عنوان الفتوى: كيف تترك رؤية الأفلام المحرمة؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

عندي 18 سنة، طالب في 3 ثانوي.
كل الناس يحبونني، ويرون أني محترم جدا، وكل شيء في ممتاز.
لكن عندي مشكلة أني لا بد في كل فترة كبيرة أن أتفرج على الأفلام الإباحية. وبعد أن أتفرج، أشفق على نفسي.
الناس يرونني بشكل، وأنا بشكل. كنت قد سمعت حديثا أنه كان هناك شخص يصلي، وكان يفعل المعاصي. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة إنه يمكن أن يترك المعصية؛ بسبب الصلاة، لكني أصلي والشيطان يضحك علي.
أتمنى أن لا أتفرج عليها مرة أخرى.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعليك أن تتوب إلى الله -تعالى- توبة نصوحا، وتقلع عن هذا الذنب إقلاعا تاما. فإذا عدت فوقعت في الذنب، فعد وتب، ولا تيأس من رحمة الله -تعالى-

وعليك أن تأخذ بأسباب الاستقامة والبعد عن أمثال هذه المعاصي، وذلك بصحبة الصالحين، وكثرة الذكر، وشغل نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك، والبعد عن كل ما من شأنه أن يوقعك في هذه المعصية وغيرها.

وجاهد نفسك مجاهدة صادقة، وأكثر من نوافل العبادات؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات، ولا تيأس من التوبة مهما تكرر منك الذنب؛ فإن ربك غفور رحيم.

وأما الحديث الذي أشرت إليه، فلعلك تقصد ما أخرجه أحمد في المسند وصححه محقق المسند، ولفظه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا يُصَلِّي بِاللَّيْلِ، فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ قَالَ: "إِنَّهُ سَيَنْهَاهُ مَا تَقُولُ.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
نشر الفتاة مقاطع مرئية عن التوعية الصحية
هل يجوز توصيل خدمة الإنترنت لمن قد يستعملها في محرم؟
برمجة موقع خاص بزيادة التفاعل على منصات التواصل دون العلم بكيفية الزيادة
هل يأثم صاحب القناة إذا عُرِض عليها مقاطع مُخِلَّة بغير اختياره؟
حكم التخمين لتجميد حسابات التواصل الاجتماعي غير النشطة
محاذير تبادل صور حول طرق العلاقة بين الزوجين
حكم عمل ما يسمى بـ(البلوجر) وحكم مشاهدتها