীর দংশনে মৃত্যুবরণ হতে।’’[1] সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت