• 1744
  • عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، وَقَبِيصَةُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ

    بالنردشير: النَّرْد : اسم أعجمي معرَّب. وشير : بمعنى حلو
    " مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ
    حديث رقم: 4290 في صحيح مسلم كتاب الشِّعْرِ بَابُ تَحْرِيمِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدَشِيرِ
    حديث رقم: 4351 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ بَابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ
    حديث رقم: 3760 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَدَبِ بَابُ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ
    حديث رقم: 22401 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 22447 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 22478 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 5969 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ بَابُ اللَّعِبِ وَاللَّهْوِ
    حديث رقم: 25605 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ فِي اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ وَمَا جَاءَ فِيهِ
    حديث رقم: 19518 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الشَّهَادَاتِ بَابُ : كَرَاهِيَةُ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ أَكْثَرَ مِنْ كَرَاهِيَةِ اللَّعِبِ بِالشَّيْءِ مِنَ
    حديث رقم: 3372 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الشَّهَادَاتِ بَابُ مَنْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ وَمَنْ لَا تَجُوزُ مِنَ الْأَحْرَارِ الْبَالِغِينَ الْعَاقِلِينَ
    حديث رقم: 713 في مساؤئ الأخلاق للخرائطي مساؤئ الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا جَاءُ فِيمَا يُكْرَهُ مِنَ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ ، وَالشَّطْرَنْجِ وَغَيْرِهَا

    ورَدَ الشَّرعُ الحَنيفُ بما يَحفَظُ على النَّاسِ عَقيدتَهم وأموالَهم وأرواحَهم؛ ولذلك نَهى عن بَعضِ الألعابِ الجاهِليَّةِ؛ بسَبَب ما يقَعُ فيها مِن الآثامِ والشُّرورِ، ولِمَا فيها مِن اعتِقاداتٍ وثَنيَّةٍ في أصلِ وَضعِها الأوَّلِ، ولِمَا فيها مِن تَضييعٍ للوقتِ الَّذي هوَ الحياةُ.وفي هذا الحديثِ يَنْهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن اللَّعِبِ «بالنَّرْدَشِيرِ» وهو النَّرْدُ، وهوَ الزَّهرُ المعروفُ في اللَّعبِ على شَكلِ مُكعَّباتٍ على كلِّ جانبٍ مِنها رَقْمٌ أو إشاراتٌ للأرقامِ، وقدْ سُمِّي النَّردشيرَ؛ لأنَّ واضعَه -وهو مَلِكٌ مِن ملوك الفُرس- كان يُسمَّى: أَرْدَشِيرَ، وممَّا ذُكِر في سَببِ تَسميةِ هذا الملِكِ بذلك أنَّ الأسدَ شمَّه وهو صَغيرٌ ولم يَأكُلْه، وقيل: لشَجاعتِه.والنَّرْدُ لُعْبَةٌ مَقصودُها القِمَارُ، وأكلُ المالِ بالباطلِ، مع ما فيها مِنَ الصَّدِّ عن ذِكرِ الله، وعن الصَّلاةِ، وعمَّا يُفِيدُ الإنسانَ في دِينِه ودُنياه، مع ما يَطْرَأُ فيها مِنَ الشَّحْناءِ والبَغْضاءِ، فلذلكَ نَهى عنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقيل: لأنَّ واضِعَه الأوَّلَ وضَعَه على التَّشبيهِ باللهِ في الخَلقِ، مِن العُلويَّاتِ والسُّفلِيَّاتِ، وبالأقدارِ المقضِيَّاتِ.ولذلك شَدَّد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في لَعِبِها وشَبَّهَ اللَّاعبَ بها بالذَّي صبَغ يَدَه في لَحمِ الخِنزيرِ ودَمِه وأكَلَهما، وهو تصويرٌ لقُبحِ ذلِك الفعلِ؛ تنفيرًا عنه، وتَشبيهٌ لتَحرِيمِه بِتحرِيمِ أَكْلِهما؛ فإنَّ هذا الفِعلَ في الخِنْزِيرِ حَرامٌ؛ لأنَّه إنَّما عَنَى بذلك تَذْكِيَةَ الخِنْزِيرِ، وهي حَرامٌ بالاتِّفاقِ؛ ولذلك لم يُختَلَفْ فيه.وفي الحديث: النَّهيُ الشَّديدُ عن اللَّعِبِ بالنَّرْدشير، ويُلحَقُ به كلُّ ما يُقامَرُ به.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت