• 2785
  • عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ أَنَّهُ أَحَبَّهُ "

    حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ ثَوْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ أَنَّهُ أَحَبَّهُ

    لا توجد بيانات
    إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ أَنَّهُ أَحَبَّهُ
    حديث رقم: 4524 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ أَبْوَابُ النَّوْمِ
    حديث رقم: 2422 في جامع الترمذي أبواب الزهد باب ما جاء في إعلام الحب
    حديث رقم: 16862 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ
    حديث رقم: 571 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ بَابُ الصُّحْبَةِ وَالْمُجَالَسَةِ
    حديث رقم: 9692 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ ، هَلْ يُعْلِمُهُ ذَلِكَ ؟
    حديث رقم: 7430 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
    حديث رقم: 17450 في المعجم الكبير للطبراني مَا أَسْنَدَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ
    حديث رقم: 63 في الإخوان لابن أبي الدنيا الإخوان لابن أبي الدنيا بَابُ إِعْلَامِ الرَّجُلِ أَخَاهُ بِشِدَّةِ مَوَدَّتِهِ إِيَّاهُ

    حرَصَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على نشْرِ التَّحابِّ بين المُسلِمينَ، وبِناءِ المُجتمعِ على الأُلفةِ والمودَّةِ ونبْذِ التَّباغُضِ، فعلَّمَنا كيف ننشُرُ الوُدَّ، ونبتعِدُ عن الشَّرِّ والتَّشاحُنِ، ومن ذلك: ما جاء في هذا الحديثِ، حيثُ أخبَرَ المِقدامُ بنُ مَعْدي كرِبَ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إذا أحَبَّ أحدُكم أخاهُ"، أي: أخاهُ في الدِّينِ وفي الإسلامِ، "فلْيُعْلِمْه إيَّاه"، أي: فلْيُعَرِّفْه أنَّه يُحِبُّه؛ ليُحِبَّه الآخَرُ، أو ليَدْعُوَه ذلك لمَحبَّةِ اللهِ له، فيكونا من المُتحابَّينِ في اللهِ، وهذا من الحَثِّ على التَّودُّدِ والتَّآلفِ؛ وذلك أنَّه إذا أخبَرَ أخاهُ المُسلِمَ أنَّه يُحِبُّه، استمالَ قلْبَه واجتلَبَ به وُدَّه، وإذا علِمَ منه ذلك قَبِلَ نُصْحَه، ولم يَرُدَّ عليه قولَه في عَيبٍ إنْ أخبَرَه به في نفْسِه، فيحصُلُ بذلك الائتلافُ، ويَزُولُ الاختِلافُ بين المُؤمنينَ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت