• 1573
  • عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : جَاءَ جِبْرِيلُ - أَوْ مَلَكٌ - إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ ، قَالُوا : خِيَارُنَا ، قَالَ : " كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْمَلَائِكَةِ "

    نا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : جَاءَ جِبْرِيلُ - أَوْ مَلَكٌ - إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ ، قَالُوا : خِيَارُنَا ، قَالَ : كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْمَلَائِكَةِ

    لا توجد بيانات
    هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْمَلَائِكَةِ " *
    حديث رقم: 158 في سنن ابن ماجة الْمُقَدِّمَةُ بَابٌ فِي فَضَائِلِ أَصَحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 15540 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَكِّيِّينَ حَدِيثُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
    حديث رقم: 7347 في صحيح ابن حبان كِتَابُ إِخْبَارِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ ، رِجَالِهُمْ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَهْلَ بَدْرٍ هُمْ أَفْضَلُ الصَّحَابَةِ وَخَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
    حديث رقم: 31706 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْفَضَائِلِ مَا جَاءَ فِي أَهْلِ بَدْرٍ مِنَ الْفَضْلِ
    حديث رقم: 427 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد رَافِعٌ
    حديث رقم: 1902 في الجامع لأخلاق الراوي و آداب السامع تَرْتِيبُ مَسَانِيدِ الصَّحَابَةِ تَرْتِيبُ مَسَانِيدِ الصَّحَابَةِ
    حديث رقم: 4591 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    اصْطَفى اللهُ سُبحانَه وتعالَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن سائِرِ النَّبيِّينَ، واصْطَفى له صَحابَتَه مِن سائرِ الخَلْقِ عَدا الأنْبياءِ، وكذلك اصْطَفى أهلَ بَدرٍ، ووعَدَهم بمَغفِرَتِه، وواسِعِ رَحمَتِه.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الصَّحابيُّ رِفاعةُ بنُ رافعٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ -وهو الملَكُ الموَكَّلُ بالوَحْيِ- جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَه: «ما تَعُدُّونَ أهلَ بَدرٍ فيكم؟» مِن حيثُ المَنزِلةُ والفَضلُ والشَّرفُ، فأجابَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا نَعُدُّهم مِن أفضَلِ المُسلِمينَ، أو هُم أفضَلُ المُسلِمينَ، فرَدَّ عليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ مؤَكِّدًا كَلامَه بأنَّ الأمرَ كذلك في المَلائكةِ، فمَن شهِدَ بَدرًا منهم يُعَدُّونَ مِن أفضَلِ المَلائكةِ، أو أفْضَلَهم.وكانتْ غَزْوةُ بَدرٍ يَومَ الجُمُعةِ لسَبْعَ عَشْرةَ خَلَتْ مِن رَمَضانَ في السَّنةِ الثَّانيةِ مِن الهِجْرةِ، بيْن المُسلِمينَ ومُشْركي مكَّةَ، وكتَب اللهُ النَّصرَ فيها للمُسلِمينَ، وكان عدَدُ مَن شهِدَها مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ مِئةٍ وبِضْعةَ عَشَرَ رَجلًا.وفي رِوايةٍ: أنَّ رِفاعةَ بنَ رافِعٍ رَضيَ اللهُ عنهما كان قدْ شهِدَ بَدرًا، وأنَّ أباهُ رافِعًا رَضيَ اللهُ عنه شهِدَ بَيْعةَ العَقَبةِ، الَّتي كانت بمِنًى قبْلَ هِجرَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان رافِعٌ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ لابنِه رِفاعةَ رَضيَ اللهُ عنه: «ما يَسُرُّني أنِّي شهِدْتُ بَدرًا بالعَقَبةِ»، أي: لو أنِّي شَهِدْتُ بَدرًا ولم أشْهَدِ العَقَبةَ، ما فَرِحتُ بذلك؛ وذلك لاعْتِقادِه أنَّ بَيْعةَ العَقَبةِ كانت أفضَلَ مِن غَزْوةِ بَدرٍ، والَّذي يَظهَرُ أنَّه لم يَسمَعْ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّصريحَ بتَفْضيلِ أهلِ بَدرٍ على غَيرِهم، فقال ما قال باجْتِهادٍ منه رَضيَ اللهُ عنه، ولَعلَّه ظنَّ ذلك؛ لأنَّ العَقَبةَ كانت مَنْشأَ نُصْرةِ الإسْلامِ، وسَببَ الهِجْرةِ الَّتي نَشأَ منها الاسْتِعْدادُ للغَزَواتِ كلِّها، لكِنَّ الفَضلَ بيَدِ اللهِ يُؤْتيه مَن يَشاءُ.وفي الحَديثِ: شُهودُ المَلائكةِ لغَزْوةِ بَدرٍ، وقِتالُهم معَ المُسلِمينَ.وفيه: فَضيلةُ مَن شَهِد بَدرًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفيه: تَفْضيلُ بَعضِ المَلائكةِ على بعضٍ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت