• 1301
  • عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُزَيْنَةُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَغِفَارٌ ، وَأَسْلَمُ ، وَأَشْجَعُ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مَوَالٍ دُونَ النَّاسِ ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَاهُمْ "

    عُمَرُ ، نا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مُزَيْنَةُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَغِفَارٌ ، وَأَسْلَمُ ، وَأَشْجَعُ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مَوَالٍ دُونَ النَّاسِ ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَاهُمْ

    لا توجد بيانات
    " مُزَيْنَةُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَغِفَارٌ ، وَأَسْلَمُ ، وَأَشْجَعُ ،
    حديث رقم: 4682 في صحيح مسلم كتاب فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ بَابُ مِنْ فَضَائِلِ غِفَارَ ، وَأَسْلَمَ ، وَجُهَيْنَةَ ، وَأَشْجَعَ ،
    حديث رقم: 4038 في جامع الترمذي أبواب المناقب باب في غفار وأسلم وجهينة ومزينة
    حديث رقم: 22950 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 7080 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ فَضَائِلِ الْقَبَائِلِ
    حديث رقم: 3827 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْخَاءِ بَابُ مَنِ اسْمُهُ خُزَيْمَةُ
    حديث رقم: 1053 في المسند للشاشي مَا رَوَى أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بَقِيَّةُ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْهُ
    حديث رقم: 1625 في فضائل الصحابة لابن حنبل فَضَائِلُ بَنِي غِفَارَ ، وَأَسْلَمَ وَغَيْرِهِمْ فَضَائِلُ بَنِي غِفَارَ ، وَأَسْلَمَ وَغَيْرِهِمْ
    حديث رقم: 6244 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ
    حديث رقم: 3623 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    يَتَفاضَلُ النَّاسُ في الإسْلامِ بمَدى سَبْقِهم ونُصرَتِهم له.وفي هذا الحَديثِ أَثْنى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعضِ القَبائلِ؛ لأجْلِ هذا المَعْنى، فأخبَرَ أنَّ قُرَيشًا -وهي قَبيلةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- والأنْصارَ -وهمُ الأَوسُ والخَزرَجُ، وهم سكَّانُ المَدينةِ الَّذين أسْلَموا، وهاجَرَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقَبيلةَ جُهَيْنةَ، وقَبيلةَ مُزَيْنةَ، وقَبيلةَ أسْلَمَ، وقَبيلةَ أشجَعَ، وقَبيلةَ غِفارَ؛ أخبَرَ أنَّ هذه القَبائلَ والجَماعاتِ همُ الَّذين ناصَروه؛ فهمْ أنْصارُه والمُختَصُّونَ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لأنَّهم قدْ بادَروا إلى الإسْلامِ والإيمانِ، فلهذا تَوَلَّاهم، وأخبَرَ أنَّهم ليس لهم مَوْلًى مُتكفِّلٌ بمَصالِحِهم، مُتوَلٍّ لأُمورِهم دُونَ اللهِ ورَسولِه، فلا ولاءَ لأحدٍ عليهم إلَّا للهِ سُبحانَه وتعالَى ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي تَمهيدِ ذِكرِ اللهِ لذِكرِ رَسولِه، وتَخْصيصِ ذِكرِ الرَّسولِ؛ إيذانٌ بمَكانَتِه ومَنزِلَتِه عندَ اللهِ، وإشْعارٌ بأنَّ تَوَلِّيَه إيَّاهم بلَغَ مَبلغًا لا يُقادَرُ قَدْرُه، ولا يُكتَنَهُ كُنْهُه، وهي فَضيلةٌ عَظيمةٌ، وشَرفٌ كَبيرٌ لهم، فهم خَيرٌ عندَ اللهِ من أولئك الَّذين ظَلُّوا على العِنادِ والكُفرِ في أوَّلِ الأمرِ، مِثلِ أسَدٍ، وطيِّئٍ، وغَطَفانَ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت