حَدَّثَنَا عِيسَى الْعَسْقَلَانِيُّ ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا هَزَمَ قَوْمًا أَقَامَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا هَزَمَ قَوْمًا أَقَامَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، نا مُعَاذٌ ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ فَقَالَ : سَلُونِي . فَكَانُوا يَسْأَلُونَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، قَالَ حَمَّادٌ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ قَالَ : وَلَا أَدْرِي فِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ هُوَ أَمْ لَا ؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : أَبُوكَ حُذَافَةُ فَقَالَتْ أُمُّهُ : أَيْ بُنَيَّ لَقَدْ قُمْتَ بِأُمِّكَ الْيَوْمَ مَقَامًا عَظِيمًا , فَكَيْفَ لَوْ قَالَ أُخْرَى ؟ قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أَشْفِيَ مَا فِي صَدْرِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ ، نا أَبُو سَلَمَةَ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَسْأَلُ فَقَالَ : سَلُونِي فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا , وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا , وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا . قَالَ حَمَّادٌ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ : وَلَا أَدْرِي هُوَ فِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ أَمْ لَا . قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ كَانَ يَطْعَنُ فِي أُمِّهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : أَبُوكَ حُذَافَةُ . قَالَتْ أُمُّهُ : أَيْ بُنَيَّ لَقَدْ قُمْتَ الْيَوْمَ لِأُمِّكَ مَقَامًا عَظِيمًا ، فَلَوْ قَالَ لِلْأُخْرَى كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أَشْفِيَ مَا فِي صَدْرِي
حَدَّثَنَا عِيسَى ، قَالَ : ونا مَكِّيٌّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ : فَرَأَيْتُهُ أَطْيَبَ شَيْءٍ نَفْسًا وَأَحْسَنَهُ بَشَرًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَدْرِي مَتَى رَأَيْتُكَ أَطْيَبَ نَفْسًا وَلَا أَحْسَنَ بَشَرًا مِثْلَ السَّاعَةِ ، قَالَ : وَمَا يَمْنَعُنِي يَا أَبَا طَلْحَةَ ، وَانْصَرَفَ جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِيَ السَّاعَةَ ، وَبَشَّرَنِي لِأُمَّتِي أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَدَّ اللَّهُ مِثْلَ مَا صَلَّى عَلَيَّ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْقَيْسِيُّ ، نا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَلَوْ قُلْتُ : إِنَّ رُكْبَتِي تَمَسُّ رُكْبَتَهُ فَسَكَتُّ عَنْهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ السَّحَرِ ، وَذَهَبَ ذُو الضَّرْعِ إِلَى ضَرْعِهِ , وَالزَّرْعِ إِلَى زَرْعِهِ أَغَارَ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ : إِذَا نَزَلَ بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، نا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ : جَزَاكُمُ اللَّهُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ خَيْرًا ، فَلَأَنَّكُمْ ـ مَا عَلِمْتُ ـ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، نا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ : جَزَاكُمُ اللَّهُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ خَيْرًا ، فَإِنَّكُمْ ـ مَا عَلِمْتُ ـ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، نا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : رَفَعْتُ بِرَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا وَهُوَ يَمِيدُ تَحْتَ حَجَفَتِهِ مِنَ النُّعَاسِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : لَقَدْ نَظَرْتُ يَوْمَ أُحُدٍ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا إِلَّا يَمِيدُ مِنَ النُّعَاسِ تَحْتَ حَجَفَتِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أنا عِمْرَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : كُنْتُ فِيمَنْ صُبَّ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
حَدَّثَنَا صَاحِبُ بْنُ مَحْمُودٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، نا سَيَّارٌ ، نا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ ، نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ الْجُوعَ , فَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا بِحَجَرٍ حَجَرٍ , فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِحَجَرَيْنِ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ , نا هَمَّامٌ ، قَالَ : قِيلَ لِمَطَرٍ وَأَنَا عِنْدَهُ مِمَّنْ أَخَذَ الْحَسَنُ : الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ ؟ قَالَ : أَخَذَهُ عَنْ أَنَسٍ , وَأَخَذَهُ أَنَسٌ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ , وَأَخَذَهُ أَبُو طَلْحَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ، نا عَفَّانُ ، نا هَمَّامٌ ، قَالَ : قِيلَ لِمَطَرٍ الْوَرَّاقِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ مَنْ أَخَذَ الْحَسَنُ : الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ؟ قَالَ : أَخَذَهُ عَنْ أَنَسٍ ، وَأَخَذَهُ أَنَسٌ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، وَأَخَذَهُ أَبُو طَلْحَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ، نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ لَوْنَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا عَبْدُ الْأَعْلَى السَّامِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، بِبِضْعٍ وَعِشْرِينَ فَطُرِحُوا فِي طُوًى مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشُدَّ عَلَيْهَا رَحْلُهَا ثُمَّ مَشَى حَتَّى وَقَفَ عَلَى شَفِيرِ الْبِئْرِ ، فَجَعَلَ يُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ : أَيْ فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ , أَيْ فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ أَيَسُرُّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَإِنَّا وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا ، فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُكَلِّمُ أَبْدَانًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ قَالَ : مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ
وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا عَفَّانُ ، نا حَمَّادٌ ، نا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِقَوْسٍ لَهُ ، فَكَانَ رَامِيًا ، فَكَانَ إِذَا رَمَى رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ شَخْصَهُ يَنْظُرُ أَيْنَ وَقَعَ سَهْمُهُ ، فَرَفَعَ أَبُو طَلْحَةَ صَدْرَهُ وَيَقُولُ : هَكَذَا بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَا يُصِيبُكَ سَهْمٌ ، نَحْرِي بِهِ دُونَ نَحْرِكَ ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَشُورُ نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنِّي جَلْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَجِّهْنِي فِي حَوَائِجِكَ وَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ