عنوان الفتوى : مناصحة الإمام ومشاركوه بشأن بدعة الذكر الجماعي

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم أود أن أسأل عن قضية الذكر الجماعي بحيث تترادف الأصوات كلها مع بعض بترتيب واحد ومنتظم وذلك خصوصا عقب صلاتي الفجر والعصر فهل لها أصل في أحد المذاهب الفقهية أو ماهي إلا بدعة محدثة في الدين وإن كانت بدعة فهل نصلي في مسجد لا يقومون فيه بمثل ذلك وإذا صلينا في هذا السجد فهل يتوجب علينا الإنكار أم عدم المشاركة بذلك أو عدم الصلاة مع المبتدعين ( وذلك بعد أن نبين لهم ) أفتونا مأجورين وجزاكم الله خيرا

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن هذا الذكر بهذه الصفة بدعة في الدين، لم يرد بها كتاب ولا سنة، وهما اللذان أمرنا باتباعهما، ولا قاله أحد من أئمة المذاهب الفقهية.

وقد سبق لنا أن أصدرنا عدة فتاوى في ذلك، فنحيل السائل إليها، وهي برقم: 1000، و 31621، و 49189.

وأما عن الصلاة في مسجد آخر فإن الواجب عليكم أولاً هو نصيحة الإمام وغيره ممن يشاركونه في هذه البدعة بالتي هي أحسن، وبيان أن هذا عمل غير مشروع، فإن استجابوا فذاك، وإلا، فإن استطعتم أن تصلوا في مسجد خال من هذه البدع فهو أولى، وانظر الفتوى رقم: 6742، في حكم الصلاة خلف الإمام الصوفي، والفتوى رقم: 9802، في حكم دعاء الإمام وتأمين المأمومين.

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
درجة حديث: من قال: "يا بارئ" مائة مرّة كل يوم جمعة، لم يتركه الله وحيدًا في قبره...
التوسل في الدعاء بهذه الأسماء (يمليحا - مكثلينا - دفندوش ...)
حكم الدعاء بـ: يا هو
الدعاء بقول: "الحمد لله الأول بلا أول يكون قبله، والآخر بلا آخر يكون بعده...
كتابة آية: "ولقد مكناكم في الأرض..."يوم الجمعة بين الصلاتين للبركة في المال
حكم الذكر بـ: يا حي يا قيوم عدد خلقك، اللهم اغفر لي عدد خلقك
الدعاء عند: (وليتلطف) في سورة الكهف لأنها منتصف القرآن
درجة حديث: من قال: "يا بارئ" مائة مرّة كل يوم جمعة، لم يتركه الله وحيدًا في قبره...
التوسل في الدعاء بهذه الأسماء (يمليحا - مكثلينا - دفندوش ...)
حكم الدعاء بـ: يا هو
الدعاء بقول: "الحمد لله الأول بلا أول يكون قبله، والآخر بلا آخر يكون بعده...
كتابة آية: "ولقد مكناكم في الأرض..."يوم الجمعة بين الصلاتين للبركة في المال
حكم الذكر بـ: يا حي يا قيوم عدد خلقك، اللهم اغفر لي عدد خلقك
الدعاء عند: (وليتلطف) في سورة الكهف لأنها منتصف القرآن