• 2911
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمَسَاكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَكَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ "

    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمَسَاكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَكَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ

    الساعي: الساعي : الوالِي الذي عليه رعاية الأمور، وكل من ولي أمْرَ قوم فهو ساعٍ عليهم
    السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمَسَاكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَكَالَّذِي
    حديث رقم: 5061 في صحيح البخاري كتاب النفقات باب فضل النفقة على الأهل
    حديث رقم: 5684 في صحيح البخاري كتاب الأدب باب الساعي على المسكين
    حديث رقم: 2136 في سنن ابن ماجة كِتَابُ التِّجَارَاتِ بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْمَكَاسِبِ
    حديث رقم: 8551 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 4318 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الرَّضَاعِ بَابُ النَّفَقَةِ
    حديث رقم: 2329 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الزَّكَاةِ فَضْلُ السَّاعِي
    حديث رقم: 306 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 1226 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 11860 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْوَصَايَا بَابُ مَنْ أَحَبَّ الدُّخُولَ فِيهَا وَالْقِيَامَ بِكَفَالَةِ الْيَتَامَى لِمَنْ يَرَى مِنْ
    حديث رقم: 1201 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ كَفَالَةِ الْيَتِيمِ بَابُ كَفَالَةِ الْيَتِيمِ
    حديث رقم: 602 في النفقة على العيال لابن أبي الدنيا النفقة على العيال لابن أبي الدنيا بَابٌ فِي الْيَتَامَى

    الذي يسألُ عن فقيرٍ أو مسكينٍ أو أرملةٍ، ويقضي لهم حوائِجَهم، ويحسِنُ إليهم؛ له أجرٌ عَظيمٌ، كما بَيَّنَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ؛ حيث أخبر أنَّ السَّاعِيَ على الأَرملةِ والمسكينِ، وهو الَّذي يقومُ بمصالِحهما ومُؤنَتِهما وما يَلزمُهما، والأرْمَلةُ هي المرأةُ الَّتي مات عنها زوجُها، سواءٌ كان له منها ولَدٌ أو لم يكُنْ، وسُمِّيَت بذلك لِما يحصُلُ لها من الإرمالِ، وهو الفَقرُ وذَهابُ الزادِ بفَقدِ الزَّوجِ، والمسكينُ الَّذي ليس له مِنَ المالِ ما يَسُدُّ حاجتَه؛ فالسَّاعي عليهما له مِثلُ أجرِ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ لإعلاءِ كَلِمةِ اللهِ تعالى، أو مِثلُ أجرِ الذي يَقومُ لَيلَه بالصَّلاةِ والذِّكرِ والدُّعاءِ، الصَّائمُ بالنَّهارِ؛ فعلى مَن عجَزَ عَنِ الجهادِ في سَبيلِ اللهِ، وعنْ قيامِ اللَّيلِ، وصِيامِ النَّهارِ؛ أنْ يَعملَ بهذا الحديثِ، وَلْيَسْعَ على الأراملِ والمساكينِ؛ لَيُحشَرَ يومَ القِيامةِ في جُملةِ المجاهدِينَ في سَبيلِ الله دُونَ أنْ يَخْطوَ في ذلك خُطوةً، أو يَلْقَى عَدوًّا يَرتاعُ بِلقائِه، أو لِيُحشرَ في زُمرةِ الصَّائِمينَ والقَائِمينَ ويَنالَ دَرجتَهم وهو طاعِمٌ نهارَه نائمٌ لَيلَه أيَّامَ حياتِه؛ فيَنبغي لِكلِّ مُؤمنٍ أنْ يَحرِصَ على هذه التِّجارةِ الَّتي لا تَبورُ، وذلك فضْلُ اللهِ يُؤتيهِ مَنْ يشاءُ، كما قال اللهُ تعالى: {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}[الجمعة: 4].

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت