• 2897
  • عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْقَائِمُ عَلَى الْقَاعِدِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ "

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْجَنْبِيَّ ، حَدَّثَهُ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْقَائِمُ عَلَى الْقَاعِدِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ

    لا توجد بيانات
    " يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْقَائِمُ عَلَى الْقَاعِدِ ، وَالْقَلِيلُ
    حديث رقم: 2755 في جامع الترمذي أبواب الاستئذان والآداب باب ما جاء في تسليم الراكب على الماشي
    حديث رقم: 23334 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ مُسْنَدُ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 23336 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ مُسْنَدُ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 23343 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ مُسْنَدُ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 498 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ بَابُ إِفْشَاءِ السَّلَامِ وَإِطْعَامِ الطَّعَامِ
    حديث رقم: 9810 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ سَلَامُ الْفَارِسِ
    حديث رقم: 25337 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ فِي الرَّاكِبِ يُسَلِّمُ عَلَى الْمَاشِي
    حديث رقم: 15604 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ فَضْلٌ
    حديث رقم: 15605 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ فَضْلٌ

    علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسْبابَ التَّآلُفِ واستِجْلابِ المَودَّةِ فيمَا بيْننا، كما حذَّرَنا ممَّا يُورِثُ التَّنافُرَ والتَّشاحُنَ، ومِن أسبابِ المَحبَّةِ والتآلُفِ بيْن المسلِمينَ إفشاءُ السَّلامِ بيْنهم، وهي التَّحيةُ التي شَرَعها اللهُ تعالَى لعِبادِه.وفي هذا الحديثِ يُرشِدُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَميلِ الآدابِ الإسلامِيَّةِ، الَّتي منها كيفيَّةُ إلقاءِ هذه التحيَّةِ؛ فَيَقولُ: «يُسَلِّمُ الصَّغيرُ عَلى الكَبيرِ» نَدْبًا لِلتَّوقيرِ والتَّعظيمِ، وَيُسَلِّمُ الماشي عَلى القاعِدِ في أيِّ مكانٍ وبِكُلِّ حالٍ، سَواءٌ كانَ صَغيرًا أو كَبيرًا، قَليلًا أو كَثيرًا، وَيُسَلِّمُ العدَدُ القَليلُ المارُّ أو المُقبِلُ عَلى العَدَدِ الكَثيرِ، فإذا مَرَّ فرْدٌ أو جَماعةٌ بغَيرِهم أكْثرَ منهم، ألْقَوا التَّحيَّةَ والسَّلامَ، ويُسلِّمُ أحَدُهم، ولا يَلزَمُ أنْ يُسلِّموا كُلُّهم، وهو مِن بابِ التَّواضُعِ؛ لِأنَّ حَقَّ الكَثيرِ أعْظَمُ، فإذا كانوا فَردَينِ مُتقابِلَينِ، أو كانت الجَماعَتانِ مُتَكافِئَتينِ مُتَساوِيَتينِ؛ فخَيرُهم الذي يَبْدأُ بالسَّلامِ ويَفتَتِحُه.وهذا من بابِ تنظيمِ التحِيَّةِ والسَّلامِ بين النَّاسِ حتى لا يختَلِفوا فيمن يبدأُ بالسَّلامِ، فإنَّ الكَبيرَ إذا سلَّمَ على الصَّغيرِ، أو سلَّمَ الجالِسُ على الماشي، أو سلَّمَ الماشي على الرَّاكبِ؛ جاز، ولكنَّه خِلافُ الأفضَلِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت