• 1857
  • عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ : " شِفَاءٌ وَإِنَّهَا لَتِرْيَاقُ أَوَّلِ الْبُكْرَةِ "

    حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ ، ثنا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ : شِفَاءٌ وَإِنَّهَا لَتِرْيَاقُ أَوَّلِ الْبُكْرَةِ

    البكرة: البكرة : من البكور وهو أول النهار
    عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ : " شِفَاءٌ وَإِنَّهَا لَتِرْيَاقُ أَوَّلِ الْبُكْرَةِ " *
    حديث رقم: 3908 في صحيح مسلم كتاب الْأَشْرِبَةِ بَابُ فَضْلِ تَمْرِ الْمَدِينَةِ
    حديث رقم: 23962 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24215 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24217 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24661 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 6511 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْوَلِيمَةِ وآداب الأكل عَجْوَةُ الْعَالِيَةِ
    حديث رقم: 7314 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الطِّبِّ الدَّوَاءُ بِالْعَجْوَةِ
    حديث رقم: 22973 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الطِّبِّ مَا ذَكَرُوا فِي تَمْرِ عَجْوَةٍ هُوَ لِلسُّمِّ وَغَيْرِهِ
    حديث رقم: 6737 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ بَيَانُ فَضْلِ تَمْرِ عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ ، وَأَنَّهَا شِفَاءٌ لِمَنْ بَكَّرَ بِأَكْلِهَا

    تَفضَّلَ اللهُ سُبحانَه على عِبادِه بنِعَمِه وأفْضالِه، وجَعَلَ في بَعضِ الأطعِمةِ بَرَكةً وشِفاءً.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «أنَّ في عَجوةِ العَاليةِ شفاءً»، والعَجْوةُ نَوعٌ مِن التَّمْرِ الطَّريِّ يَميلُ إلى السَّوادِ، والعاليةُ اسمُ مَوضعٍ بِالمدينةِ، ويُطلَقُ اسمُها تاريخيًّا على المنطقةِ الواقعةِ في الجهةِ الشَّرقيَّةِ والجنوبيَّةِ الشَّرقيَّةِ مِن المدينةِ في خَطٍّ يَمتَدُّ شَرقًا مِن البَقيعِ إلى حَرَّةِ واقِمَ، وجنوبًا بمُحاذاةِ مَسجِدِ قُباءَ، «أوَّلَ البَكرةِ» أي: في الصَّباحِ، والمرادُ أنَّ في تَمرِها المسمَّى بالعجوةِ شِفاءً زائدًا بِالنِّسبةِ إلى عَجْوةِ غيرِها، وأنَّ مَن يأكلُ عَجوةَ العاليةِ في أوَّلِ الصَّباحِ على الرِّيقِ وقبْلَ أنْ يَأكُلَ شيئًا آخَرَ تكونُ له مِثلَ التِّرْياقِ، أي: يَنفعُ لِأنواعِ السُّمِّ والسِّحرِ، وفي حَديثٍ آخَرَ للتِّرمذيِّ: «العَجْوةُ مِنَ الجَنَّةِ، وفيها شِفاءٌ منَ السُّمِّ»، ومَعْنى كَونِها مِن الجَنَّةِ لِمَا فيه مِن لَذَّةٍ وشِفاءٍ مِن السُّمِّ والسِّحْرِ كما ذُكِرَ، فكأنَّها مِن الجَنَّةِ؛ ولأنَّ طَعامَ الجَنَّةِ هو الَّذي يُزيلُ الأذَى والتَّعَبَ، وقيل: مَعْنى ذلك أنَّ فيها شَيئًا من صِفاتِ ثِمارِ الجَنَّةِ في الطَّبْعِ؛ فلذلك صارتْ شِفاءً مِن السُّمِّ؛ وذلك أنَّ السُّمَّ قاتِلٌ، وثَمَرُ الجَنَّةِ خالٍ مِن المَضارِّ والمَفاسِدِ، فإذا اجتَمَعا في جَوفٍ عَدَلَ السُّمَّ الفاسِدَ فاندَفَعَ الضَّرَرُ، أو لكَونِ التَّمْرِ عُوذةً ووِقايةً من السِّحْرِ والسُّمِّ، كما ثَبَتَ في الصَّحيحينِ: «مَن تَصبَّحَ بسَبْعِ تَمْراتِ عَجْوةٍ لم يَضُرَّه ذلك اليَومَ سُمٌّ ولا سِحْرٌ».وقولُه: «شِفاءٌ، أو إنَّها تِرياقٌ» تَردُّدٌ مِن أحدِ الرُّواةِ وشَكٌّ، والشِّفاءُ أشمَلُ مِن التِّرياقِ.وفي الحديثِ: فضْلُ عجوةِ المدينةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت