عنوان الفتوى: هل يجوز الجلوس على مائدة يدار فيها الخمر لعقد صفقة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا تاجر في بلد غربي, فإذا أردت أن أعقد صفقة ذهبنا إلى أحد المطاعم الغربية وجلست بنية أن أعقد الصفقة فطلبت الشاي مثلا وطلب التاجر الغربي الخمر له . فهل يجوز لي أن أكمل الصفقة أو أرفضها من أصلها علما أن هذا الأمر عندهم بمثل ماء الشرب ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه يحرم على المسلم أن يجلس على مائدة يشرب فيها الخمر، لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار فيها الخمر. رواه أحمد.

وعليه؛ فلا يجوز لك الجلوس مع هذا الشخص حال شربه الخمر، ويمكنك أن تعقد معه الصفقه في مكتب أو في مكان لا يتمكن فيه من شرب الخمر، وبإمكانك كذلك أن تطلب منه، احترام دينك الذي يمنعك من الجلوس معه على هذه الحالة المنكرة، ولا أظن هؤلاء يرفضون مثل هذا الطلب لحاجتهم إليك، ولوجود أوقات كثيرة يمكنهم أن يشربوا فيها ما يشاؤون.

ولله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يختلف حكم السيجار عن السجائر العادية؟
هل التدخين يمنع من دخول الجنة؟
حكم تدريس الأشعار التي تمدح الخمر وشاربيها
حكم من اشترى سيجارة إلكترونية لصديقه جاهلا بالحرمة ولم يوصل له ملحقاتها
تحريم تناول الحشيش ولو مرة على سبيل المرح
تناول السجائر الإلكترونية للمساعدة على ترك التدخين
شرب المباح على هيئة شرب الخمر