• 1324
  • سَمِعَ أُمَّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةَ ، تَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا "

    حَدَّثَنَا سُفَيْانُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ ، سَمِعَ أُمَّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةَ ، تَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا

    أقروا: أقروا : أبقوا وثبتوا
    مكناتها: مكناتها : أماكنها
    أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا
    حديث رقم: 6232 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ كِتَابُ الطِّبِ
    حديث رقم: 7698 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الذَّبَائِحِ كِتَابُ الذَّبَائِحِ
    حديث رقم: 25859 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَنْ كَانَ يُسِرُّ حَدِيثَهُ مِنْ أَهْلِهِ
    حديث رقم: 21299 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْيَاءِ
    حديث رقم: 18018 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الضَّحَايَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْعَقِيقَةِ
    حديث رقم: 342 في مسند الحميدي مسند الحميدي أَحَادِيثُ أُمِّ كُرْزٍ الْخُزَاعِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 1728 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ النِّسَاءِ مَا رَوَتْ أُمُّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 172 في الأدب لابن أبي شيبة بَابُ إِقْرَارِ الطَّيْرِ عَلَى وُكُنَاتِهَا بَابُ إِقْرَارِ الطَّيْرِ عَلَى وُكُنَاتِهَا
    حديث رقم: 2901 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم أُمُّ كُرْزٍ الْخُزَاعِيَّةُ
    حديث رقم: 144 في المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي الْقَوْلُ فِي فَضْلِ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الرِّوَايَةِ وَالدِّرَايَةِ
    حديث رقم: 13502 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء قَالَ الشَّيْخُ رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ : ذِكْرُ الْأَئِمَّةِ وَالْعُلَمَاءِ لَهُ
    حديث رقم: 13503 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء قَالَ الشَّيْخُ رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ : ذِكْرُ الْأَئِمَّةِ وَالْعُلَمَاءِ لَهُ
    حديث رقم: 7384 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني النساء أُمُّ كُرْزٍ الْخُزَاعِيَّةُ تُعْرَفُ بِالْكَعْبِيَّةِ ، حَدِيثُهَا عِنْدَ : ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَحَبِيبَةَ بِنْتِ مَيْسَرَةَ ، وَسِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَعَطَاءٍ ، وَطَاوُسٍ ، وَمُجَاهِدٍ
    حديث رقم: 667 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ :

    الرِّفقُ بالحيَوانِ وعدَمُ أذيَّتِه مِمَّا أتى به الإسلامُ فأمَر به ورَغَّب فيه، وقد جاء الإسلامُ وأبطَل ما كان أهلُ الجاهليَّةِ يفعَلونَه بالطَّيرِ مِنَ التَّشاؤمِ والتَّفاؤلِ بطيَرانِها جِهةَ اليَمينِ أو الشِّمالِ.وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "أقِرُّوا الطَّيرَ"، أي: أبقوها واترُكوها كما هي "على مَكِناتِها"، أي: في أعشاشِها؛ فقيل: إنَّهم كانوا يُحرِّكونَها مِن أعشاشِها؛ لِيَرَوا أتَذْهَبُ يَمينًا أم شِمالًا، فيَتفاءلوا إذا طارَت يَمينًا ويُمْضوا الأمرَ، ويتَشاءَموا إذا طارَتْ شِمالًا ويَترُكوا ما كانوا سيُقْدِمون عليه مِنَ الأمرِ، فنُهوا عن ذلك؛ لأنَّ الأقدارَ كلَّها للهِ. وقيل: كانوا يُؤْذون الطَّيرَ ويُحرِّكونَه مِن عُشِّه ويُفزِعونَه، ويأخُذون صِغارَه أو بيضَه، فنُهوا عن ذلك.وفي الحديثِ: النَّهيُ عن أعمالِ الجاهليَّةِ، كاللَّعبِ بالطَّيرِ وأذيَّتِه أو التَّشاؤُمِ بِه.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت