• 404
  • سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، يُحَدِّثُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَقَدْ نُحِرَتْ لِلقَوْمِ جَزُورٌ - أَوْ بَعِيرٌ - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْقَوْمُ يُلْقُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّحْمَ ، يَقُولُ : " أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ "

    حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ ، مِنْ فَهْمٍ ، قَالَ : - وَأَظُنُّهُ يُسَمَّى مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : وَأَظُنُّهُ حِجَازِيًّا - أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، يُحَدِّثُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَقَدْ نُحِرَتْ لِلقَوْمِ جَزُورٌ - أَوْ بَعِيرٌ - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَالْقَوْمُ يُلْقُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ اللَّحْمَ ، يَقُولُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ

    نحرت: النحر : الذبح
    جزور: الجَزُور : البَعِير ذكرا كان أو أنثى، إلا أنَّ اللَّفْظة مُؤنثة، تقول الجَزُورُ، وَإن أردْت ذكَرا، والجمْع جُزُرٌ وجَزَائر
    بعير: البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة
    " أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ " *
    حديث رقم: 3305 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ بَابُ أَطَايِبِ اللَّحْمِ
    حديث رقم: 1701 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَهْلِ الْبَيْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمِ أَجْمَعِينَ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1707 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَهْلِ الْبَيْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمِ أَجْمَعِينَ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1710 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَهْلِ الْبَيْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمِ أَجْمَعِينَ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 6457 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْوَلِيمَةِ وآداب الأكل لَحْمُ الظَّهْرِ
    حديث رقم: 7197 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ
    حديث رقم: 7198 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ
    حديث رقم: 13641 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمِمَّا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 13642 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمِمَّا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 523 في مسند الحميدي مسند الحميدي أَحَادِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1017 في مسند الطيالسي وَمَا أُسْنِدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَمَا أُسْنِدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ
    حديث رقم: 2635 في أخبار مكة للفاكهي أخبار مكة للفاكهي ذِكْرُ الْمُزْدَلِفَةِ وَحُدُودِهَا وَذِكْرُ فَضْلِهَا وَمَا جَاءَ فِيهَا
    حديث رقم: 170 في الشمائل المحمدية للترمذي الشمائل المحمدية للترمذي بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ إِدَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 10504 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء أَسْنَدَ مِسْعَرٌ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَعْلَامِ التَّابِعِينَ , فَمِمَّنْ رَوَى
    حديث رقم: 866 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الْبَاءِ بُنْدَارُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَنْدَهْ أَبُو أَحْمَدَ الْفَقِيهُ تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ *

    كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَكثرَ النَّاسِ خوفًا وخشيةً مِن اللهِ، ومع تَقْواه وخَشيتِه لم يَكُنْ يُشدِّدُ على نفْسِه ولا أُمَّته في الأُمورِ المُباحةِ التي ليسَتْ مُحرَّمةً، وقد كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَطْعِمةٌ يُفضِّلُها ويُحِبُّها.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه جيءَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحْمٍ، وفي رِوايةِ ابنِ ماجَهْ: أنَّه كان لَحْمَ جَزورٍ، ويُطلَقُ على المَذبوحِ مِن الإبِلِ خاصَّةً، سواءٌ كان ذَكرًا أمْ أُنثى؛ "فجَعَلَ القَومُ يُلَقُّونه اللَّحْمَ" أي: يُعطُون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللَّحْمَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ أَطيَبَ اللَّحْمِ"، أي: ألَذَّه وأَطعَمَه مَذاقًا، وأَسهَلَه مَضْغًا وهَضْمًا، "لَحْمُ الظَّهْرِ"، والمُرادُ به: الجُزءُ المُجمَّعُ الذي يَكونُ في سِلْسِلةِ ظَهْرِ الجَمَلِ. وقيلَ: لَحْمُ الظَّهْرِ كَثيرُ الغِذاءِ، فالأطيَبيَّةُ باعتِبارِ الأنفَعيَّةِ. وقد ورَدَ عِندَ أبي داودَ مِن حديثِ ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: "كان أَحَبُّ العُراقِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُراقَ الشَّاةِ"، وهو: العَظْمُ الذي به قَليلٌ مِن اللَّحْمِ. وفي سُننِ أبي داودَ عنه أيضًا: "كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه الذِّراعُ".فكأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتلك الأحاديثِ يُرشِدُ إلى أفْضَلِ أجزاءِ اللَّحْمِ في أنواعِ المَذْبوحاتِ، أو أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبيِّنُ ما كان يُفضِّلُه ويُحِبُّه هو على وَجْهٍ خاصٍّ. وقيل: كان يُعجِبُه لَحمُ الذِّراعِ لكَونِه أخفَّ اللَّحمِ وألذَّه وألطَفَه، وأبعَدَه عنِ الأذَى، وأسرَعَه إلى الانهِضامِ؛ فيكونُ أطيبُ اللَّحمِ لحمَ الظَّهرِ لِمَا يولِّدُه مِنَ الغِذاءِ، وأحَبِّيَّتُه لَحْمَ الذِّراعِ للخِفَّةِ التي يُريدُها صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم؛ فلا يُثِبِّطُه عنِ الطَّاعةِ ولا يُثَقِّلُه؛ فلا يُقالُ كيفَ حَكَم على هذا بالأطيَبِيَّةِ، وعَدَل إلى غَيرِه.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت