• 1952
  • أَخْبَرَنِي مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : جِئْتُ بِأَخِي أَبِي مَعْبَدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ ، قَالَ : " قَدْ مَضَتِ الْهِجْرَةُ بِأَهْلِهَا " ، قُلْتُ : فَبِأَيِّ شَيْءٍ تُبَايِعُهُ ؟ قَالَ : " عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ وَالْخَيْرِ "

    وحَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : جِئْتُ بِأَخِي أَبِي مَعْبَدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ ، قَالَ : قَدْ مَضَتِ الْهِجْرَةُ بِأَهْلِهَا ، قُلْتُ : فَبِأَيِّ شَيْءٍ تُبَايِعُهُ ؟ قَالَ : عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ وَالْخَيْرِ ، قَالَ أَبُو عُثْمَانَ : فَلَقِيتُ أَبَا مَعْبَدٍ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ مُجَاشِعٍ ، فَقَالَ : صَدَقَ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ : فَلَقِيتُ أَخَاهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ مُجَاشِعٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا مَعْبَدٍ

    بايعه: المبايعة : إعطاء المبايِع العهد والميثاق على السمع والطاعة وقبول المبايَع له ذلك
    تبايعه: المبايعة : إعطاء المبايِع العهد والميثاق على السمع والطاعة وقبول المبايَع له ذلك
    مَضَتِ الْهِجْرَةُ بِأَهْلِهَا ، قُلْتُ : فَبِأَيِّ شَيْءٍ تُبَايِعُهُ ؟
    حديث رقم: 2831 في صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب البيعة في الحرب أن لا يفروا، وقال بعضهم: على الموت
    حديث رقم: 4078 في صحيح البخاري كتاب المغازي باب
    حديث رقم: 4079 في صحيح البخاري كتاب المغازي باب
    حديث رقم: 3555 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِمَارَةِ بَابُ الْمُبَايَعَةِ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ وَالْخَيْرِ ، وَبَيَانِ
    حديث رقم: 15567 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَكِّيِّينَ حَدِيثُ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ
    حديث رقم: 15570 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَكِّيِّينَ حَدِيثُ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ
    حديث رقم: 6658 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ السُّلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 36259 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْمَغَازِي حَدِيثُ فَتْحِ مَكَّةَ
    حديث رقم: 17554 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ مُجَاشِعٌ
    حديث رقم: 16545 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْإِقَامَةِ بِدَارِ الشِّرْكِ لِمَنْ لَا يَخَافُ الْفِتْنَةَ
    حديث رقم: 6996 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد التاسع مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَائِذِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ يَرْبُوعِ بْنِ سَمَّالِ بْنِ عَوْفِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ بَهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ
    حديث رقم: 9595 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد السادس مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعَ بْنِ سِمَاكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ بُهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ
    حديث رقم: 1263 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَخُوهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5810 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْأُمَرَاءِ بَيَانُ صِفَةِ بَيْعَةِ النِّسَاءِ ، وَبَيْعَةِ مَنْ كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى
    حديث رقم: 5811 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْأُمَرَاءِ بَيَانُ صِفَةِ بَيْعَةِ النِّسَاءِ ، وَبَيْعَةِ مَنْ كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى
    حديث رقم: 5812 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْأُمَرَاءِ بَيَانُ صِفَةِ بَيْعَةِ النِّسَاءِ ، وَبَيْعَةِ مَنْ كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى
    حديث رقم: 5813 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْأُمَرَاءِ بَيَانُ صِفَةِ بَيْعَةِ النِّسَاءِ ، وَبَيْعَةِ مَنْ كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى
    حديث رقم: 184 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني مُقَدِّمَة أَمَّا الشَّاهِدُ لِلْفَتْحِ ، وَالشَّافِعُ فِي الْبَيْعَةِ مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ السُّلَمِيِّ لِلْأَخِ مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ السُّلَمِيِّ عِدَادُهُ فِي الْمُهَاجِرِينَ ، قِيلَ : إِنَّ فَتْحَ الْقَاسَانَيْنِ ، وَحِصْنَ أَبْرُوزَ عَلَى يَدَيْهِ بَعْدَ أَنْ عَدَلَ مِنْ فَتْحِ نَهَاوَنْدَ ، شَهِدَ مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَبْلَ ذَلِكَ فَتْحَ تَوَّجَ ، قُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ الْأَصْغَرِ يَوْمَ الزَّابُوقَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، وَدُفِنَ فِي دَارِهِ بِالْبَصْرَةِ فِي بَنِي سَدُوسٍ *
    حديث رقم: 5532 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء مَعْبَدُ بْنُ مَسْعُودٍ السَّلَمِيُّ أَخُو مُجَاشِعٍ وَمُجَالِدٍ ، لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، وَقِيلَ : أَبُو مَعْبَدٍ
    حديث رقم: 2183 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    الهِجْرةُ مِن مكَّةَ إلى المَدينةِ انقَطَعَ حُكمُها بعْدَ فَتحِ مكَّةَ، وأمَّا الجِهادُ فهو فَريضةٌ ماضيةٌ في الأُمَّةِ إلى قيامِ السَّاعةِ، ولا يَنقطِعُ عن هذه الأُمَّةِ.وفي هذا الحَديثِ يَحْكي مُجاشِعٌ السُّلَميُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأخيهِ مُجالِدٍ رَضيَ اللهُ عنه بعْدَ فَتحِ مكَّةَ الَّذي وقَعَ في السَّنةِ الثَّامِنةِ منَ الهِجْرةِ؛ لِيُبايِعَه على الهِجْرةِ إلى المَدينةِ، والمُبايَعةُ هي المُعاقَدةُ والمُعاهَدةُ، وسُمِّيَت بذلك تَشْبيهًا بالمُعاوَضةِ الماليَّةِ، كأنَّ كلَّ واحدٍ منهما يَبيعُ ما عِندَه مِن صاحبِه؛ فمِن طَرَفِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَعْدٌ بالثَّوابِ، ومِن طَرَفِهمُ: التِزامُ الطَّاعةِ.فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ذهَبَ أهلُ الهِجْرةِ»، أيِ: الَّذين هاجَروا قبْلَ الفَتحِ، «بِما فِيها»، يعني: منَ الفَضلِ والثَّوابِ الجَزيلِ، فلا يُمكِنُ إدْراكُه، فقال مُجاشِعٌ رَضيَ اللهُ عنه: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ فأجابَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّه يُبايِعُه على الإسْلامِ، والإيمانِ، وهو أنْ يَأتيَ بأرْكانِهما، وأعْمالِهما على الوَجهِ الَّذي يُرْضي اللهَ عزَّ وجلَّ، وأمَرَ به نَبيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبايَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الجِهادِ أيضًا، والمَعْنى أنَّه لم يَبْقَ سِوى نِيَّةِ الجِهادِ المَفْروضِ على المُسلِمينَ عندَ نُزولِ العدُوِّ، أو إرادةِ الفَتحِ والغَزوِ؛ فالهِجْرةُ وجَبَتْ لمَعَنيَيْنِ؛ أحَدُهما: نُصرةُ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه كان في قِلَّةٍ، فوجَبَ على النَّاسِ النَّفيرُ إليه لنَصرِه على أعْدائِه، والآخَرُ: لِاقْتِباسِ العِلمِ، وفَهمِ الدِّينِ، وكان أعظَمُ المَخُوفِ عليهم مكَّةَ، فلمَّا فُتِحَتْ مكَّةُ أمِنَ المُسلِمونَ، وانتَشَرَ الدِّينُ، فقيلَ للنَّاسِ: قدِ انقَطَعتِ الهِجْرةُ، وبَقيَتْ نِيَّةُ المُجاهَدةِ.ويَحْكي التَّابِعيُّ أبو عُثمانَ النَّهْديُّ راوي الحَديثِ عن مُجاشِعٍ، أنَّه لَقِيَ أبا مَعبَدٍ -وهو مُجالِدٌ أخو مُجاشِعٍ، وكان أكبَرَ مِن أخيهِ مُجاشِعٍ- بعْدَ سَماعِه الحَديثَ مِن مُجاشِعٍ رَضيَ اللهُ عنه، فسَألَه عن حَديثِ مُجاشعٍ الَّذي سَمِعَه منه، فقال مُجالِدٌ: صدَقَ مُجاشِعٌ، يَعني: فيما حدَّثَكَ به.وفي الحَديثِ: حِرصُ التَّابِعينَ على أخْذِ العِلمِ عن صَحابةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَحَرِّيهم لصَحيحِ الرِّوايةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت