• 611
  • عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا ذُكِرَ لَهَا أَنَّ امْرَأَةً تَتَنَعَّلُ أَوْ تَنَعَّلَتْ فَقَالَتْ : " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ "

    حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا ذُكِرَ لَهَا أَنَّ امْرَأَةً تَتَنَعَّلُ أَوْ تَنَعَّلَتْ فَقَالَتْ : لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ

    الرجلة: الرجلة : المرأة المتشبهة بالرجال في زيهم وهيئاتهم
    " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ

    في هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنِينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "لَعَنَ اللهُ" واللَّعْنُ في كلامِ العَربِ هو الإبعادُ، وهو مُستعمَلٌ في الإبعادِ مِن الخيرِ، والمرادُ به هنا: الطَّرْدُ مِن رَحمةِ الله تَعالَى، " الرَّجُلَةَ من النِّساءِ"، أي: التي تَتشبَّهُ بالرِّجالِ في زِيِّهِم وهَيْأَتِهِمُ الخاصَّةِ بهم وأخلاقِهِم وأفْعالِهم وأقْوالِهم، أو رفْعِ صَوتِهم أو غيرِ ذلِك، وهذا ترهيبٌ شَديدٌ للمرأةِ لكي لا تَتشبَّهَ بالرِّجالِ في أحوالِهم. وعندَ أبي داودَ من حَديثِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: "لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلَةَ من النِّساءِ".وفي الحَديثِ: أنَّ تَشبُّهَ المرأةِ بالرجُلِ مِن كَبائرِ الذُّنوبِ؛ لأنَّه سببٌ في لعْنِ اللهِ تعالى لها( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت