• 2075
  • عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ غَيْرَ اسْمَ عَاصِيَةَ وَقَالَ : " أَنْتِ جَمِيلَةُ "

    حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ غَيْرَ اسْمَ عَاصِيَةَ وَقَالَ : أَنْتِ جَمِيلَةُ

    لا توجد بيانات
    غَيْرَ اسْمَ عَاصِيَةَ وَقَالَ : " أَنْتِ جَمِيلَةُ " *
    حديث رقم: 4082 في صحيح مسلم كتاب الْآدَابِ بَابُ اسْتِحْبَابِ تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ إِلَى حَسَنٍ ، وَتَغْيِيرِ اسْمِ بَرَّةَ
    حديث رقم: 4083 في صحيح مسلم كتاب الْآدَابِ بَابُ اسْتِحْبَابِ تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ إِلَى حَسَنٍ ، وَتَغْيِيرِ اسْمِ بَرَّةَ
    حديث رقم: 4364 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ بَابٌ فِي تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ
    حديث رقم: 2897 في جامع الترمذي أبواب الأدب باب ما جاء في تغيير الأسماء
    حديث رقم: 3730 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَدَبِ بَابُ تَغْيِيرِ الْأَسْمَاءِ
    حديث رقم: 4544 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 5915 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ فَصْلٌ
    حديث رقم: 5916 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ فَصْلٌ
    حديث رقم: 25359 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ فِي تَغْيِيرِ الْأَسْمَاءِ
    حديث رقم: 20395 في المعجم الكبير للطبراني جَمِيلَةُ بِنْتُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ الْأَنْصَارِيَّةُ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ
    حديث رقم: 5 في جزء حنبل بن إسحاق جزء حنبل بن إسحاق جزء حنبل بن إسحاق

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغيِّرُ بعضَ الأسماءِ الموروثةِ مِن الجاهليَّةِ؛ لِيُصحِّحَ المفاهيمَ، ويُبعِدَ العُقولَ والقُلوبَ عن ارتباطِها بأسماءٍ تَحمِلُ صِفاتٍ ربَّما يكونُ فيها مُخالَفةٌ شَرعيَّةٌ، أو مُرتبِطةٍ باعتقاداتٍ فاسدةٍ.وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيَّر اسمَ امرأةٍ كان اسْمُها عَاصِيَةَ، وكانوا يُسمُّون بالعاصِ والعاصِيَةِ؛ بمعنى الإباءِ والرَّفضِ لقَبولِ النَّقائصِ والرِّضا بالعَيْبِ والنَّقْصِ، فلمَّا جاء الإسلامُ نُهوا عنه، فغَيَّر صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسمَها إلى جَمِيلَةَ؛ قِيل: إنَّما غيَّره لأنَّ شِعارَ المؤمنِ الطاعةُ، والعِصيانُ ضِدُّها، ولعلَّه لم يُسمِّها مُطِيعَةَ مع أنَّها ضِدُّ العاصِيَةِ؛ مَخافةَ التزكِيَة؛ فقدْ روى مُسلمٌ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن التَّسميةِ بِبَرَّةَ، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تُزكُّوا أنفُسَكم؛ اللهُ أعلَمُ بأهلِ البِرِّ منكم، فقالوا: بِمَ نُسَمِّيها؟ قال: سَمُّوهَا زَينبَ»، وقد يَنهى عن الاسمِ؛ لِمَا فيه مِن التَّعظيمِ والكِبْرِ؛ كالتَّسميةِ بمالِكِ الأملاكِ كما رَوى مُسلمٌ.وفي الحديثِ: أنَّ مِن هَدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تغييرَ الأسماءِ الَّتِي تَنصرِفُ إلى ما يُنفِّرُ القُلوبَ عن صاحِبِ الاسمِ، كعاصِيَةَ ونحوِ هذا، إلى مِثلِ جَمِيلَةَ ونحوِ ذلك.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت