القرآن
المصحف الجامع
صور آيات القرآن
فيديوهات آيات القرآن
فهرس موضوعات القرآن
الحديث
الحديث الشريف
رواة الحديث
فيديوهات الحديث
الفتاوى
الاستشارات
الصوتيات
خطب ومحاضرات
كتب مسموعة
قنوات Soundcloud
أناشيد
المرئيات
التاريخ
المكتبة
المقالات
أرشيف الكتب الإسلامية
المكتبة الشاملة
ببليوغرافيا الكتب العربية
ببليوغرافيا الكتب الإنجليزية
جوامع الكلم واقتباسات موثقة
المعاني والمعاجم والموسوعات
فهارس الرسائل الجامعية والأبحاث المحكمة
إحصائيات الإسلام والمسلمين
المخطوطات الإسلامية
الشعر
الأعلام
عن الموقع
عن الموقع
تواصل معنا
موسوعة الحديث | المنامات لابن أبي الدنيا | المنامات لابن أبي الدنيا | 118 باب
ابحث
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
المنامات لابن أبي الدنيا
غُمُومُ الْمَوْتَى فِي قُبُورِهِمْ
عَرْضُ أَعْمَالِ الْأَحْيَاءِ عَلَى الْأَمْوَاتِ
الْمَيِّتُ يَعْرِفُ مَنْ يُغَسِّلُهُ
مِنْ أَحْوَالِ الرُّوحِ بَعْدَ خُرُوجِهَا
كُلُّ مَيِّتٍ رُوحُهُ بِيَدِ مَلَكٍ
هَلْ يَعْرِفُ الْمَيِّتُ ثَنَاءَ النَّاسِ عَلَيْهِ ؟
وَصِيَّةُ أُمٍّ لِابْنِهَا
عِلْمُ الْأَمْوَاتِ بِزِيَارَةِ الْأَحْيَاءِ لَهُمْ
تَوَكَّلْ وَأَبْشِرْ
عُمَرُ يَقُولُ : هَذَا أَوَانُ فَرَاغِي
الْهَلَاكُ لِلْأَحْرَاضِ
جَزَاءُ الْقَائِمِ بِالْقُرْآنِ
أَيُّنَا مَاتَ فَلْيَتَرَاءَى لِصَاحِبِهِ
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ
أَبْلَغُ الْأَعْمَالِ التَّوَكُّلُ وَقِصَرُ الْأَمَلِ
كَيْفَ وَجَدْتَ طَعْمَ الْمَوْتِ ؟
انْصَدَعَ قَلْبُهُ فَمَاتَ
سَبَبُ مَوْتِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ
فَضْلُ حُسْنِ الظَّنِّ
ثَلَاثٌ مِنَ التَّابِعِينَ فِي دَرَجَةِ الْمُقَرَّبِينَ
مِنْ مَنَامَاتِ الصَّالِحِينَ
حُزْنُ الدُّنْيَا فَرَحُ الْآخِرَةِ
عَلَيْكُمْ بِمَجَالِسَ الذِّكْرِ
رُؤِيَ لَيْلَةَ مَاتَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ
اسْتَرَحْتُ مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا
مِنْ رُؤْيَا لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ
فَضْلُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ فِي الشَّبَابِ
رُفِعْتُ فِي عِلِّيِّينَ
بَلِيَتِ الْأَجْسَادُ وَإِنَّمَا تَتَلَاقَى الْأَرْوَاحُ
عَاهَدَ اللَّهَ أَلَّا يَنَامَ
رَقَّاهُ الْخَيْرُ إِلَى دَرَجَةِ أَهْلِ الْخَيْرِ
أَكَلَ التُّرَابُ وَجْهَهُ مِنْ كَثْرَةِ السُّجُودِ
أُمٌّ وَأَبْنَاؤُهَا فِي الْمَنَامِ
عُرِجَ بِرُوحِ رَجُلٍ
فَضْلُ مَجَالِسَ الذِّكْرِ وَقِيَامِ اللَّيْلِ
عَلَيْكَ بِالْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَالْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ فِي الْمَنَامِ
أُرِيتُ حَسَنَاتِي وَسَيِّئَاتِي
يُرِيدُ أَمْرًا لَا يَكُونُ
رَحِمَنِي بِالْقُرْآنِ
تْسَبِيحَةٌ أَحَبُّ مِنَ الدُّنْيَا
بِإِكْرَامِكَ الْيَتِيمَ
رُؤْيَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
رَأَيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَامَتْ
أَصْبَحَ مِنْ سُكَّانِ الْجَنَّةِ
الدُّنْيَا فِي الْمَنَامَاتِ
جَزَاءُ الْمُغْتَابِ
مَنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَوْمِهِ
افْطِرْ عِنْدَنَا
اخْتُلِفَ عَلَيْنَا فِي التَّشَهُّدِ
غَفَرَ اللَّهُ لَكَ
رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ فِي ثَوْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِ
مِنْ رُؤْيَا عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
يَتَطَاعَنُونَ بِالرِّمَاحِ إِذْ يَنْطَلِقُونَ
فَضْلُ الْإِكْثَارِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى الرَّسُولِ
دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ فِي الْمَنَامِ
بُدَلَاءُ الْأُمَّةِ
مَنْ رَأَى فِي النَّوْمِ دُعَاءً فَحَفِظَهُ
خَمْسُ دَعَوَاتٍ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
بَابُ مَا رُوِيَ مِنَ الشِّعْرِ فِي الْمَنَامِ
جَزَاءُ امْرَأَةٍ مِنَ الصَّالِحَاتِ
لِقَاءٌ بَعْدَ الْمَوْتِ
قَصَّرْتُمْ فِي كَفَنِهَا
وَصِيَّةُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَحْسِينِ الْكَفَنِ
تَزَوَّجَ فِي الْمَنَامِ
سَعْدٌ وَاعْتِزَالُ الْفِتْنَةِ
جَزَاءُ مَنْ نَالَ مِنَ الزُّبَيْرِ
احْذَرِي التَّبَرُّجَ فَالْعِقَابُ وَخِيمٌ
لَا أُقَاتِلُ بَعْدَ هَذِهِ الرُّؤْيَةِ
امْرَأَةٌ مُعْجَبَةٌ بِعَمَلِهَا
الْمُعْتَمِرُ فِي الرُّؤْيَةِ
مِنْ كَرَامَاتِ اللَّهِ لِلْصَالِحِينَ
صِفَاتُ أَشْبَاهِ الْيَهُودِ
يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ مَعَ الْحُورِ الْعِينِ
هَلْ تَعْرِفَ الْعَيْنَاءَ ؟
يَقْضِي دَيْنَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ
طَلَبَا أَمْرًا فَأَدْرَكَاهُ
دَارٌ لَا تَخْرَبُ
قَصْرُ الْعُبَّادِ فِي الْجَنَّةِ
أَنْزَلَنِي الْكَرِيمُ دَارَ السُّرُورِ
إِذَا كَبَّرْتُ كَبَّرَتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
رَأَى فِي الْمَنَامِ لَيْلَةَ الْعِيدِ
مَا رُؤِيَ لِلْزُهَّادِ الصَّالِحِينَ
لَمْ نَرَ مِثْلَ مَجَالِسَ الصَّالِحِينَ
لَعَنَهَا الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عِظَةٌ فِي الْمَنَامِ
احْذَرِ الْأَسْمَاءَ
تَعَاهَدَ رَجُلَانِ عَلَى اللِّقَاءِ بَعْدَ الْمَوْتِ
جَزَاءُ مَنْ يَشْتِمُ الشَّيْخَيْنِ
مَا رُوِيَ مِنَ الشِّعْرِ فِي النَّوْمِ فَحُفِظَ
اتَّخَذَ الْحِجَارَةَ شُهَدَاءَ لَهُ
انْظُرُوا الَّذِي تَعْمَلُونَ
مِنْ وَصَايَا الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَبُو حَنِيفَةَ فِي الْمَنَامِ
رَجُلٌ قَدِمَ مِنَ الْآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فِي الْمَنَامِ
مَنَامُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ
فَضْلُ مَنْ بَكَّرَ إِلَى الْجُمُعَةِ
فَضْلُ صَاحِبِ السُّنَّةِ
يَا عُثْمَانُ الْحَقْنَا لَا تَحْبِسْنَا
أَبُو لَهَبٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فِي الْمَنَامِ
يَسْأَلُ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ
يَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
فَضْلُ الْوَرَعِ
بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ فِي الْمَنَامَاتِ
إِذَا اقْتَتَلَ أَهْلُ الْإِسْلَامِ فَلَيْسُوا بِشُهَدَاءَ
سُفْيَانُ مَعَ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
مَنْ يَتَعَمَّدُ النُّقْصَانَ فَهُوَ فِي نُقْصَانٍ
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْهُ النَّصِيحَةَ
اللَّهُمَّ اسْتُرْنَا بِالْغِنَى
وَصْفُ الدَّوَاءِ فِي الْمَنَامِ
فَضْلُ مَنْ آوَى يَتِيمًا
هَؤُلَاءِ فِي الْجَنَّةِ
لِقَاءٌ بَيْنَ حَيٍّ وَمَيِّتٍ
رَأَى قَصْرًا مِنْ قُصُورِ الْجَنَّةِ
رُؤْيَةُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَبْلَ إِسْلَامِهِ
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا ؟
مِنْ رُؤْيَا وَمَنَامَاتِ السَّلَفِ الصَّالِحِ
لأعلى
.
.
.
فضلًا انتظر تحميل الصوت